<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الا رسول الله</title>
	<atom:link href="http://hanan1to3.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 18:08:05 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الفاتيكان وندوة الحوار</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616510/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616510/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 18:00:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616510</guid>
		<description><![CDATA[42

&#160;

إنعقدت ندوة الحوار المسيحى الإسلامى فى الفاتيكان من4 الى 6 نوفمبر الحالى(2008). ولفهم حقيقة ما يدور فى المؤسسة الفاتيكانية لا بد من نظرة سريعة لما سبقها من أحداث.. ففي السابع والعشرين من شهر أكتوبر 2008 نشرت مواقع الفاتيكان بيانا ، بعناوين مختلفة حتى لا يبدو انه مقصود النشر، 

حول اللقاء المغلق الذي سيدور في الفاتيكان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)">42</span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="400" border="0" width="400" alt="" src="http://www.55a.net/firas/ar_photo/1226182753large_7297_59651.jpg" /></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">إنعقدت ندوة الحوار المسيحى الإسلامى فى الفاتيكان من4 الى 6 نوفمبر الحالى(2008). ولفهم حقيقة ما يدور فى المؤسسة الفاتيكانية لا بد من نظرة سريعة لما سبقها من أحداث.. ففي السابع والعشرين من شهر أكتوبر 2008 نشرت مواقع الفاتيكان بيانا ، بعناوين مختلفة حتى لا يبدو انه مقصود النشر، </font></font></p>
<p></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">حول اللقاء المغلق الذي سيدور في الفاتيكان تحت عنوان &quot;ندوة الحوار الإسلامي-المسيحي&quot; ، موضحا أن برنامج ذلك اللقاء قد تم وضعه في شهر مارس الماضي، أثناء أحد اللقاءات التي تتم دوريا. والمعروف إنها تتم بين مجموعة من المسلمين الموالين للفاتيكان، فهو الذي ينتقيهم، وأخرى من العاملين به.. كما أعلن ذلك البيان أن اللقاء المحدد له من 4 إلى 6 نوفمبر 2008 قد سبقته عدة لقاءات مسيحية إسلامية في أماكن مختلفة من العالم.. وهو ما يكشف عن كيفية قيادة الفاتيكان وإعداده لهذه اللقاءات التي يرمى من خلالها إلى الحصول على مزيد من التنازلات.. فالحوار في نصوص الفاتيكان المنشورة يعنى &quot; كسب الوقت حتى تتم عملية التنصير&quot; .. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">وكان آخر هذه الاجتماعات ما تم انعقاده يومي 24 و 25 أكتوبر الماضي ، في تركيا، بين المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية وجامعة مرمرة، تحت عنوان &quot;العلاقات بين العقل والإيمان في الإسلام والمسيحية&quot;. واجتماع آخر في مطلع الإسبوع، في مدينة بروكسل، بمبادرة من مجمع الكنائس الأوروبي ومجلس المجامع الأسقفية الأوروبية، وكان بين الحاضرين الكاردينال جان-بيير ريكار (J.P.Ricard) الذي راح يكرر مطلب بنديكت 16 بعد تلقيه خطاب ال138 مسلما، من أنه يتعيّن على المسلمين أن يسلكوا نفس الطريق الذي سلكه الفاتيكان في القرنين الماضيين وتطبيق مطالب عصر التنوير، وخاصة ما يتعلق منها بحقوق الإنسان وحرية العقيدة وممارستها علناً!.. