{حملة خدعوك فقالوا}

 

منتديات توقفت عن الفتنة بفضل الله 

سنة : ؟

شيعة : منتديات صقر البحرين  

 

لا لحوار الأديان يا خادم الحرمين

no to Interreligious dialogue ,O Custodian of the Two Holy


أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدً رسول الله ....اللهم صلي على محمدً وآل محمد 
 

 قال تعالى :"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ "

 

لن تتوقف أقلامنا إلا بعد عودة القدس

 

 

لا للجدار الفولاذي 

لا لجدار الموت يا فرعون مصر

  

-----------------------------

رسالة حق

وصال وحقائق الاديان

 أتباع المرسلين

  خلقني الله حرة فلم يستعبدني بشر

 

 موقع الدكتورة زينب عبد العزيز

 حراس العقيدة

 

 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 


مدونون ضد الحصار


 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



 

 

العراق ، الإحتلال ، وديزنى لاند !

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 20:06 م

 
فى الوقت الذى يحاول فيه المحتل الغاشم لأرض العراق تثبيت مواقعه ومكاسبه الناجمة عن  الإحتلال العسكرى ، ذلك الإحتلال  الذى لا سبب ولا شرعية له سوى ما اختلقه هو من أكاذيب مفضوحة لتبرير  العدوان ، تدور مساعيه الآن  لترسيخه بالإتفاق المتوقع إقراره بين واشنطن وبغداد ..
إذ يحتفظ الأمريكيون بموجب الإتفاق بأكثر من خمسين قاعدة عسكرية دائمة فى العراق، ويتمتع الجنود والمقاولون الأمريكيون بالحصانة أمام القوانين العراقية ، كما يطلق الإتفاق يد القوات الأمريكية للقيام باعتقالات عسكرية دون استشارة الحكومة العراقية ولا أى مساءلة من القانون العراقى ! وهوما يمثل خرقا رهيبا لسيادة العراق والعراقيين ، وتثبيتا صارخا لإحتلال عسكرى ، وإضفاء شرعية لما لا شرعية له ..
 
ولا أدل على ذلك التثبيت الفاجر للإحتلال إلا حجم السفارة الأمريكية التى تم بناؤها ، وهى بمساحة حىّ باسره وليس مجرد مبنى لبعثة دبلوماسية بأى حال من الأحوال ، أى انه مقر استيطانى بكل المقاييس.. ثم ذلك الخبر الذى طالعته ، وهو مقال بقلم ميشيل شسودوفسكى ، يوم 4 يونيو 2008 ، حول إقامة مشروع "ديزنى لاند" الترفيهى الإستثمارى فى العراق !!..
 
وكأن العراق قد نسى الشهداء الذين ذبحهم الإستعمار بإحتلاله ، الذين فاق عددهم المليون شهيدا، ونسى قرابة الخمسة ملايين الذين نزحوا من ويلات الأسلحة المحرم إستخدامها كاليورانيوم المخضب وغيره ، الذى لا يخلّف إلا الدمار الأسود  لأرض لن يمكن زراعتها ، ونسوا سرقة آثارالعراق من المتاحف ومن الأرض قبل الغزو بأسبوعين تقريبا ، و تعديل قانون الآثار لإمكانية إخراجها سليمة من البلاد .. ونسوا الخراب الذى حل بالأرض والدمار الذى ترسخ فى النفوس والوجدان  والأجيال .. ونسوا فضائح التعذيب اللا إنسانى الذى يمارسه الجنود الأمريكيون فى سجن "أبو غريب".. وبعد كل ذلك القحط الذى تم فرضه على شعب لا ذنب له  إلا أنه مسلم ، شعب وَهَبَه المولى عز وجل ثروات تاريخية وطبيعية وحضارية لا حصر لها ، يفكرون فى الترفيه عنه !!..
 
وكانت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية قد أذاعت فى 26 أبريل 2008 أن أحد المقاولين الأمريكان من مدينة لوس أنجلوس يرغب فى إستثمار بضعة ملايين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفغانستان ، العراق ، وما بعدهما

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 20:05 م

 
لم يعد خافيا على من يتابع الأحداث ويربط بينها ، أن هناك حرب إبادة ضروس لشعوب العالم الإسلامى ، تواكبها عمليات التنصير المتداخلة فرق مبشريها مع جحافل الجيوش الغازية ؛ وأن هناك اتفاق شديد الوضوح بين الفاتيكان والبيت الأبيض تحت راية "إقتلاع الإرهاب"، مثل الإتفاق الذى كان بين تلكما المؤسستين، أيام ريجان ، تحت راية "الحرب الباردة" لإقتلاع اليسار.. والمخططان ، إقتلاع اليسار الذى تم ، وإقتلاع الإسلام الذى يدور حاليا، هما من ضمن قرارات مجمع الفاتيكان الثانى المنتهى سنة 1965 .
 
وقد إعتمدت السياسةالأمريكية على الأكاذيب للترويج لفكرة ربطها الإسلام بالإرهاب ، لتبرير هذه الحروب الإبادية، بحيث كثر الحديث الآن على هذا الكم المختلق من الأكاذيب .. ورغمها ، يسود الصمت تواطؤاً ..
 ففى 24 فبراير 2008 ، نشرت وكالة آى بى إس مقالا بقلم ميرين غوتييرث ، قال فيه أن جورج بوش وإدارته قد قاموا بإعلان ما لا يقل عن 935 كذبة وتصريحا وبيانا زائفا ، فى 532 مناسبة ، قبل وبعد غزو العراق سنة 2003 !. والبيانات واردة فى تقرير ضخم أعده الباحثون بمركز التكامل العام الأمريكى باشراف مؤسسة تشك لويس .. كما كان الكاتب راى جريفين قد أحصى 115 كذبة قالها جورج بوش وإدارته ، حول أحداث 11/9/2001 التى اختلقوها، وضمنها فى كتابه المعنون : "إستبعادات وتزوير لجنة التحقيق" الصادرة ترجمته بالفرنسية سنة 2005 .
وفى إجتماع مؤتمر "محور السلام" المنعقد فى نوفمبر 2005 ، أعلن وبستر تاربلى ، الصحفى الأمريكى حول الإعتداءات الأمريكية قائلا : "لا يمكننا فهم السياسة الحالية للولايات المتحدة إذا قللنا من الهدف الحقيقى الكامن خلف أحداث 11 سبتمبر .. إن أحداث 11/9/2001 تمت بفعل الدولة ، والحرب على الإرهاب مبنية على أسطورة مختلقة سرعان ما تحولت إلى عقيدة ، عقيدة إجبارية بتلك الأحداث علينا الإيمان بها . والوسيلة الوحيدة للصراع ضد المحافظين الجدد هى هدم هذه الأسطورة المختلقة وتكوين لجنة لتقصى الحقائق مثل لجنة راسل التى تم تكوينها بعد حرب فيتنام ".
ولقد كذب بوش ليحتل العراق تحت زعم أنه يعلن الحرب لتحرير شعبها ، وشعبها اليوم فى حالة أكثر بؤسا مما كان عليه بعد إثنى عشر سنة من الحظر الأمريكى والغربى اللا إنسانى؛ وكذب حين أعلن أنه ينوى إقامة الديمقراطية بها لإستقرار المنطقة ، وقد تحول العراق إلى بؤرة عدم إستقرار بتحريك الغزاة للفتن بين الطوائف الإسلامية ولعربدة جنوده ؛ وبرر الغزو بزعم الصلة بين صدام حسين والقاعدة ، وقامت لجنة التحقيق فى أحداث 11/9 بتكذيب ذلك ؛ وزعم أن إقتلاع صدام حسين يمثل جزء من الصراع ضد الإرهاب ، وقد حول بوش العراق إلى ميدان أعزل يمارس فيه جنوده كل أنواع الإرهاب لإقتلاع أية بادرة مقاومة ؛ وبرر الغزو بحرب إستباقية لأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ، وبخلاف كذب هذا الإدعاء فقد سمح بوش باستخدام قنابل نووية وتكتيكية وعنقودية وكيماوية حتى دك أرض العراق بسكانها وتاريخها بلا رحمة !
وبدعة شن " الحروب الوقائية أو الإستباقية " التى إبتدعتها إدارة بوش ، ليست سوى كذبة من مئات الأكاذيب التى تلفعوا بها لممارسة إرهاب فعلى يتم بمقتضاه إبادة الشعوب الإسلامية بوحشية لا سابقة لها فى التاريخ . ويكفى تأمل أفعال الغزو الأمريكى لأفغانستان والعراق وما بعدهما لندرك حقيقة الموقف.
 
