ونصرة لحبيبنا المصطفى _ عليه الصلاة والسلام _ .. يكون هذا الموضوع ..
فالنصرة التي يحبها الرسول الكريم _ عليه الصلاة والسلام _ هي باتباع سنته .. قولا ً وعملا ً ..
فهذه وصايا للنبي الحبيب _ عليه الصلاة والسلام _ لكل مسلم يبحث على السعادة الحقيقية ..
أضعها بين أيديكم .. وهي من جمع وإعداد الشيخ أسامة نعيم .. أحد تلاميذ الإمام ابن باز رحمه الله تعالى ..
الحرص على الإخلاص في جميع الأعمال والأقوال ..
” إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى … ” رواه البخاري وغيره ..
وعن عبد الله بن عباس * رضي الله عنه * عن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال :
” إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك ، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ” رواه النسائي وغيره ..
اعلم أن النبي _ عليه الصلاة والسلام _ بيّن هذه الوصية لأهميتها ولكشف الغطاء عن أخطر قضية ، تفتح خزائن الخير كلها للجميع بدون أجر وبدون ضوضاء .
ولكن ماذا في تلك الخزائن ؟؟ فيها لكل مشكلات البشرية حلول ، وهي متى يكون العمل ذا قيمة ومتى يفقد العمل قيمته ؟؟ ومتى يكون عمل الإنسان مقبولا ً عند الله ، ومتى يكون مرفوضا ً ؟؟ وما الذي يريده الإنسان بهذا العمل ؟؟
اعلم أن النية لا بد من استحضارها في كل عمل يترتب الثواب عليها إذا كان العمل خالصا ً لوجه الله تعالى ولأن الإخلاص شرط لقبول العمل ولأن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا ً لوجهه الكريم ..
وإن من همّ بحسنة كتبت له حسنة وإن لم يعملها ، لأن الهمّ بالحسنة سبب إلى عملها وسبب الخير خير ، ومن همّ بسيئة فرجع عنها لله تعالى لا لسيء آخر ، كتبت له حسنة ، لأن رجوعه عن العزم عليه




















