الصعود للسماء طرح انتشر على الانترنت لعبد الدائم الاكحل
الرد عليه من القرأن - { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ } [فصلت : 11] بالفعل اكتشف العلماء أن أصل الغلاف الجوي كان دخانا، بل صوروا أحد الكواكب المكتشفة حديثا في منظومة نجمية مازال يغلفه الدخان
{ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [البقرة : 29] بالفعل تبين للعلماء أن الغلاف الجوي تم تقسيمه إلى سبع طبقات كما يلي
3- { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ } [فصلت : 12] لقد أعلن العلماء أنه بعد تحليل بعض الصخور تبين لهم بجلاء أن الغلاف الجوي تحول من دخان إلى غاز خلال 2 مليار عام
4- { وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا } [فصلت : 12]، وبعد تركيب أجهزة أخذ العينات واختبارها وتحليلها في المناطيد والطائرات والصواريخ وجدوا أن لكل طبقة خصائصها ونشاطاتها وفوائدها
5- { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ / ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ } [الملك : 3-4]، الآية توضح بجلاء تام أن السماوات طباق فوق بعضها البعض، نراها بأم أعيننا، لكن لا نرى التفاوت بينها، والسبب واضح لأنها غازية، ألا يدل ذلك على أنها طبقات الغلاف الجوي السبع ؟ وهي ليست كما يزعم البعض أنها الكواكب الأخرى أو الكون وغيره ؟
6- { الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ } [الأنعام : 1]، إن الليل والنهار يتعاقبان على كوكب الأرض وليس على الكون كله، مما يعني أن كوكب الأرض بشقيه الأرض والغلاف الجوي هو المقصود به مصطلح ( السماوات والأرض )
7- يقول الله عز من قائل عن مراحل الخلق { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [البقرة : 29]، إن الكون يحوي تريليونات من الكواكب مثل الأرض، منها ما هو أكبر ومنها ما هو أصغر، و الأرض ليست إلا داخل ذرة داخل ذرة بالنسبة للكون، والكون مخلوق قبل الأرض من مليارات السنين، حثي أن الكون من 12 – 19 مليار سنة مضت / الأرض من 4.5 مليار سنة مضت، فهل يعقل أن خلق الأرض سبق تشكيل الكون ؟ هذا يوضح بأن المقصود هنا بالسماء هو الغلاف الجوي الذي تم تشكيله بعد الأرض، إننا نؤمن أن الله قادر على كل شئ { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [يس : 82]، لكن هو الحكيم الخبير الذي علمنا منطق الحكمة والتسلسل في خلقه كله { إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } [الأعراف : 54] ولم يخلقهم في لمح البصر مع التسليم بقدرته على ذلك بكل تأكيد، مما يعني توجيه الله لنا بأن نحكم على الأشياء من منطلق التسلسل الخلقي والعلمي والمنطقي وليس بعفوية
8- { أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا } [النازعات : 27]، فهل بني الكون كله ومن بعده سبعة أكوان على الأرض التي هي اقل من الذرة بالنسبة لحجم الكون ؟ أما الغلاف الجوي فبالفعل بني على الأرض، أكرر أن الله قادر على كل شئ، لكنه هو الذي يوجهنا بأن نحكم على الأشياء من منطلق التسلسل الخلقي والعلمي والمنطقي وليس بعفوية، فإذا سمع علماء الفضاء بأننا نعتقد أن الكون بني على الأرض لأدركوا مدى جهلنا بالحقائق العلمية والثوابت التجريبية، ولكانت النتيجة زيادة كفرهم بالإسلام ودعوتنا لأن نتعلم أولا ما هو الكون ثم نتحدث عنه، أما إذا علموا أن القرآن الكريم يشير لبناء الغلاف الجوي على الأرض فهو عين ما أدركوا، ولتيقنوا بأن القرآن كلام الله، إذن لنفكر قبل التحدث، لأن الخطأ نتيجته خسارة لدعوة ديننا وليس نصرا له
9- { رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا } [النازعات : 28]، أيضاً { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ / وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ } [الغاشية : 17- 18]، مما يعني أن السماء تم رفعها على الأرض، فهل هذا الكون ذو حجم 19 مليار سنة ضوئية تم رفعه على الأرض ذات حجم 0.07 ثانية ضوئية ؟ أما ذلك فينطبق على الغلاف الجوي تماما
10- { وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ } [الطور : 5]، السماء سقف مرفوع للأرض، الكون ليس مرفوعا على الأرض، وإنما الغلاف الجوي هو المرفوع على الأرض
11- { وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } [الحج : 65]، هل هذا الكون كله يهدد الأرض بالوقوع عليها ؟ إن الأرض لا تظهر على خارطة المجموعة الشمسية إذ إنها تعدل جزء من 277 ألف جزء من المجموعة الشمسية ! ولولا تكبيرها للتوضيح لما يمكن رؤيتها أبدا، فما بالنا بنسبتها للمجرة ! ثم ما بالنا بنسبتها للكون ! أهذا الكون يمكن أن يقع على الأرض ؟ بالطبع لا، ولكن بالنسبة للغلاف الجوي بالفعل يمكن أن يقع على الأرض، تلك الحقائق واحدة تلو الأخرى تدمغ بأن السماء المقسمة لسبعة سماوات هي الغلاف الجوي المقسم لسبع طبقات
12- { رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا } [النازعات : 28]، السمك هو الطبقة الخفيفة التي تغلق شيئاً أكبر منها، فجلد الإنسان سمك له، كقشرة ال
سمك لها، إن اختيار الله لألفاظ وتعبيرات القرآن الكريم غاية في الدقة ومذهل في موضعه، فهل الكون ذو حجم 19 مليار سنة ضوئية تم رفعه على الأرض ذات حجم 0.07 ثانية ضوئية ؟ أما ذلك فينطبق على الغلاف الجوي تماما، فلو زعمنا أن الكون سمك للأرض لكانت طامة في حق ديننا، أما الغلاف الجوي فتلك بالفعل هي مكانته من الأرض
13- { وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ } [التكوير : 11]، والشئ المكشوط يكون رقيقا بالنسبة للشئ المكشوط منه، وذلك ينطبق على الغلاف الجوي بالنسبة للأرض، ولا ينطبق على الكون ذو حجم 19 مليار سنة ضوئية بالنسبة للأرض ذات حجم 0.07 ثانية ضوئية، فلو كان الكون هو السماء، فكيف يرد تعبير كشط ؟ فتعبير كشط يبين أن السماء قشرة على الأرض سيتم كشطها يوم القيامة، وستكون إحدى مظاهر انهيار الحياة على كوكب الأرض
14- { وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ } [البقرة : 164]، وكما نعلم أن السحاب يطير فوق الأرض بحد أقصى ارتفاع 16 كلم في الغلاف الجوي والتي يصل ارتفاع طبقاتها السبع فوقنا إلى 1000 كلم، بمعنى أن السحاب يتجمع في أول 1.6 % فقط من الغلاف الجوي، باقي الـ 98.4 % فوقه غلاف جوي بلا سحاب، وبالتالي يعتبر السحاب قشرة متدنية تماما في الغلاف الجوي، عندئذ تكون مقارنته بالغلاف الجوي ممكنة، أما مقارنته بالكون فهي مستحيلة، وبالتالي كونه بين الأرض والغلاف الجوي صحيحاً، أما أن يتم وصف السحاب بين الأرض والكون فلا يمكن
15- { وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً } [البقرة : 22] تكررت 20 مرة، لاحظ عزيزي القارئ أن السحاب المطير بالغلاف الجوي وليس بالكون، مما يؤكد أن الغلاف الجوي هو السماء، بل لاحظ عزيزي القارئ أن القرآن الكريم لم يرد به أبدا أن الله أنزل من السماوات ماء وإنما من السماء، وبالفعل فالسحاب المطير يقع في الطبقة الأولى فقط من الغلاف الجوي المسماة بالتروبوسفير، ألا يعد ذلك دليلا قاصما على كون الغلاف الجوي المقسم لسبع طبقات هو هو السماء التي قسمها الله لسبع سماوات ؟
16- { أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ } [البقرة : 19]، الرعد والبرق يحدث في الطبقة الأولى من الغلاف الجوي فقط وهو التروبوسفير، ولا تحدث تلك الظواهر في الكون كله، مما يعني أن الكون كله ليس السماء الأولى، أو أن السماوات هي الأجرام السماوية من الكواكب والشمس والقمر والمذنبات وخلافه، وإنما السماوات هي الغلاف الجوي بطبقاته السبع، لاحظ أن الآية تحدد سماء وليس السماوات، والسماء الأولى التي هي طبقة الغلاف الجوي الأولى المسماة بالتروبوسفير هي التي تحدث بها معظم الظواهر الجوية
17- { أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء } [النحل : 79]، إنها المرة الوحيدة في القرآن التي ذكر بها لفظ " جو "، وذلك ليوضح أن السماء الدنيا الأولى هي الأخرى بها تقسيمات جزء جوي وآخر غير جوي
18- { وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } [الحج : 31]، ثلاثة أوصاف لا تجتمع إلا في الغلاف الجوي ولا يمكن أن تجتمع في الفضاء أو الكواكب أو الأجرام السماوية الأخرى بالنسبة لنا، وهي أن يخر أحد من السماء لأن تلك هي الجاذبية الأرضية التي تؤثر على أي شيء في الغلاف الجوي وليس لها تأثير في / من /على الفضاء الخارجي، الطير في الغلاف الجوي وليس في الكون، الريح في الغلاف الجوي وليست في الكون، إن ذلك يوضح بجلاء أن السماء يقصد بها الغلاف الجوي فقط وليس الكون أو الأجرام السماوية الأخرى من كواكب وخلافه
19- { وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } [الأنبياء : 32]، الكون لا يحمينا، وإنما هو مصدر تهديد شديد الخطورة يمكن أن يبيد جميع صور الحياة على الأرض في لمح البصر، إذ أنه مصدر للآشعة القاتلة والنيازك والغبار الكوني، أما الغلاف الجوي فهو الذي يحمينا، حيث أن كل طبقة لها وظيفة حمائية للأرض، منها ما يفتت النيازك الصغيرة ويحرقها ويحولها لشهب، ومنها ما يرشح ويصفي الآشعة، ومنها ما يبعد الآشعة الكونية الخطرة مثل آشعة فان آلن … إلخ. وفي ذلك دليل عظيم على أن السماء المقصودة هنا في الآية هي الغلاف الجوي وليست الكون، كما أن الغلاف الجوي بحد ذاته حافظ للأرض ومحفوظ من التبعثر وعدم التماسك
20- { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } [الرحمن : 33]، بالفعل لقد نفذنا من أقطار الغلاف الجوي السبع وهم السماوات السبع، أما الكون فيستحيل النفاذ منه، الآية لا تنفي إمكانية النفاذ بل على العكس تقرر انه يمكننا النفاذ بشرط السلطان وهو القدرة التامة، فالآية لا تتحدث عن يوم القيامة حيث لا سلطان لأحد على أي شئ في ذلك الموقف، وإنما تعني إمكانية تصنيع الصواريخ إذا توافر السلطان وهو العلم، المقدرة التصنيعية، الاستقلالية السياسية، الضرورة الإستراتيجية، الجدوى الاقتصادية، الحتمية القومية
21- { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً } [الجن : 8]، { إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ } [الصافات : 10]، { إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ } [الحجر : 18]، والشهاب حصى صغير ( تتفاوت أحجامه بداء من حبة الرمل حتى حجم طوبة بقطر 5 سنتيمتر تق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