ولن نتناول هنا الحرب على أفغانستان ، بكل ما اصابها من دكٍ لبنياتها التحتية والأساسية بأسلحة الدمار المزودة باليورانيوم المخضب وغيره ، ولكل ما سيسببه للأجيال المتتالية من تشوهات وأوبئة ، وهوما يمثل جريمة وحشية ضد الإنسانية ، ولكن سنشير فقط و باقتضاب شديد إلى "الديمقراطية " التى غرستها السياسة الأمريكية فى أفغانست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأكاذيب المتراكمة ، وتحنيث الوعود .. ( فى ذكرى نكسة 1967 ! )

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 20:02 م

فى زمن باتت فيه الأكاذيب المتراكمة هى المعيار ، وتحنيث الوعود هو الأمر المتّبع ، فلا بد من استعراض أهم تلك الملامح المكوّنة للوضع الراهن ، بمناسبة ذكرى مرور أربعين عاما على نكسة يونيو 1967 – ويا لها من نكسة !
وقبل أن نتناول وضع الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين ، على ضوء الحفائر الأثرية الجديدة ، تجدر الإشارة إلى دور الركائز الأساسية التى قام عليها وبفضلها ذلك الكيان و تم احتلاله لأرض لا حق له فيها بكل المقاييس ، فلولا الأكاذيب المتراكمة وتحنيث الوعود المتكرر  لما كان لذلك الكيان الغاشم أى أثر فى الوجود ! و من أهم هذه الركائز الأساسية : السياسة الأمريكية و السياسة الفاتيكانية.
ولا أتناول هنا الركيزة الأساسية الثالثة ، ألا وهى موقف أصحاب القرار المسلمين والعرب ، الذين لولا تواطؤهم وتنازلاتهم المتواصلة لما كان من الممكن أن  تتم هذه المأساة/ الفضيحة ولا هذا الإقتلاع للشعب الفلسطينى من أرضه !.. لعل التطورات الناجمة عن الحفائر الأثرية الجديدة فى أرض فلسطين المحتلة وفى سيناء أيام إحتلالها ، والتى تغيّر بلا شك من مكونات القضية ، أن تلهم من يمكنهم أخذها فى الإعتبار و إعادة النظر فى الوضع برمته على أسس واقعية جديدة ..
 
ولا يسع المجال هنا لتناول كل الأكاذيب التى قامت عليها السياسة الأمريكية ولا كل الوعود التى حنثتها على مدى عمرها القصير، لكن تكفى الإشارة إلى أن نفس كيانها وحضارتها قد قاما على ما شبّت عليه وهو : القتل العرقى وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين لاحتلالها بالمجازر والتدمير والأكاذيب والوعود المحنثة .. وهو نفس الخط الذى تتبعه هذه السياسة بعامة ، منذ نشأت ، وحتى يومنا هذا. وآخر فصولها مجزرة سريبرينيتشا و الإحتلال الوقح لأرض أفغانستان والعراق ، القائم على أكذوبة 11/ 9/ 2001 التى اختلقتها بأيديها للتلفع بشرعية دولية لمحاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب !. ويكفى الإطلاع على كل ما صدر من كتب وأبحاث تدين هذه المسرحية منذ بداية عرضها أو بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لإبتداعها…
كما لا يسع المجال أيضا لتناول كل الأكاذيب التى قامت عليها المؤسسة الفاتيكانية أو المؤسسة الكنسية الرومية ، وكل ما قامت به من مجازر طوال قرابة الفى عام لنشر عقيدة قائمة على الأكاذيب وتحريف النصوص والتاريخ والحقائق. وتكفى الإشارة هنا إلى تبرأة اليهود من دم المسيح فى مجمع الفاتيكان الثانى عام 1965 ، رغم وجود أكثر من مائة إتهام صريح ضدهم من السيد المسيح وغيره ، وهى آيات  لا تزال من النصوص المتداولة فى الأناجيل الأربعة. فلولا هذه التبرأة التى سمحت بالإعتراف بالكيان الصهيونى،  وفرض هذا الإعتراف على الدول الغربية المسيحية  التى كانت رافضة الإعتراف به، لما انغرس ذلك الكيان الإستيطانى القائم على فكرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" كما يقولون بكل جبروت ، وهو ما يقومون بتنفيذه فعلا ! فهى فى الواقع عملية قتل عرقى أخرى تتم  بالتدريج وفى وضح النهار – وتكفى مهانة وصف مجلة ليبراسيون للبابا بنديكت السادس عشر الشهر الماضى بأنه "كذاب محترف "، من كثرة ما اختلقه من فريات،  ومن كثرة ما تحمله المؤسسة التى يترأسها من أكاذيب ..
 
و الجديد فى مسألة الحفائر الأثرية هو أنه فى 23 مايو 2007 ، نشرت وكالة الأنباء الفرنسية أن جنودا إسرائيليين قاموا بعمليات قتل غير مشروعة فى الأراضى الفلسطينية .. وذلك نقلا عن تقرير منظمة العفو الدولية لسنة 2006 المنشور يوم الأربعاء. ويضيف التقرير : " إن الحواجز التى أقامها الجيش وعمليات الإقتلاع المتزايدة وتقييد حرية حركة الفلسطينيين ، واستيلاء الإسرائيليين على الحقوق الجمركية للسلطات الفلسطينية قد أدت إلى تدهور حالة الفلسطينيين" ! ثم يواصل التقرير قائلا : " إن الفقر وتردى الحالة الغذائية والمشكلات الصحية والبطالة قد وصلت إلى مستوى ينذر بالخطر" .. كما يوضح التقرير " أن عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلى قد تضاعف أكثر من ثلاث مرات سنة 2006 عنه فى 2005 ، بينما قد تناقص عدد الذين قتلهم الفلسطينيون من الإسرائيليين فى نفس الفترة إلى أقل من النصف ".. وينتهى عرض التقرير بما أوضحه الكاتب قائلا : " من مصلحة الشعب المختار العودة إلى حدود 1967 التى لا يدين بها لإلهه العاجز و إنما يدين بها لهيئة الأمم المتحدة " !!
أى ان الحجة المزعومة التى تذرعوا بها بأن إلههم قد منحهم هذه الأرض عبارة عن أكذوبة يعرفها الجميع ، وأن من منحهم هذه الأرض فعلا هى الأمم المتحدة بناء على الأكاذيب المختلقة ! وعندما لم تتمكن تلك المنظمة من فرض قرارها بالإعتراف بالكيان المحتل لأرض فلسطين على جميع الدول، لجأت السياسة الأمريكية إلى حليفها الأكبر ، الفاتيكان المجيد ، الذى قام بتلك الفضيحة الأخرى جهاراً نهاراً ، ألا وهى : تبرأة اليهود من دم المسيح ، رغم اللعنات التى لم تكف الكنائس عن صبها عليهم فى قداس كل يوم أحد.. و عدم أحقية اليهود فى أرض فلسطين هى المعلومات التى ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنازلات الأزهر المتواصلة ، الى أين

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:56 م

 
فوجىء المسلمون صباح يوم الأحد الموافق 2 أبريل 2006 بتصريح للأنبا يوحنا قلتا فى جريدة "المصرى اليوم" ، يعلن فيه على الملأ بأن شيخ الأزهر ورئيس لجنة الحوار فى الأزهر قد وقعا على وثيقة تبيح للمؤسسات الكنسية المختلفة بأن تقوم بعمليات التبشير فى مصر دون ان يتعرض لها أحد !
 