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">والمعروف أن خروج الفاتيكان عن تعاليم دينه وتبرئة اليهود من دم المسيح واستبعاد المسلمين من نسل سيدنا إبراهيم وفرض تنصير العالم بل والاعتراف بأن الكتاب المقدس من صياغة بشر وليس من عند الله، هي من أهم قرارات مجمع الفاتيكان الثاني الذي كان من توابع عصر التنوير، وكل ذلك مكتوب ومنشور في وثيقة &quot;في زماننا هذا&quot; منذ عام 1965 والتي كرر الكاردينال جان لوي توران أكثر من مرة قائلا: &quot;أنها ستكون حجر الأساس للحوار بين الفاتيكان والمسلمين&quot;، وهو القائل قبل ذلك &quot; انه لا يمكن إيجاد حوار مع المسلمين طالما يعتقدون أن القرآن منزّل من عند الله! &quot; ، والتعليق تم نشره آنذاك في كل الصحف.. فهل سيقوم المسلمون بالخروج عن دينهم وتبديل آيات القرآن الكريم واستبعاد بعضها مرضاة للفاتيكان أو تمشيا مع سياسته الرامية إلى اقتلاع الإسلام بأيدي المسلمين ؟؟. إن الخطاب الذي وقّعوا عليه يقولون فيه: &quot;قل هو الله أحد الله الصمد&quot; مستبعدين بقية السورة القائلة &quot;لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد&quot; ، وهى إدانة صريحة من الله عز وجل لفرية تأليه السيد المسيح وبدعة الثالوث إدانة بلا مواربة. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">كما أوضح ريكار أن &quot;حرية العقيدة تعنى حرية الانتقال من ديانة إلى أخرى أو ترك الديانة دون أن يترتب على ذلك أية ردود أفعال&quot;، والمقصود بها حد الردة، وهو كما قال: &quot;موضوع حساس بالنسبة لكثير من المسلمين، لكنني أعتقد أن الاندماج الكامل في المجتمعات الأوروبية يتضمن هذه الحرية، كما أن مبدأ الحرية الدينية يجب إن تكون له قيمة متبادلة، أي أن توجد في أوروبا وفى البلدان الإسلامية &quot; ! وهو ما يكشف حقيقة ما يحاك للوجود الإسلامي في الغرب وكيف أن الاندماج في تلك المجتمعات يعنى، في نظر الفاتيكان، إلا يتشرب المسلمون عادات المسيحيين وتقاليدهم فحسب وإنما أن يتشرّبوا عقيدتهم أيضا؛ كما يتضمن الإصرار على بناء كنائس في ارض المملكة السعودية وهو ما يحاول الفاتيكان فرضه عن طريق الدهاليز الدبلوماسية. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومن اللقاءات السابقة والممهدة لندوة 4-6 نوفمبر، المحاضرة التي ألقاها القس كريستيان ترول (Ch. Troll) في لندن بعنوان &quot;نحو التزام مسيحي-إسلامي&quot; ، بحضور كل من أسقف كانتربرى ، روان ويليامز، الذي يلعب دورا واضحا في تلك اللقاءات التابعة للبابا، إضافة إلى عبد الحكيم مراد وينتر وعارف على النايض ، ويعتبران من أهم شخصيات لقاء 4-6 نوفمبر الممالئة للفاتيكان على حد ما يُفهم من المقالات التي يمليها على وسائل إعلامه. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">وعلى الرغم من الإعلان عن أن كل وفد سيتكون من 29 فردا من بينهم بعض السيدات، إلا أن الفاتيكان لم يعلن إلا عن أسماء خمسة فقط من كل جانب. وأوضح أن أسماء المسلمين المشاركون في ذلك الحوار المغلق هي: عبد الحكيم مراد وينتر البريطاني، وعارف على النايض الليبي، وكلاهما أستاذ في جامعة كمبردج، وإبراهيم كالين التركي، ويقوم بالتدريس في كلية يسوع بجامعة جورج تاون بواشنطن، وسهيل نخّودة الأردني، مدير مجلة &quot;إسلاميكا مجازين&quot; التابعة للفاتيكان، والإيطالي يحيى بللافتشينى وكان من فرق الهيبيز السابقين .. وإن خرجنا بشيء من هذه الأسماء ، إضافة إلى ما نشر عن حضور طارق رمضان أو محمود عزب ، لأدركنا بوضوح كيف أن الفاتيكان يستعين بقدرات كل من يمكنه تمرير طلباته المخادعة والهادمة للإسلام سواء عن عمد أو عن جهل.. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">وفيما بين الثاني والثالث من نوفمبر وقبل بداية ذلك الحوار المغلق نشرت الصحف والإذاعات الفرنسية العامة والمسيحية حوارات وموضوعات تشترك جميعها في عرض الموضوع وكيف أنه بدأ بالخطاب الذي ألقاه البابا في راتسبون وفُهم منه &quot;خطأ&quot; انه سب الإسلام والمسلمين ، فأُصيب المسلمون بالهلع، فتقدم 138 من كبار العلماء بخطاب يناشدون فيه البابا قائلين &quot;تعالى إلى كلمة سواء ، ولنبحث عن المشترك بيننا&quot; &ndash; فيبدو الأمر وكأن المسلمون قد خافوا من أن يتمادى البابا في كشف &quot;مساوئ&quot; الإسلام فقرروا لمّ الموضوع وترك الخلافات، التي أوضحها الله عز وجل في كتابه الكريم، ليبحثوا مع الفاتيكان عن المشترك بين الديانتين &ndash; ويا للعار !.. