سوار الذهب يستنجد العرب لمقاومة حملات التبشير
كتبهاحنين وصال ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 20:57 م

ثمن رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية -
والتي تتخذ من الخرطوم مقراً رئيسياً لها – المشير عبدالرحمن سوار الذهب جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وجهود رابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية لشباب العالم الإسلامي لخدمة الدعوة الإسلامية وتقديم العون الإغاثي لأبناء القارة الأفريقية.
وناشد سوار الذهب - في لقاء مع "الوطن" على هامش مؤتمر الإيسيسكو العاشر الذي اختتم أعماله في تونس مؤخراً - الموسرين العرب والمسلمين المسارعة بتقديم العون لإخوانهم في القارة الأفريقية الذين تنهش فيهم الحملات التبشيرية التي لا تنقصها الإمكانات أو الأساليب، على حد تعبيره.
وحول نشأة منظمة الدعوة وجهودها في خدمة الإسلام والمسلمين في أفريقيا قال سوار الذهب: المنظمة أنشئت في رجب عام 1400 الموافق 1980، وهى منظمة إقليمية ومقرها الخرطوم بالسودان وهدفها نشر الإسلام بين غير المسلمين وتنمية الجماعات المسلمة الناطقة بغير اللغة العربية في أفريقيا بشكل خاص، والتصدي للحملات الجائرة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون وتتم إدارة المنظمة بواسطة مجلس أمناء يتكون من 60 عضوا من دول عربية وإسلامية من بينها السعودية والسودان واليمن والكويت ومصر وقطر والإمارات والبحرين وأمريكا، ويضم مجلس الأمناء وزراء سابقين وقادة رأي ودعاة ومصلحين.
وعن المشروعات التي قامت وتقوم بها المنظمة قال المشير سوار الذهب: مجالات عمل المنظمة هو إنشاء وإعمار المساجد، وإنشاء دور المهتدين والمدارس القرآنية لتعليم مبادئ الإسلام وكفالة الدعاة المتجولين بين الأقطار للتبصير بأمور الإسلام ووضع المناهج الدراسية وطباعة الكتب في الدول المحتاجة وتوفير الخدمات الصحية للفقراء بدول أفريقيا من خلال إنشاء المستوصفات والمستشفيات وكفالة الأيتام كفالة تامة، وقد قامت المنظمة بإنشاء أكثر من 700 مسجد بأفريقيا وفي مجال التعليم شيدت المنظمة 765 فصلا دراسيا نظاميا لتستوعب أكثر من 150 ألف طالب وطالبة ترعاهم المنظمة رعاية كاملة حيث تقدم لهم الغذاء والكساء بجانب التعليم. كما أنجزت المنظمة مشروع التعليم العربي في زنجبار وتشاد وغامبيا، وتدير المنظمة 112 وحدة صحية تشمل المستوصفات والمستشفيات وحفر 600 بئر وكفالة 12 ألف يتيم كفالة تامة من خلال الجمعية الأفريقية الخيرية لرعاية الأمومة والطفولة بالتعاون مع الهيئات الخيرية والمحسنين.
أما عن المؤسسات والهيئات الإسلامية التي تتعاون معها المنظمة في عملها لخدمة أبناء أفريقيا فقال سوار الذهب: هناك العديد من الجهات الإسلامية والعربية التي تتعاون معنا ومنها رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، والمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ومقره القاهرة، والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي وفر الدعم لبناء 80 مدرسة بأفريقيا، كما نتعاون مع لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر واتحاد الأطباء العرب في توفير الأطباء والأدوية للمستوصفات المنتشرة في القارة وكلك المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم – الإيسيسكو- حيث نتعاون معها في وضع المناهج والبرامج التعليمية في المدارس التي نقوم بإنشائها في القارة وتوفير الكتب الدراسية لها.
وعن مدى تأثر عمل المنظمة بعد الاتهامات والمضايقات التي تعرض لها العمل الخيري الإسلامي خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قال سوار الذهب نعم التأثير طال الجميع ونحن تأثرنا لكننا ولله الحمد منذ نشأة المنظمة وهي لا تعمل بالسياسة ولا علاقة لها بالإرهاب، وعندما توترت العلاقات بين السودان وأوغندا ووصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية جددت حكومة أوغندا ترخيص عمل المنظمة لديها لمدة خمس سنوات لأنها تعلم أن عملها إنساني بحت، مشيراً إلى أن الحرب على العدو الوهمي "الإرهاب" لم تعد مستساغة ومقبولة حتى لدى الغرب، وأكد سوار الذهب أن منظمة الدعوة بريئة من تهمة الإرهاب، "بل إن المنظمات والمؤسسات الإسلامية والخيرية كانت أبرز ضحايا الإرهاب من خلال إيقافها واتهامها دون دليل، كما أن الشعوب الجائعة والتي تعاني الأزمات في مناطق عديدة من العالم قد حرمت من الإعانة والإغاثة بسبب الإرهاب" على حد تعبيره.
فا الى متى يا حكمنا نقولوا وراء العدو أمين الى متى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