وفى اليوم التالى ، نشرت نفس الجريدة ان هناك من تقدم بطلب تفسير من شيخ الأزهر حول ما جاء فى الوثيقة الدولية التى وقعها الأزهر والتى تتيح حرية التبشير فى مصر .. بينما انتشر الخبر فى صحافة البلدان العربية بصور متفاوتة من الإستنكار والدهشة..
وبعد يومين ، تضاربت التصريحات فى وسائل الإعلام المصرية ، المقروءة أو المرئية ، بصورة فجة ، ما بين الإنكار والإقرار ، وإن كان الإجماع اتفق على ان عمليات التبشير تسير، بكل تأكيد ، بخطى حثيثة فى القطر المصرى ، دون أن يتعرض لها أى شخص …
ومريرة هى الكلمات ..
مريرة هى ، وما هو أكثر مرارة إن من يقوم بمثل هذه التنازلات الرخيصة مسلمون يترأسون واحدا من اكبر رموز الإسلام فى العالم .. مريرة هى الكلمات حينما تعجز عن وصف ما  قامت به تلك الضمائر من جرم ، فى حق الإسلام ، ولا همّ لها إلا الحفاظ على مقاعدها التى تتكسب وتسترزق منها على حساب الدين وعلى حساب الرسالة التى كان من الأكرم ان تقوم بها بدلا من بيعها ..
 وأهم ما يأتى على رأس قائمة هذه التنازلات من جانب الأزهر بكل مؤسساته ، وذلك الكمّ المؤسف من المواقف التى ذكرنا العديد منها فى مقال سابق ، على سبيل المثال لا الحصر ، هو ما قام به المسؤلون فيه من باب الجهل ، أو مراضاة للغرب المتعصب الصلف، أو تفاديا لما يطلقون عليه ظلما أو جبناً: " تفادى الفتنة الطائفية" ! وأقول ظلما او جبناً لأن المسيحيين فى مصر ، بكل طوائفهم، ليسوا أغبياء أو عاجزين عن الفهم و التفكير، وحين تعرض الحقائق بكاملها وبلا مواربة يتخذون المواقف السليمة سواء أكانت وطنية أو غيرها، وعليهم أن يعرفوا ما يحاك لنا لأنهم، فى هذه القضية تحديدا ، مستهدفون مثلنا فى مسألة إقتلاع الدين ، فالمطلوب فاتيكانيا هو توحيد الكنائس تحت لواء كاتوليكية روما ، والباكى على دينه عليه أن يفهم الوقائع والحقائق ليعى ما نحن فيه..
والأزهر، الذى يمثل فى مصر والعالم الإسلامى على إتساعه ، أكبر و أعرق رمز للإسلام ، والرمز أعلى وأسمى من أى مسمّى أو عبارة سلطوية ، الأزهر ، بكل أسف ومرارة ، كان أول من فرّط فى حق الإسلام و فى حق نبيه عليه الصلاة والسلام، وذلك بقبوله إلغاء مادة الدين من التعليم كمادة أساسية للنجاح والسقوط ، وقبوله " تعديل" المناهج الدينية وتغيير الآيات فى المناهج الدراسية بدلا من شرح وتفسير أسباب نزولها ، وإسناد المعاهد الأزهرية إلى التربية والتعليم أو تحويلها إلى مرافق أخرى، و " تعديل " الخطاب الدينى ، وإغلاق المساجد بين الصلوات ، وتضييق نطاق بناء المساجد ، و تحويل ما لم تُقم فيه الشعائر بعد إلى مرافق أخرى، بل وهدم ما تم بنائه قبل إستخراج تصاريح البناء، وهنا لا يسعنى إلا أن أسأل: هل يمكن لنفس هؤلاء المسؤلين والوزراء القيام بنفس التصرف حيال الكنائس؟! فما اكثر ما تم بناؤه بلا تراخيص ، بل ما أكثر الأراضى التى أُخذت بوضع اليد ولم يتحرك أحد ، وما اكثر الكنائس التى تضخّم حجمها فى مكانها الى درجة الإنبعاج الفظ معماريا وكأنها على وشك الإنفجار!..     
 بل لقد خرج العاملين بالأزهر عن تعاليم دينهم ووصايا الرسول عليه الصلاة والسلام بالتهاون فى مسألة الحجاب فى فرنسا ، وبتسليم وفاء قسطنطين بدلا من حمايتها، كما غضوا الطرف عن الدفاع عن الإسلام وعن نبيه الكريم فى مهزلة مسرحية كنيسة الإسكندرية ، بإحالتها إلى عالم الصمت والنسيان ببضعة عبارات مرتعدة جوفاء، والصمت حينما أهانت السلطات القمعية الأمريكية المصحف الشريف فى جوانتنامو وغيرها ، وخاصة ذلك الصمت الغريب حينما تم إعلان عيد ميلاد "ربنا يسوع" عطلة رسمية فى الدولة ، وكان من الأكرم لهم أن يوضحوا ما بهذا الإجراء من مساس بعقيدة المسلمين الذين يمثلون الأغلبية الساحقة فى مصر وفى البلدان الإسلامية! وكيف أن مثل هذه الإجراء يخرج عن حدود التسامح ليسهم او ليمهد لعمليات التبشير الدائرة !
.. والأدهى من هذا وذاك ، وغيره جد كثير بكل أسف، هو التوقيع على إتفاقية بين الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأنجليكانية بالموافقة على أن يقوم المبشرون بالتبشير فى مصردون أن يتعرض لهم أى شخص !؟ وكان ذلك فى 18 ابريل 2005.. قسما بالله أرتجف خجلا وحزناً ومهانةً وأنا أكتب هذه الحقائق وكلها منشورة فى الصحف المحلية والغربية! وهذا هو ما كشفه او ما "أعلنه" الأنبا يوحنا قلتا هذا الأسبوع ( 2/4/2006) بعد قرابة عام من التوقيع عليه.. ولا أقول شيئا عما إذا كان من حق هذا الأنبا أن " يعلن " على المسلمين !
كما لا أقول شيئا عن غياب دور "علماء" المسلمين وعدم القيام بواجبهم الأساس أو جزء منه، وهو تعريف الغرب المسيحى بالإسلام والدفاع عن حقوق الأقليات المسلمة ، ومناقشة الخلافات الأساسية الحقيقية بين المسيحية والإسلام وتوضيحها للكافة ، فكل ما توصل اليه العلماء فى الغرب ، فيما يتعلق بتاريخ المسيحية وكيفية تكوينها ، كان القرآن الكريم سبّاقا فى الكشف عنه ، فما أكبر جهل  المسيحيين بحقائق دينهم وتاريخه ، وهذه الخلافات التى يجهلها الكثيرون هنا وهناك هى السبب الأساسى فى كل هذه المشاحنات والضغائن المكتومة والتى تشرئب من حين لأخر، بدلا من ترك الساحة للتعصب الفاتيكانى ورجاله الذين لا شرعية لوجودهم إلا الحفاظ على ما قاموا به من تحريف على مر العصور وفرضه على الأتباع والإصرار على فرضه على الديانات الأخرى وخاصة المسلمين ، أو تركها لوقاحة السياسة الأمريكية وعربدتها وأتباعها الغربيين ، بل وبدلا من التنطيط بين الفضائيات والقنوات الأرضية والبرامج الإذاعية الممقوته وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل صياغة داعية إسلامي عصري

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:54 م

       
 
ولنبدأ بتناول العنوان لأهميته ،ولأهمية وضرورة أن ندرك مختلف معانيه وأبعاده ، ذلك لأن ما وصلت إليه الأمور حالياً في مختلف المجالات والمؤسسات ، خاصة المؤسسات الإسلامية،
بحاجة إلى وقفة صادقة ؛ إلى وقفة نتأمل فيها حقيقة مايدور فيما بيننا وفيما حولنا؛ إذ بات الخلط بين الحق والباطل ، والتفنن في الأذى والسكوت عليه ، والتشبث بالرأي ، ومغالطة الضمير عنداً وعناداً لدرجة التبرير والتزوير ، والتواطؤ مع الشر والخطأ بالصمت أو التحايل ، والانتقام لعدم الحصول على " المعلوم " ، والحرص على المقعد أو السلطة والنفوذ أكثر من الحرص على نصرة الحق ، من الأمور الواضحة التي ألمت بنا حتى صارت عبارة من قبيل : " لقد وصل الفساد إلى عقر دار الإسلام والمسلمين . " من العبارات التي يصعب نفيها ، بكل أسف ، ومن العبارات التي لايجب السكوت على ما أدى إليها ، وإن كنا نسارع بوضع خط تحت عبارة " وصل " ولا نقول " عمَّ " ولله الحمد .
        والتعرض للفساد ولما وصل إليه حال المسلمين غير قاصر على الرجال ، أو الرموز وحدهم ، وإنما يعني الرجال والنساء على السواء ، فكل ما ذكرناه من بعض الأمثلة يندرج تحت بند الأنانية ، وفساد الضمير ، أو غفلته ، وكلاهما يخص الإنسان ، الرجل والمرأة ، فالإسلام لم يفرق بينهما ، لا في العبادات ، ولا في التكاليف ، وما خص به المرأة وحدها فيما يختص بالميراث والشهادة مشروح ومُسبَّب في نفس الآيات ، وفيما عدا ذلك فالكلام هنا يتعرض للرجل والمرأة بعامة ،وبالعالمين في مجالات الدعوة الإسلامية ورموزها بصفة خاصة ، فما رأيناه من نماذج ومواقف أمرٌ مرير ، ولا يليق بالإسلام والمسلمين .
        ويتكون العنوان إجمالاً من شقين: " صياغة داعية "، و" إسلامي عصري "، أو بعبارة أخرى : كيفية تكوين إنسان ما، لمجال ما، وصفة مايجب أن يكون عليه هذا الإنسان، أو كينونته، كما ينقسم الموضوع المرتبط بالعنوان إلى جزئين: ما يدور فيما بيننا كمسلمين، وما يدور فيما حولنا، وهنا تدخل الأحداث، ويدخل الآخر في الموضوع.
        ولو تأملنا الكلمات الأربع المكونة للعنوان لوجدنا أن الصياغة لغةً تعني: الصنع على مثال مستقيم، وإن كان استعمال كلمة الصياغة قد كثر في مجال الحلي، إلا أنها تعني، عندما تخص الإنسان، أنه من صياغة كريمة؛ أي من أصلٍ كريم. وذلك ما جاء في المعجم الوسيط إجمالاً، أما في لسان العرب فنطالع بعد شرح كيفية نحت الكلمة: رجلٌ صوَّاغ: يصوغ الكلام ويزوره ، وقالوا : فلان يصوغ الكذب ، وهو استعارة . وصاغ فلان زوراً وكذباً إذا اختلقه ، كما يُقال هذا الشيء حسن الصيغة ؛ أي حسن العمل . وفي الحديث الشريف : " أكذب الناس الصبَّاغون والصوَّاغون . " وهم صبَّاغوا الثياب وصوَّغوا الحلي ، بمعنى تغيير اللون والشكل ؛ أي تغيير حقيقة الشيء . فأصل الصيغ التغيير ، وقد كانوا دائماً يخالفون في المواعيد .
        أمَّا الداعية فنطالع في المعجم الوسيط : الذي يدعو إلى دين أو فكرة – والتاء للمبالغة- كما تعني نفس الكلمة ( الداعية ) التي تدعو إلى نفسها ، وقد عُرِفت بالفساد ، والعياذ بالله ، وتمتد مادة " دعا " في معجم لسان العرب على أربع صفحات ، ونورد – الآن- من أهم معانيها أن الدعاء قد يأتي بمعنى الاستغاثة ، وقد يكون الدعاء عبادة ، وأنَّ معنى الدعاء لله يأتي على ثلاثة أوجه : ضرْبٌ منها توحيده والثناء عليه ، والضرْب الثاني مسألة العفو والرحمة ، وما يقرب منه ، والضرْْب الثالث مسألة الحظ من الدنيا ؛ أي أن الدنيا ومُتعلَّقاتها هي آخر ما يجب على المسلم أن يهتم به ، وأن الأهم هو الاستقامة والإخلاص والقيم . ورُوِي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الدعاء هو العبادة . " ودعا الرجل دعواً ودعاءً : ناداه ، والاسم الدعوة . والدعاة قومٌ يدعون إلى بيعة هدى ، أو ، ضلالة ، واحدهم داعٍ . ورجلٌ داعية إذا كان يدعو بدعة أو دين . والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) داعي الله ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنازلات تمس ثوابت الدين