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومن المؤسف أن يكون هذا موقف تلك المؤسسة الدينية وتعاملها بوجهين، إن لم يكن بعدة أوجه، فالحقيقة التي تكشفت آنذاك في مواقعها ونصوصها هي: أن البابا قد قلق من رد فعل المسلمين وطالب الكاردينال جان لوي توران أن يتصرف لمحاصرة الموقف!.. فبدأ باللجوء إلى من يراهم من الموالين له من المسلمين وتمخضت اللعبة عن ذلك الخطاب الفضيحة الذي يقول فيه المسلمون أنهم يعبدون نفس الإله مع المسيحيين ، متناسين أننا نعبد الله الذي ليس كمثله شيء ، خالق الكون بكل ما به، بينما يعبد المسيحيون &quot;ربنا يسوع المسيح الذي تجسد بشرا وعُذب وصُلب وقُبر ونزل في الجحيم ثلاثة أيام ثم صعد وجلس عن يمين الآب الذي هو نفسه&quot; !. وهو ما يقوله بنديكت 16 في كافة خطبه وأحاديثه، مؤكدا انه لا خلاص لكافة البشر إلا بيسوع المسيح، بل وذلك ما قاله احد أعضاء الفاتيكان في أول جلسة افتتاحية لذلك الحوار المنعقد من 4 إلى 6 نوفمبر، ولا نملك إلا أن نتساءل هل يعبد المسلمون مثل هذه الفريات المختلقة عبر المجامع على مر العصور والتي لا يقبلها عقل ولا منطق ؟!. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">وفى الكلمة التي ألقاها البابا بنديكت 16 باللغة الإنجليزية، صباح يوم الخميس 6 نوفمبر الحالي، أمام أعضاء الوفدين في تلك الندوة المغلقة، ونشرتها جريدة &quot;لا كروا&quot; نقلا عن الفاتيكان ، قال بنديكت 16 في تعريفه للإله الذي يعبده هو وأتباعه قائلا: </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">&quot; يُعلن التراث المسيحي أن الله محبة (يوحنا 4:16) ومن منطلق الحب خلق الكون بأسره، وبحبه أصبح موجوداً في التاريخ الإنساني. ولقد أصبح حب الله مرئيا، متجلّياً كاملا ونهائيا في يسوع المسيح. وهكذا نزل ليقابل الإنسان، وبينما ظل بكونه الله، أتخذ شكل طبيعتنا. وأعطى نفسه لكى يستعيد الكرامة الكاملة لكل شخص ويجلب لنا الخلاص&quot; ، إذ يقول النص بكل وضوح : </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">&quot;The christian tradition proclaims that God is Love (1 Jn 4:16). It was out of love that he created the whole universe, and by his love becomes present in human history. He thus came down to meet man and, while remaining God, took on our nature. He gave himself in order to restore full dignity to each person and to bring us salvation&quot; </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">فهل ذلك هو مفهوم الله عند المسلمين حتى يسكت الحاضرون ويبصمون ؟!.. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">ولا أقول شيئا عن باقي المطالب التي جاهر بها البابا، من قبيل التأكيد على نسيان سوء الفهم واجتياز كل الخلافات و حماية الحقوق الأساسية للإنسان كحرية المعتقد وحرية العقيدة والعنف الذي يلاقيه رجال الدين أو العنف باسم الدين، فهي بحاجة إلى مقال على حدة، فأقل ما كان يجب أن يقال له : إن كان هناك ثمة عنف باسم الدين من جانب المسلمين فهو يقينا كرد فعل ضد عمليات التبشير والتنصير التي تقودها الكنيسة بهيستريا عبر العالم الإسلامي ! </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">أما البيان الختامي الصادر عن اللجنة المجتمعة مساء يوم 6/11، فقد تضمن 12 بندا تدور حول المساواة بين الرجل والمرأة، وحرية المعتقد وحرية العقيدة، وإنشاء نظام إقتصادى أخلاقي، ورفض العنف والإرهاب باسم الدين، وهى وثيقة بحاجة إلى دراسة وردّ تفصيلي، لكننا نتوقف عند أول بند، الذي تأخذ ديباجته نصف صفحة تقريبا، بينما باقي البنود قد صيغ كل منها في سطرين أو ثلاثة. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">يتناول البند الأول التعريف بحب الله وحب القريب بالنسبة للمسيحيين وفقا لإنجيل يوحنا، وتحديد أن هذا الحب خاص بالإنسانية جمعاء وبكل البشر&quot; لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية &quot; (3 : 16) وان هذا الحب قد وُضع في القلب البشرى عن طريق الروح القدس .. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">أما بالنسبة للمسلمين فيعتمد حب الله والقريب في هذا البيان على ما ورد بخطاب &quot;كلمة سواء&quot; الذي تمت فيه عملية بتر مغرضة للآيات القرآنية، دون ذكرها في البيان، وإنما تم الاستشهاد بحديثين لمسلم والبخاري، مع إضافة : &quot; أن هذا الحب، كما يحدده القديس المحبوب ماأوميه، هذا الحب أقدم من الحب الإنساني للإله الوحيد الحقيقي&quot; ! ( le Saint et Bien-aim&eacute; proph&egrave;te Mahomet ) والمقصود ب &quot;القديس المحبوب ماأوميه&quot; هو سيدنا محمد صلوات الله عليه، فكلمة &quot;ماأوميه&quot; هو التحريف الذي اشتقه التعصب الكنسي عبر التاريخ لاستبعاد اسم سيدنا محمد عن الذاكرة العامة، على الأقل في الغرب، الذي يعرف تماما كيف يكتب اسم محمد حينما يتعلق بأي شخص آخر إلا رسول الله ! وكان الأكرم لهؤلاء المشاركين، لو كانت لديهم ثمة غيرة على دينهم أو اى احترام لنبيهم أن يحتجوا ويطالبوا الفاتيكان بتعديل كتابة اسم سيدنا محمد بدلا من التوقيع على ذلك التحريف !. أما الإله الوحيد الحقيقي في نظر تلك المؤسسة المجحفة فيقصد به &quot;ربنا يسوع المسيح&quot;، وهو ما لا يكف بنديكت 16 عن ترديده في كافة كتاباته وخطبه، وانه الطريق الوحيد لخلاص كل البشر !. وما أكثر الخلط والتلاعب بالألفاظ في هذه الوثائق .. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومن مهازل إفراد هؤلاء المسلمين، ان يدلى الدكتور مصطفى شريف، الجزائرى، بحديث لإذاعة الفاتيكان تم نشره يوم 6/11 فى موقع الإذاعة يقول فيه بكل مغالطة: &quot;بكل اسف، يعانى المسيحيون على ارض الواقع فى البلدان الإسلامية وخاصة فى العراق&quot; !. وكان الأكرم له أن يتهم ذلك الإحتلال الغاشم السياسى-الدينى، الذى راح ضحيته اكثر من مليون شهيد ومشرّد عراقى، فقوافل المبشرين التى غزت العراق ضمن العتاد الحربى الأمريكى فضحته الصحافة الغربية والأمريكية قبل ان تتناوله الصحافة العربية والإسلامية.. فإن فرضنا جدلا وكانت هناك أية ردود افعال من المسلمين، سواء فى العراق او فى اى بلد إسلامى، فهى ردود أفعال نتيجة لكل ما يمارس عليها من تنصير استفزازى سواء للمسلمين او لمعالم البلدان الإسلامية. وكان الأكرم له ان يطالب بحماية الفلسطينيين من طغيان الصهاينة الذين عاون الفاتيكان على تأسيس دولة لهم مغتصبة على ارض فلسطين وان يطالب بفك الحصار المميت عن سكان غزة وغيرها، او ان يطالب بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، او أضعف الإيمان ان يذكر ويدين عمليات التنصير الدائرة على ارض الجزائر ذات المليون شهيد !! </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">ولا يسعنى إلا ان اقول لتلك الحفنة المفرّطة فى دينها جهلا او عن عمد، ان تتقى الله، وأن تقرأ نصوص الفاتيكان الخاصة بالحوار وغيره، لتدرك الهاوية التى يسوقون إليها انفسهم أولا، قبل أن يسوقوا الإسلام والمسلمين، الذين لم ينتخبوهم ولم يوكلو إليهم عقد اللقاءات باسمهم او التوقيع على قرارات مجحفة، كل المطلوب منها كسب الوقت والحصول على مزيد من التنازلات، وكان الأكرم لهم ان يطالبوا ذلك البابا ومؤسساته الفاتيكانية بوقف تنصير العالم الذى يقوده بجبروت محموم عن غير وجه حق.. </font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">وتختنق العبارات فى الحلق حزناً وألماً على عمليات التفريط والتطبيع التى تُفرض على المسلمين، بأيدي قيادات مسلمة فى شتى المجالات، هان عليها دينها وبلدانها فى زحمة وزخم زحفها لمراضاة الغرب المسيحى المتعصب ومطالبه الظالمة، من أجل حفنة وعود زائلة .. </font></span></p>
<p align="center" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">7/11/2008 </font></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span></p>