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:51 م

       
 
شهد الأسبوع الأخير من شهر فبراير 2008 فضيحة جديدة من سلسلة فضائح الأزهر وتنازلاته المهينة فى حق الإسلام والهادمة لثوابته .. فقد إجتمعت لجنة الحوار بين الأديان التابعة للأزهر،
بمثيلتها التابعة للفاتيكان، يومى 25 و 26 فبراير، فى لقاء تحت عنوان "الإيمان بالله وحب الآخر" ..وهو ما يرتبط بفضيحة أخرى شارك فيها بعض العاملين بالأزهر وغيرهم تحت نفس العنوان تقريبا : خطاب ال138 مسلما من 44 دولة، الذى وُجّهوا على تقديمه فى شهر أكتوبر 2007، وقدموا الإسلام بمقتضاه قربانا للبابا بنديكت 16 ليفعل به ما شاء !!
وهو ما يرتبط أيضا بفضيحة لا تقل فداحة ولا جُرماً فى حق الإسلام والمسلمين ، وهى تلك الوثيقة التى وقّعت عليها لجنة الأزهر للحوار، فى إبريل 2005 ، مع وفد "سفراء السلام" برئاسة أسقف كانتربورى ، والتى تبيح حرية التبشير والتنصير فى مصر والعالم الإسلامى دون أن يتعرض لهم أحدا !؟..
وكلها وثائق نذكرها على سبيل المثال لا الحصر لإرتباطها بنفس الخيوط التى ينسجها الفاتيكان فى مسيرته الهستيرية لتنصير العالم . وقبل أن نبدأ بالتعليق على هذه الفضيحة الأخيرة وربطها بمجمل الأحداث والمطالب التى تحاك حاليا ، نورد ما أعلنه أحد مواقع الفاتيكان الرسمية يوم 29 فبراير حول هذا اللقاء الأخير والبيان الصادر عنه،  فعادة ما يكون هناك إختلاف بين النصين ، العربى والإنجليزى ، مثلما حدث فى وثيقة إباحة التنصير حيث نصت على " تغيير مناهج جامعة الأزهر " ، وهو ما لم يرد فى النص العربى ! ونطالع فى آخر المصائب النقاط التالية من البيان الرسمى :
* " أن الإيمان بالله وحب القريب تمثل الأسس التى لا يمكن التخلى عنها عند بناء حوار بين الأديان ، وإن هذا البيان يعترف أولا بأهمية دور الديانات التوحيدية التى تسعى حثيثا لتقديم قاعدة متينة للسلام والحق والعدل والتصرف السليم ، والتعاون فى التنمية واستخدام الموارد الأرضية لصالح كل الإنسانية، محققين بذلك تيارا من الأخوة والسلام والسعادة لكل الشعوب" ؛
* " من المهم ان تقوم هذه القيم النبيلة والمثالية بترشيد خطى التصرف الإنسانى، خاصة فى فترة كزماننا هذا حيث كادت الحدود والإختلافات أن تختفى وحيث مظاهر كالعنف والتطرف والإرهاب تتزايد بنفس الإيقاع الذى يتزايد به إزدراء الأديان والقيم الدينية وكل ما هو مقدس " ؛
* " أهمية الإعتراف المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة للتفاهم بين الديانتين من أجل تعاون أوسع وعلاقات أفضل " ؛
* "أن موضوع الإيمان بالله وحب القريب هما عنصران أساسيان لأى حوار بين الأديان" ؛
* " أن المبادىء والقيم المشتركة تعاون على تكوين الضمائر وإنارة العقل بتقديم إرشاد للفكر والتصرف خاصة فى مجال العلاقات بين إخوة وأخوات الديانات الأخرى " ؛
* " أن حرية التعبير لا يمكنها تبرير موقف جارح حيال مشاعر الغير فى المسائل الدينية التى لا تقوم إلا بخلق توترات بين الأشخاص وهدم الحب الأخوى " ؛
* " إدانة الرسوم المسيئة بشدة هى وتزايد عدد الهجمات ضد الإسلام ونبيه ، وكذلك أية أنواع من الهجوم ضد الدين " ؛
* " قول بنديكت 16 : من أجل تفعيل السلام والتفاهم بين الشعوب والأشخاص ، من الضرورى أن يتم إحترام الأديان ورموزها وألا يكون المؤمنون موضع إستفزاز يمس إنتمائهم ومشاعرهم الدينية " ؛
* " تأكيد أن كافة الديانات يجب عليها إحترام كرامة وكيان الإنسان دون مراعاة لجنس أو لون أو دين أو عقيدة ، وأنه يتعين عليهم إدانة أى عنف يمس بسلامة وملكية وكيان الأشخاص " ؛
* " تشجيع الإحترام الحقيقى بين الأديان والعقائد والرموز الدينية والكتب المقدسة وكل ما سيتم إعتباره مقدس ، كما أن رؤساء الإسلام والمسيحية والمثقفين والمعلمين عليهم غرس كل هذه القيم فى نشاطهم وفى كافة المستويات الإجتماعية " ؛
* " المناشدة بأن تستخدم حرية التعبير كوسيلة للتصدى للتطرف وتشجيع القبول المتبادل وحب الآخر وإحترامه ، بدلا من أن تكون ذريعة لإهانة الديانات والعقائد والرموز الدينية وكل ما هو مقدس " ؛
وإذا قمنا بتلخيص هذه البنود لوجدنا : أن " عبارة الإيمان بالله " تكررت فى أكثر من بند هى و"حب القريب" ؛ وإن " الحدود والإختلافات (بين المسيحية والإسلام) كادت أن تختفى بينما العنف والإرهاب يتزايد " ؛ و" البحث عن أرضية مشتركة للتفاهم " (بين الديانتين ، ومن البديهى أنها سوف تستخدم لصالح المؤسسة الفاتيكانية وحليفها الأمريكى)؛ و "إحترام العقائد والرموز الدينية والكتب المقدسة وكل ما سيتم إعتباره مقدسا " !! (وهو ما معناه أن بكوات الأزهر قد وقّعوا "على بياض" لأشياء لا يعرفونها سوف تدرج وفقا لهوى المؤسسة الفاتيكانية) ، و"غرس هذه المفاهيم فى كافة المستويات الإجتماعية " ؛ و " إستخدام حرية التعبير للتصدى للتطرف والإرهاب " وهى من العبارات التى تكررت أيضا .. إضافة إلى الإشارة إلى "قرارات لم يتم الإعلان عنها" ، ولعل ذلك هو السبب فى السرية الشديدة المضروبة حول هذا اللقاء ..
ولا يسع المجال هنا للرد على كل كلمة فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفيقوا أيها المسلمون

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:47 م

 
نعم ، أفيقوا أيها المسلمون ، أينما كنتم ، ولا أقصر الحديث على العلماء وحدهم ، فالهجوم على الإسلام ومحاولات إقتلاعه باتت شرسة الضوح وقحة المطالب !.. ففى يوم 24/1/2008 أعلن الموقع الرسمى لأخبار الفاتيكان عن تحديد موعد اللقاء الذى سيتم بين وفد "مختار" من ال138 ،
الموقعين على الخطاب المشبوه، الموجه للبابا وللعديد من الرئاسات الكنسية فى أكتوبر الماضى. وهو لقاء يُعد بمثابة  بداية العد التنازلى لتحريف القرآن الكريم ، بأيدى بعض المحسوبين إسما أو عددا على الإسلام والمسلمين.. فلا أتخيل أن يقوم مسلما بتنفيذ القرارات التى تطالب بها المؤسسة الفاتيكانية !
فلقد أعلن الكاردينال جان لوى توران J. L. Tauran)) رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان ، عن الإستعدادات والترتيبات التى يقوم بالإعداد لها "لأول لقاء ذو طابع إعدادى وتنظيمى خاص بالحوار ، يومى 4 و 5  من شهر مارس القادم". وفى واقع الأمر ، أنه ليس بحوار بالمعنى المفهوم ، وإنما هى جلسة عمل يُلقى فيها الجانب الفاتيكانى أوامره على الأدوات التنفيذية ، التى إختارها من بين "حكماء المسلمين" الموالين له ، أو الذين يتصور أنه يمكنهم أن يفرطوا فى دينهم ..
ويتكون الوفد "المسلم" من عبد الحكيم مراد وينتر A.M. Winter))
، من المملكة الامتحدة ؛ و عارف على النايض A.A. EL Nayed)) ، الليبى الذى يشغل منصب "عميد المعهد الباباوى للدراسات العربية والإسلامية" ، وفقا لما هو وارد فى هذا الخبر المعلن من الفاتيكان ؛ و سرجيو يحيى بللافيتشينى S.Y. Pallavicini)) ، نائب رئيس "جمعية مسلمى إيطاليا" ؛ وإبراهيم كالين (I. Kalin) ، وهو تركي ويشغل منصب أستاذ مساعد للدراسات الإسلامية فى " كلية الصليب المقدس"
 إضافة إلى إدارة مؤسسة سيتا Seta Foundation)) ؛ وسهيل نخّودة مدير "المجلة الإسلامية" Islamica)) وهو هندى الأصل ويقيم فى الأردن ؛ والأمير غازى بن محمد بن طلال ، رئيس معهد الفكر الإسلامى فى عمان ومتزعم تلك المبادرة "الإسلامية" ..
وإذا تأملنا الشخصيات الست المكونة للوفد "المختار" ، لوجدنا إثنان من الأردن، وواحد من كلٍ من إنجلترا ، وليبيا ، وتركيا ، وإيطاليا ، إثنان منهم مسيحيان سابقان ، ومن الواضح أنهما من المرضِى عنهم فى نظر الفاتيكان بدليل إختيارهما. أما مصر ، بلد الأزهر الشريف ،
والمملكة السعودية أرض الحرمين الشريفين ، فليستا ممثلتان فى هذا المحفل الذى سيتناول أهم القضايا فى الحرب التى يشنها الفاتيكان حاليا على الإسلام و المسلمين ، ألا وهى بكل بساطة : تدارس كيفية تحريف القرآن الكريم وتشويه الإسلام ، وهو ما سوف نراه فى النقاط التالية ..
                                                                           البابا بنديكتوس يستقبل الدكتور يحيى سيرجيوبلافيجيني
والخبر المنشور فى موقع أخبار الفاتيكان ، بإسم الكاردينال توران ، لا ينتهى عند ذلك الحد ، وإنما هو مذيّل مباشرة بعبارة : "مقال تكميلى" . وهذا المقال التكميلى عبارة عن استشهادين من مقالين مختلفين ، والواضح من صياغتهما أنها نصوص تلفيقية لمجرد تبليغ رسالة بعينها ، إذ يكشفان عمّا سيدور فى ذلك اللقاء .. ويقول الإستشهاد الأول ، وكان ردا على سؤال: " لماذا  سمح الله بوجود الدين الإسلامى ؟"، ويقول الرد :
" لنقرأ ونقارن الآيات القرآنية من الفترة المكية وآيات من الفترة المدنية ، وعندئذ ربما يمكننا فهم العقليتين المتناقضتين عند النبى محمد ، وربما يمكن لخلاصةٍ ما أن تفرض نفسها هنا ، وهى كالآتى : إن الله قد إختار محمد فعلا لكى يعلّم العقيدة الإنجيلية إلى القريشيين . وقد إستجاب محمد إلى هذا النداء . لكن ، إبتداء من معركة بدر ، التى لم يطلب منه الله
أن يقوم بها ، قام محمد بفرض رأيه الشخصى محل كلمة الله ، فكان فكره هو ، فكر قائد حربى ، منظِّم ، ومشرّع ، لكنه لم يعُد نبى الله !
" إلا أن مثل هذه الخلاصة يرفضها إخواننا المسلمون ، إذ أن القرآن ، بالنسبة لهم  واحد ، ولا يمكن لشخص أن يدّعى إمتلاك حق تقرير إن كانت هذه الآيات تنزيل إلهى و آيات أخرى ليست منزّلة !
" وهناك خلاصة أخرى وهى التى أفضلها ، أنها مقولة لأحد المتصوفة الكاثوليك المستشرقين ، هو لويس ماسسينيون L. Massignon)) ، القائل بأن التنزيل القرآنى بكامله يمكن أن يكون قريبا من التنزيل الإنجيلى إذا ما تم تفسيره بصورة رمزية وليس بصورة أصولية. فتلك كانت فيما مضى فلسفة المتصوفة ، مثال منصور الحلاج ، وهو ما يطالب به من يُطلَق عليهم " المفكرون الجدد للإسلام " - أى إن "المسلمين الجدد" هم الذين يطالبون بعمل تفسير جديد للقرآن الكريم يتفق وهوى الفاتيكان !!
" فما الذى يمكن قوله عن هذين الإقتراحين ؟ هل يمكن أن نتصور أن الله يمكن أن ينزّل ديانة أخرى مسخ للديانة المسيحية إذا أخذنا باقتراح ماسينيون ؟.
" وهناك حل ثالث أكثر قربا من النبؤات ( من قبيل السلالتين اللتان أعطاهما الله لإبراهيم فى سفر التكوين 16 وما بعده) و مما يمكن لمسيحى أن يؤمن به ، هو :
" أولا الإسلام (كما نراه من تقديم مولد إسماعيل ، الإبن البكر لإبراهيم) ، لا يمكن أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكتبة الإسكندرية القديمة