<p align="center" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="center" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">يمكن التواصل مع الدكتور زينب على الإيميل التالي:</font></font></p>
<p></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span></p>
<p align="center" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span class="gmail_quote"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">    <!--{12600359765500}-->\n </font></font></span></span><span class="gmail_quote"><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"><font size="4" face="Simplified Arabic" color="#0000ff"><a href="mailto:dr.z.abdelaziz@gmail.com"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">dr.z.abdelaziz@gmail.com</span></a><span style="color: rgb(255, 255, 255)">  <!--{12600359765501}-->  هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته    <!--{12600359765502}-->  </span></font></font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616510/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حوار الأديان فى هيئة الأمم</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616490/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616490/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 20:07:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616490</guid>
		<description><![CDATA[20:38
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>20:38</p>
<p><img width="390" border="0" align="left" height="310" src="http://www.dr-z-abdelaziz.com/images/stories/1_795750_1_34.jpg" alt="" /><!--[if gte mso 9]&gt;     Normal   0               false   false   false      EN-US   X-NONE   AR-SA                                                     MicrosoftInternetExplorer4               &lt;m:brkBinSub m:val="-->                                    <!--[endif]--><!--[if gte mso 9]&gt;                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                &lt;![endif]--> <!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; 	mso-font-charset:1; 	mso-generic-font-family:roman; 	mso-font-format:other; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-unhide:no; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	margin:0in; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman","serif"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} .MsoChpDefault 	{mso-style-type:export-only; 	mso-default-props:yes; 	font-size:10.0pt; 	mso-ansi-font-size:10.0pt; 	mso-bidi-font-size:10.0pt;} @page Section1 	{size:8.5in 11.0in; 	margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; 	mso-header-margin:.5in; 	mso-footer-margin:.5in; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --> <!--[if gte mso 10]&gt;   /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"جدول عادي"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-priority:99; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; 	mso-para-margin:0in; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}  &lt;![endif]--></p>