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:45 م

دأبت المؤسسة الكنسية ، فى حربها ضد الإسلام ، على القيام بعمليات إسقاط لكل ما تعرضت له هى من مسالب أو لكل ما قامت به من هدم وتدمير لإقتلاع الآخر. ومن أشهر هذه الإسقاطات إلصاق تهمة حرق مكتبة الإسكندرية القديمة ، الذى تم فى القرن الرابع الميلادى ، إلى القائد عمرو بن العاص بناء على أمر من الخليفة عمر، أيام فتح مدينة الإسكندرية ، فى القرن السابع !
وتقول الوثيقة الوحيدة التى استندوا إليها ، وهى بقلم ابن القفطى ، فى القرن الثالث عشر الميلادى ، فى كتابه المعنون : " تأريخ الحكماء" :
" ان الخليفة عمر قد أصدر أوامره للقائد عمرو بن العاص قائلا : "فيما يتعلق بالكتب التى ذكرتها ، فإن كان فيها ما يوافق كتاب الله ففى كتاب الله عنه غنىً، وإن كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجة اليها ، فتقدم باعدامها. فشرع عمرو بن العاص فى تفريقتها على حمامات الإسكندرية وإحراقها فى مواقدها كوقود لتسخين المياه. وقد استغرق حرقها ستة أشهر كاملة ".
ولن نتناول الآن التعليق على هذه الفرية الواضحة ، ونتركها لآخر هذا المبحث ، لنعرض موضوع المكتبة منذ بدايته وكما تتناوله الوثائق الغربية المنصفة.
لم تكن الإسكندرية آنذاك مجرد مدينة مزدهرة ، وإنما كانت بمثابة حضارة مكتملة ، بمعنى أنها كانت تضم تلك الإنجازات التى يتركها عظام الرجال فى مجتمع تتعدى أبعاده نطاق الجغرافيا. فالنطاق التاريخى الواقع بين الفترة التى تم فيها تأسيس هذه المدينة على أيدى الإسكندر الأكبر ، سنة 332 ق.م. ، إلى الفترة التى تم فيها تدميرها على أيدى الأسقف تيوفيلوس والقساوسة التابعين له ومن بعدهم ، فى القرن الرابع الميلادى ، يعد بمثابة حقبة زمانية متفردة فى ازدهار علومها.
فقد كانت مدينة الإسكندرية تمثل عالما بأسره وأسلوب حياة فنية وفكرية وعلمية مترابطة الأركان. ونطالع فى موسوعة أونيفرساليس : " أن يكون المرء سكندريا لم يكن يعنى انه من مواطنى هذه المدينة فحسب، وإنما يعنى الإنتساب إلى قيم حضارية فى عاصمة البطالمة ، خلفاء الإسكندر فى مصر ".. فقد كان لها أهمية كبرى أيام الرومان ، وكان لها موقعا خاصا وآثارا تميزها. بل أضفت عليها شهرتها العديد من المسميات ، ومنها : الجميلة ، شديدة الجمال ، خالدة الذكرى ، المَلَكية ، الشديدة البريق.. وكانت أكثر الصفات إستخداما " الكبرى".. وقد ازدهرت بها علوم الرياضيات والفلك والهندسة إلى جانب تألق المدارس الفكرية والفلسفية – وكلها مجالات تواصلت إعتمادا على ما كانت الحضارة المصرية القديمة قد وصلت إليه.
فمنذ بداية النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد ، أيام بطليموس الأول ، امتلأت الأسكندرية بالمبانى الرائعة واكتمل شكلها المعمارى الذى حافظت عليه حتى نهاية العصور القديمة ، بحدائقها الغناء ومبانيها اليونانية الطابع . وفى حى القصور، الذى كان يفترش ربع المدينة تقريبا ، تم تشييد القصر الملكى على البحر، والمتحف والمكتبة الشهيرة ، والسوما – قبر الإسكندر الأكبر، والسيرابيوم، المعبد المقام للإله اليونانى المصرى سيرابيس ، ومعبد إيزيس ، والسوق ، والمسرح . بينما الفنار المشيد على جزيرة فاروس يكمّل تلك الروائع المعماية.
وكان بطليموس الأول قد أمر بتشييد "الميوزيوم" ، أى قصر ربات الفنون، الإلاهات التسع الشقيقات المُلهمات للغناء والشعر والفنون والعلوم والميثولوجيا الإغريقية، عام 288 ق.م. وكان يضم جامعة ، وأكاديمية علمية ، والمكتبة الشهيرة التى كانت تحتوى على سبعمائة ألف مخطوطة. وكان قد طلب من كل البلدان الشهيرة أن ترسل له أعمالا لكافة المؤلفين وأمر بترجمتها إلى اليونانية. كما كان يطلب من البواخر التى تتوقف بميناء الإسكندرية أن تسمح بأن يتم نقل وترجمة ما تحمله من كتب .. فكانت النسخ تعاد إلى البواخر ويتم الإحتفاظ بالأصل فى مكتبة الإسكندرية.
وأصبح "الميوزيوم" مركزا علميا عالى المستوى ، يؤمه كافة العلماء ، حيث يجدون كل ما يحتاجون إليه. وكانت عملية ترجمة كل هذه الأعمال إلى اليونانية تمثل عملا ضخما ، استحوذ على كافة مثقفى البلد تقريبا. فقد كان يتعيّن على هؤلاء الأشخاص إتقان لغتهم الأم إضافة إلى إتقان اليونانية. وعند امتلاء المكتبة تم تشييد ملحق لها قرب الميناء ، وهذا الملحق امتدت إليه النيران عام 47 ق. م. ، عندما قام يوليوس قيصر بحرق اسطول الإسكندرية.
ومن أشهر من قام بإدارة هذه المكتبة ، الفلاسفة زينودوت الأفسوسى ، وأرستوفان البيزنطى ، وأريستارك الثاموتراسى ، وأبوللونيوس من رودس . وكان آخر من تولى إدارتها هو العالم ثيون (Théon) ، والد عالمة الرياضيات والفليسوفة الشهيرة هيباثيا التى كانت تدير مدرسة الأفلاطونية الجديدة بعد أفلوطين، و قام القساوسة بقتلها ..
فقد رجمها القساوسة عام 415 بناء على أمر الأسقف سيريل ، الذى جعلته الكنيسة قديسا سنة 1882 ، وماتت بأبشع طريقة إنتقاما منها ومن علمها. ويقول سقراط القسطنطينى (380 – 450 ) المؤرخ المسيحى ، الرومانى الجنسية، والمتخصص فى التاريخ الكنسى : "إن القساوسة انتهزوا فرصة مرورها بعربتها وجرّوها عنوة و سحلوها ثم أدخلوها الكنيسة ونزعوا عنها ثيابها وضربوها بالهروات والأوانى ثم مزقوا جسدها ووضعوا تلك الأجزا فى كيس وصعدوا بها إلى "السينارون" وأحرقوها. مما أثار الإنتقادات ضد الأسقف سيريل وكنيسة الإسكندرية، إذ كان الموقف فى غاية الإحراج لمن يقولون أنهم أتباع يسوع ويقومون بتلك المجازر والإغتيالات. وقد حدث ذلك فى العام الرابع من ولاية سيريل ، والعام العاشر من حكم هونوريوس ، والعام السادس من حكم تيودوز، فى شهر مارس أيام الصيام " ، (وارد فى كتاب "التاريخ الكنسى" ، ج7 ، ص 14، ترجمة رومان تلميذ هيبوخانى).. وياله من إحترام لشعائر الدين الذى يفرضونه بالقتل والحرق !
وكانت المعارك بين المسيحيين والوثنيين قد بدأت حتى من قبل أن يسمح لهم الإمبراطور قسطنطين ، عام 313 ، بممارسة مسيحيتهم مثل باقى العبادات فى الدولة. وفى مطلع القرن الثالث كف تعليم اللغة الهيروغليفية فى مصر واختفى علم التحنيط . ويبدو بكل أسف ، كما نطالع فى موسوعة فيكيبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمانة الاختيار، واختيار الأمانة

كتبها حنين وصال ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:43 م

العلامة رينيه جينو
أو
العارف بالله ، الشيخ / عبد الواحد يحيى
في يـوم الاثـنيـن المـوافـق 8 يـنـايـر عـام 1951 م تـوفـى الشـيخ الـعـارف بـالله :عبد الواحد يحيى ، عن عمر يناهز الرابعة والستين، في مسكنه بالدقي، محاطا بزوجته وأبنائه الثلاثة، وجنين كان لا يزال في مرحلة التكوين ليرى النور.
 
ووقع نبأ الوفاة كالصاعقة على كل الذين كانوا يدركون أهمية عمله في مجال الفكر، خاصة في ذلك العصر الحديث الغارق في الماديات والنفاق. ولم يكن رينيه جينو أول من أدرك خطورة وانحلال الأفكار التي تسود ذلك العصر، لكنه كان أول من كشف وأدان المخاطر التي تتجه نحوها تلك الحضارة الغربية الجارفة بمثل هذه الصراحة وهذا الوضوح. فالخيط الوحيد الممتد بينه وبين العالم الخارجي هي أعماله المتعددة التي تمتد كالجسر الذهبي ليعبر به تلك الهاوية التي يقف الغرب على مشارفها.. فأعماله هي الوسيلة الوحيدة التي أمكنه بها تبليغ رسالته بأمانة . وهى رسالة إن أمكن اختصارها لتعريفها، فهي فلسفة ضد الميكنة والتقدم المادي الذي يفخر به القرن العشرون في الغرب ، في محاولة منه لإعادة الإنسان إلى الينابيع الأصيلة للتراث، ممهداً الطريق من العقبات المفتعلة أو الصناعية التي تعوق التقدم الحقيقي. فما من مفكر استطاع أكثر منه أن يجول في أعماق الخلود والمطلق ، وما من عالم استطاع أن يهرب من الكثرة وصخب الدنيا بحثا عن الجوهر ، بل وما من إنسان استطاع أن يحسم أمانة الاختيار واختيار الأمانة مثلما فعل .. ٍ
 
لا يُعرف الكثير عن حياة رينيه جينو قبل حضوره إلى مصر إلا بعض الشذرات المقتضبة أو الخطوط الإجمالية العريضة. فقد ولد في 15 نوفمبر عام 1886 م في مدينة بلوا بفرنسا ، في أسرة تنتمي إلى البورجوازية الصغيرة . وفى حوالي السادسة عشر من العمر انتقل إلى باريس ليعد شهادة الليسانس في الرياضيات . إلا أن دراسته منذ ذلك الوقت قد عرفت الخط الذي سيصبح طريقه إلى البحث المتواصل . فقد تعرف إلى بعض الهنود الذين راحوا يطلعونه على تعاليم الهندوسية. وما أن وصل إلى العشرين من العمر حتى كان قد تشرب أساسيات تكوينه الروحي، وبدأ رحلته في البحث والتنقيب بين المنظمات المختلفة، لمعرفة ما إذا كانت ذات طابع أصيل . واستقر في باريس ..
 
 ومنذ العشرينات من عمره، منذ لم يعد رجال اللاهوت الكنسي بقادرين على تقديم إجابات مقنعة لأسئلته، قرر الابتعاد ومحاولة البحث بنفسه عن اليقين المطلق في غياهب المجهول .. وراح يدرس أهم المذاهب الدينية والفلسفات الروحية قبل أن يستقر به المطاف في رحاب الإسلام ليصبح واحدا من أهم متصوفى العصر الحديث.
  
 ففي عام 1906م خالط المدرسة الحرة للدراسـات الغيبيـة لبابوس، وانتقل إلى منظمات أخرى كالمارتينيـة والماسونيـة التابعة للـطقس المـعروف باسـم "ممفيس مسرائيـم" ، وأخـرى باسـم "الطـقس الوطني الأسباني". وفى عام 1908م انضم إلى "المحفل الماسونى الكبير" في فرنسا. كما انضم إلى "الكنيسة الغنوصية". وهى كنيسة قائمة على المعرفة من أجل الوصول والرقى لمعرفة الله سبحانه وتعالى، أى أنها قائمة على عكس الكنيسة السائدة التي تؤمن بتجسد الله عز وجل إلى بشر وما إلى ذلك. وفى نفس هذه الفترة التقى بالعديد من الشخصيات التي سمحت له بتعميق معرفته بمذهب الطاوية الصيني وبالاسلام.
 
وبعد اعتناقـه الإسـلام انضم عـام 1912م إلى إحـدى الـطرق الصوفيـة، ثم انتـقل إلى الجزائر ليعمل بها من عام 1915م إلى عام 1917م. وفى 20 فبراير عام 1930م سافر رينيه جينو إلى مصر موفدا من قبل إحدى دور النشر الفرنسية. وكان ذلك التعاقد لمدة ثلاث سنوات ، لكنه آثر البقاء.. فكان من الطبيعي أن يغوص في الأعماق الشرقية، إذ أن نظرته الثاقبة لانحراف الغرب المتزايد التخلف والغارق في مادياته كانت تتزايد كلما تعمقت مداركه في مجال المعرفة الحقة، المعرفة الصافية، الأمر الذي أدى به إلى قول: " إن العقل هو ملكة إنسانية بحتة، أما كل ما هو وراء العقل فهو بالفعل فوق الإنسان وأعلى منه".
 
والقول الشائع يردد أنه ما من أحد يعرف بالضبط متى اعتنق رينيه جينو الإسلام، إلا أن المؤكد لدى من تناولوا سيرته الذاتية، انه اعتنقه قبل حضوره إلى مصر بحوالي عشرين عاما. ولعل الفقرة الواردة في أحد مقالاته المنشورة عام 1947م في مجلة "كاييه دو سود" ( أي كراسات الجنوب ) توضح ذلك، إذ يقول:
" من بين كافة المذاهب التراثية، فان الإسلام هو المذهب الذي يبدو فيه بوضوح الفرق بين الجزئين المتكاملين، واللذان يمكن أن نشير إليهما بعلم الظاهر وعلم الباطن. أي ما يطلق عليهما لغويا          "الشريعة"، أي الطريق الكبير المتاح للجميع، و"الحقيقة" ، أي الحقيقة الداخلية ، الباطنة ، الخاصة بالنخبة، وذلك ليس من باب التحذلق اللغوي العشوائي، وإنما بحكم واقع الأشياء. لأن كافة الناس لا يمتلكون الإمكانات أو الصفات المطلوبة للتوصل إلى معرفتها. فالشريعة تتضمن كل ما يشير إليه الغرب كمفهوم ديني، وخاصة الجانب الاجتماعي والقانوني الذي يندرج أساسا في مفهوم الدين في العقيدة الاسلامية. وهو ما يمكن أن نصفه بأنه قانون الفعل. أما الحقيقة، فهى المعرفة الحقة، الصافية لكننا يجب أن نفهم أن هذه الحقيقة هى التى تعطى للشريعة معناها الأسمى العميق، بل هى سبب وجودها ".
 
وقد أدى اعتناق رينيه جينو للاسلام الى توصله لايجاد حل للمعضلة التى واجهته واستطاع تفهمها بعد سنوات متتالية من الدراسة المتواصلة الدؤوب. ففى محـاضرة ألقاهـا بجامعـة السوربون فى 17 ديسمبر عام 1925م ، راح يؤكد لمستمعيه أن الشرق قد احتفظ بالتراث، احتفظ بذلك الخيط الممتد عبر الزمان. أما الغرب، فقد ضل الطريق وانقطع عن تراثه. فمن جهة، ظل الشرق محتفظا بمعارفه الروحية الصوفية، بينما الغرب أصبح يجهل تماماً كل ما يتعلق بذلك، قائلاً: " بين هاتين الحضارتين، كيف يمكننا العثور على قاسم مشترك؟ من ذا الذى يجرؤ على إدعاء أن التفوق المادى يعوض التدنى الفكرى اللهم إلا إن كان فاقد البصر و البصيرة بسبب تعصب أعمى ؟ " ، ثم يضيف قائلاً :
" يبدو لي أنه يكفى أن نفكر برهة حول هذه المسائل لكى لا نشك لحظة فى الإجابة التى يتعين علينا أن نختارها " …
 
وهذه الإجابة التي كان يدرك أبعادها منذ ذلك الوقت، هى التى دفعته الى الانتقال الى مصر فى أحد أيام الخريف من عام 1930م ليبقى بها إلى آخر العمر .. ولعل الاسم الذى اختاره لنفسه بعد اعتناقه الاسلام ليستقر فى آفاقه ، يلخص كل حياته فى عبارة واحدة وجيزة ، هي " عبد الواحد يحيى ".. عبارة تجمع بين التوحيد والحياة الأبدية.. فذلك هو الطريق الذى سلكه وقاده فى هدوء وسكينة، بعيدا عن صخب الحياة وصراعاتها، ليعبد الواحد الذى لا شريك له، ويحى فى بحثه عن الحق والحقيقة، وكأنه راح يمارس بالفعل تلك العبارة التى كتبها ذات يوم: " لكى يدرك الانسان كنه النور، عليه محاولة الصعود الى مصدره، فى تجربة ذاتية متفردة " ..
 
ولم يـكن انتقـال رينيه جينو من المسـيحيـة إلى الإسـلام ، بعـد أن درس المسيحية بانقساماتها، ودرس الماسونية وفلسفات الشرق القديم ، من قبيل التـذبـذب وعدم الاستقـرار أو حبـاً في التغيير، وإنما بحثا عن الحقيقة المفقودة فى الغـرب.. بحثـا عن تلك الحقيقـة التى كانـت تربـط الإنسان قديمابالكون الواسع ، فى توازن حكيم، ثم انقطع خيطها فى زخم العصور الغارقة فى الماديات والصراعات الدنيا .
 
وعند وصولـه إلى القـاهرة، فى الرابعـة والأربعيـن من العمـر، تـرك رينيه جينو خلفه كل ما يمكنه أن يذكره بالغرب، أو كل ما يمكنه أن يشير الى أنه انسان قادم من الغرب ، وتبنى العادات والتقاليد الشرقية ، لينهل من منابع التراث ويكتشف تلك الأعماق التى وجدها فى التصوف الاسلامى وينابيعه0 وبذلك يمكن القول أنه كان بمثابة حلقة وصل بين حضارتين مختلفتين ، حلقة وصل لا يميزها عن المصريين الذين آثروا العيش على أرض تراثهم الممتد ، سوى تلك اللهجة التى اكتسبها أثناء إقامته بالـغرب.
 
وفى مطلع عام 1931م أسس مجلة " المعرفـة " ، بالتعاون مع عبد العزيز الاسطنبولى ولعل اختياره لهذا الاسم يكشف عن جزء من مكنون فكره ، فالمعرفة هي أحد الطرق المؤدية الى الله سبحانه وتعالى، بينما الطريق الآخر هو "المحبة". وكأن برنامج المجلة بذلك يتضمن مشروعا بأسره يهدف الى التعريف بمعرفة العلم المقدس حقا. فكانت هذه المجلة تشبع تطلعاته فى نقطتين: نشر رسالته، ومواصلة رقيه بالبحث فى الطريق إلى الله الذى لا اله الا هو .. وهنا يقول الشيخ عبد الواحد يحيى :
 
" أن المسلم لا يرقى بالبحث عن اكتشاف الحقائق الجديدة، وانما بتأمل الحقائق التراثية، وبتحقيقها بصورة أفضل0 وذلك بالتقرب من المثال الذى أعطاه أكثر السابقين فهما وتفهما، بأن يتبع خطاهم- إذا ما كان ذلك فى مقدوره أن يسير على الطرق المؤدية الى الله، وهما طريقان: المعرفة والمحبة " .
 
ولقد تولى الشيخ عبد الواحد يحيى إدارة هذه المجلة لمدة عام ، وأسهم بنشر عدة مقالات فيها0 لكنه آثر الابتعاد عن زخم الدنيا وزحامها ..
 
                                      *                   *
                                                *
 
وذات صبـاح باكـر، وبينمـا كـان يـؤدى فريضـة الفجـر أمـام ضـريح سـيدنا الحسيـن ، التقى بالشيخ محمد إبراهيم ، الذى أصبح حماه فيما بعد ، إذ أنه قد زوجه إبنته فاطمة، التى ظلت ترعاه بعنايتها الحنـون حتى آخر لحظاتـه وهو يردد : " النَفَس خلاص" . ثم يغيب في ذكـر لفظ الجلالة .. لقد أحاطته فاطمة هانم ، المنسبة ، بكل الهدوء الذى كان ينشده ، وكأن ذلك الهدوء وتلك السكينة التى منحتهما له كانتا بمثابة المناخ العام الذى أنتج فى آفاقه تلك الأعمال التى لاتزال تثري الأجيال المتعاقبة من بعده. وقد أنجب منها أربعة أطفال هم خديجة، وليلى، وأحمد. أما الطفل الرابع فلم ير النور إلا بعد انتقال الشيخ بأربعة أشهر، ليحمل اسمه ومهمة مواصلة تبليغ رسالته ..   
 
أما عن الشيخ ، من حيث ملامحه وطباعه ، فقد كتب عنه جابرييل بقطر ، وهو من الصحفيين القلائل الذين نجحوا في لقائه رغم العزلة ، قائلاً: " أنه يعيش منذ زمن بعيد وكأنه انسان لا ينتمى الى كوكبنا ".. وكان الشيخ يعيش فعلاً فى الأجواء اللامادية للفكر، لأن الجسد وكل ما هو مادى لم يكن ليجذب انتباهه . ويضيف الصحفى كاتبا : " كان يبدو وكأنه انسان قادم من أعماق إحدى تلك الكاتدرائيات القوطية السحيقة .. أشبه ما يكون بتلك الرؤيا المتجسدة " ..
 
وعلى الرغم من تنوع العبارات التى راحت تصف شكله فى المقالات التى نشرت بعد انتقاله، أو عند الاحتفال بمرور الذكرى السنوية الأولى، فهناك إجماع على لونه الشفاف الناصع. ولقد كان الشيخ ناصعا حقاً وكأن النور يخترق مسامه وكيانه، أو كأنه ينبثق عبرهما من الأعماق.. فهو شاحب نحيل، ممشوق القامة، رهيف اللون الوردى المضئ، وكأنه مزيج من النور والشفافية.. أشبه ما يكون بذلك النور الصافي المنعكس من البللور والماء النقي وانعكاسات المرايا.. نصاعة تكشف عن وضوح الضمير، وصفاء النية، وصراحة صارمة، واستقامة الفعل، فالنور لا يعرف الالتواء – وكلها عناصر تؤكد ملمح الأمانة: أمانة العمل، وأمانة نقل الرسالةومواصلة التراث ..
 
وإن أمكن وصفه بعبارات مقتضبة نقول : وجه ناصع كاشف للنفس الصافية ، وعينان عسليتان ، تغوص نظراتهما فى أبعاد متراكمة ، أبعاد تتلاشى فيها الأشكال والأصداء ، يتحول فيها الواقع الى    رؤيا .. نظرة حادة الصفاء ، تعكس الخلود الهادئ السمو لما وراء الطبيعة الانسانية سعيا الى مركزها الأصلى ، وابتسامة بريئة التواضع ، ويدان نحيلتان ناصعتان، كأوتار هيفاء تعزف نغمات البحث     والتعبد.. نقاء بلا افتعال ، يؤكد فى صمت ان كل شئ فان ، ولا يبقى الا وجه الله الذى يسعى اليه .. ٍٍٍٍٍِِ
 
أما عن طباعه ، فقد كان الشيخ عبدالواحد يحيى يتمتع بذاكرة متفردة وثبات ثبور، وجَلَدٍ صلب على العمل المتواصل . فكان صمته ، وموقفه ، وشفافيته المادية والروحية ، أو هو بكله يوحى بأنه ينتمى الى عالم آخر .. ورغم هذا التباعد الشكلي ، كانت لغته وعباراته قائمة على الجدل المنطقي ، وكأنه يتغنى بالعقل أنشودة تعليمية للوصول الى المطلق.. فالقضية بالنسبة له لا تتعلق بالاقناع والاستحواذ، وانما بأن يقول المرء ما لديه فى بساطة ووضوح ، دون أن يفرض ارادته أو مهارته . لذلك كان يجيد الاستماع ..
 
ولم يمنعه تواضعه وحبه للانعزال من أن يكون مرحباً مضيافاً فى بساطة جد متناهية. وقد وصل به الصدق مع الذات ومع النفس الى درجة قطع معها كافة الروابط التى كانت تصله بأصله الأوروبى وبكل ماهو عبارة عن خارج ظاهرى ينتمى الى القشور ، ولم يحتفظ إلا بمجال العمل من أجل رسالته بعيدا عن أية طموحات دنيـا ليصل إلى الجوهر ..
 
ولمدة أكثر من خمسة عشر عاماً انسابت حياة الشيخ عبد الواحد يحيى في هدوء وسلام ، في فيلا الدقي التى شيدها وأهداها لزوجته ، والتي نجح في أن يعزل نفسه فيها بعيدا عن دنيا الصخب والهائمين فيها ، ليعيش في صمت وانزواء، متأملاً متعبداً يتفحص المعانى المتجلية ويعمل بدأب لا يعرف الكل .
 
وقد يعجب المـرء لـعدم اهتمامـه بتكويـن تـلاميذ أو أتبـاع .. لكنـه كـان يردد ببساطة قاطعة : " كل شئ مؤكد يحتوى على جزء لا يمكن توصيله.. ولا يمكن لانسان أن يصل حقا الى المعرفة إلا عن طريق المجهود الشخصي الصارم. وكل ما يمكن لأحد أن يعطيه له هو أن يمنحه الوسيلة التى يمكنه أن يصل من خلالها. فأفضل المناقشات والأسانيد لا يمكنها أن تحل محل المعرفة المباشرة الفعلية".
 
 ولذلك كان الخيط الذى يربطه بالعالم الخارجى وبالقراء هى مقالاته وكتبه والمراسلات التى كانت تصله على عنوان شاكورناك، صديقه ورئيس تحرير مجلة "دراسات تراثية" فى باريس. ثم يقوم هو بارسالها للشيخ على صندوق بريدى فى القاهرة.
 
وكان الشيخ عبدالواحد يحيى يهتم بكل الرسائل التى كانت تصله من أنحاء مختلفة من العالم0 يطالعها ويهتم بالرد عليها بخط يده .. بذلك الخط الأنيق الوضوح.
   
 وعلى الرغم من هدوئه المألوف وتلك الابتسامة الصافية، الا أنه عندما كان يتولى الدفاع عن التصوف أو عن أفكاره، كان يتفجر بعنف صارم لا يعرف المواربة. أى أنه لا يظل ذلك المتعبد الهادئ أو ذلك " القديس المسالم" كما قد يتخيله البعض ، وانما كان أسلوبه يتحول الى محارب حاد الوضوح .. محارب بمعنى الكلمة دفاعا عن الرسالة التى اختارها .
                                    
                                     *                 *
                                              *
 
ويمثل الشيخ عبد الواحد يحيى أحد أولئك العظماء الذين أرسوا فى أعمالهم تلك القيم التى يمكننا أن نحكم بها على أهمية أعماله. فهو يعد واحداً من مجددى مذهب التراث الكامل ، فى مواجهة وسائل الانحطاط الجارف لجيل معاصريه ومن بعدهم .إذ أشار إلى القوى الوحيدة المتكاملة لتلك الموجه الجـارفة والتي يمكن أن يجدوا فيها الخلاص. فمنذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العريفي الوسيم عاشق الشهره فقد علمه ويهدد وطنه

كتبها حنين وصال ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 05:05 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

 

 

 

 

الشيخ  الوسيم  العريفي آصابه الغرور  الى ان

طفح الكيل منه وما فعله فى المنتديات

من فتنه بين السنه والشيعه أساءت للمسلمين الا العقلاء منهم .

 العريفي ذو الوجه الوسيم

الذى تغازله النساء على الهاتف ويبتسم لن  ويروق له الامر

طالبته بالاعتذار برساله  نصيه  فتهرب حتى هاتفته فلم يرد علي اتصالى

 ربما لانى لم اقوم

بمغازلته  والمديح والثناء على ملابسه وطلب الزواج منه

 الغرور الذى اصابه من المكالمات الهاتفيه

التى تأتى من النساء فى كل حلقاته

والنفاق الذى يعيش به ليل نهار ويخدع من يشاهده

منها التبذير المبالغ فيه فى ملابسه امام شباب يحدثهم عن الزهد

صله الرحم ويمر شهور ولم يري والديه

الصبر والحكمه وهو يفقدها وهذا ما حدث معه الاستهزاء والسخريه

من بعض السائلين له من الرجال فى  مصر العربيه

الصبر على الفقر والعيش بتواضع وهو من يقول لو قل عيشك لترضى

وهويسكن قصراَ يتعدى ملايين الدولارات

اين مصدقيته وكيف لنا ان نصدقك ايها الشيخ الشيعى

 السيستانى زنديق فاجر من مثلك

بل كذبت يا شيخ

وعندما آ صابك الافلاس العلمي اصبحت تحكى فى محاضراتك قصص وهميه

 فانكشف آمرك وفقدت من حولك لانه سقط قناعك المزيف

ظننت ان بسبك

للشيعه سوف تعود الى الساحه  وترتدى قناع اخرمزيف

بل والله خرجت من ساحه الحق شرخرجه بوجه اسود

 ونتبرء مما تقول وما صدر منك ومن انت سوى عبد من عباد الله لتكفر

احد علماء الدين وتكفر هذا وتنعم على هذا بألاسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



>