<p><font size="4" face="Simplified Arabic">يتسم مؤتمر حوار الأديان الذى أقيم فى هيئة الأمم يومى 12 و13 نوفمبر الحالى (2008) بأكثر من مغزى : فهو من ناحية يمثل تتويجاً لمساعى البابا بنديكت 16 </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">وإصراره على غرس أرض الحرمين الشريفين بالأناجيل والكنائس وفرض قبول مبدأ الإرتداد عن الإسلام رسمياً ، وذلك ضمن مسيرته الرامية إلى تنصير العالم ؛ ومن ناحية أخرى يمثل عملية تطبيع رخيصة الشكل والثمن مع الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين؛ إضافة إلى المعنى المغيّب للدور الذى تقوم به منظمة هئية الأمم فى الموضوعين .. كما ان هذا المؤتمر يضع خادم الحرمين الشريفين علناً فى مأزق الإختيار بين : التمسك بقول رسول الله، عليه الصلاة والسلام، بعدم جواز وجود شرك بالله فى هذه الأرض الطاهرة ، أو ينصاع لمطلب البابا ويبنى كنائس لعقائد تشرك فعلا بالله عز وجل ، و فقا لما ورد بالقرآن الكريم و وفقا لما تتضمنه نصوص الأناجيل!!. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">ولو تتبعنا مسيرة المؤسسة الكنسية فى العامين الماضيين فقط ، منذ ان تعمّد بنديكت 16 سب الإسلام والمسلمين فى جامعة راتسبون عام 2006 ، و&quot;أحزنه رد فعل المسلمين&quot; ، فهو لم يعتذر عن ذلك الإستشهاد الكاشف لموقفه الذى تعمده، وإنما أسِفَ لرد فعل المسلمين الذين هبوا دفاعا عن الدين. ونقول تعمّده لسبب بسيط هو: ان الإستشهاد لا يقفذ وحده داخل النص وإنما يختاره الكاتب إما لتأييد رأيه أو لتفنيد ذلك الإستشهاد بالرد عليه. وما فعله بنديكت آنذاك هو مراوغة غير أمينة لا تليق بمن فى مركزه العلمى والدينى، وطلب من الكاردينال جان لوى توران، رئيس لجنة الحوار، محاصرة الموضوع .. وما كان من ذلك الكاردينال إلا اللجوء إلى من يعلم أنه يمكنه الحصول منهم على ما يبتغيه من تنازلات .. وبذلك توّلد الخطاب-الفضيحة الذى تقدم به 138 عالما مسلما ووقعوا عليه ، جهلا أو عن عمد، وصيغت فيه الآيات والأحاديث مبتورة حتى تتمشى مع مطالب الفاتيكان بأننا &quot;نعبد نفس الإله&quot; &ndash; ويالها من مغالطة فادحة يقوم بها مسلمون ! إذ كما تقول المؤسسة الفاتيكانية دوما فى تقديم الموضوع : لقد خاف المسلمون من قول البابا وكشفه لحقيقة الإسلام فطلبوا منه ومن كافة الكنائس قائلين &quot;تعالوا إلى كلمة سواء&quot; .. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومنذ ذلك الخطاب ، شكلا ، تواكب خطان متوازيان فى تلك السلسلة الإجرامية فى حق الدين : خط تطلق عليه المؤسسة الفاتيكانية &quot; الإجماع&quot; ، بناء على خطاب ال 138 الذى سعت فى ان تكون التوقيعات عليه من جميع أنحاء العالم الإسلامى ؛ وخط ثانى تقوده مع خادم الحرمين الشريفين. وفى كلا الإتجاهين لا تكف عن كشف أو تجريح من يرضخون لها - حتى وإن كان بصيغة المدح!. ففى الرابع والعشرين من شهر مارس 2008 ، حينما أعلن خادم الحرمين عن إقامة مؤتمر لحوار الأديان فى مكة المكرمة ، علّق الفاتيكان على ذلك قائلا : &quot; ان جلالة الملك لم يتضامن مع من انتقضوا تنصير مجدى علام (قبلها بيومين) وأعلن عن عمل مؤتمر للحوار&quot; !. وهو ما كان قد تم الإتفاق عليه عند زيارته المؤسفة للفاتيكان .. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">وأقول : منذ ذلك الخطاب &quot;شكلا&quot; ، لأن هذه الموجة الحديثة والمستمية لإقتلاع الإسلام قد بدأت منذ عام 2001 ، بأكثر من خط متوازى أيضا. أحدهما كنسى والآخر مع البيت الأبيض، وغيره مع هيئة الأمم ، ورابع مع هيئة اليونسكو.. فحينما فشل الفاتيكان فى تنصير العالم عشية الألف الثالثة ، وفقا لما كان البابا السابق يوحنا بولس الثانى قد أعلنه رسميا عام 1982 فى مدينة شانت يقب باسبانيا ، بناء على قرار مجمع الفاتيكان الثانى (1965) ، قرر الفاتيكان تخصيص العقد الحالى 2001-2010 لما أطلق عليه &quot; عقد إقتلاع العنف &quot; ، الذى هو الإسلام والمسلمين. فقام مجلس الكنائس العالمى فى شهر يناير 2001 بإسناد هذه المهمة للولايات الأمريكية لتتولى الجانب العسكرى فيها، وفى سبتمبر من نفس العام إختلقت السياسة الأمريكية مسرحية 11/9 للتلفع بشرعية دولية لمحاربة &quot;الإرهاب&quot; فيما اطلق عليه جورج بوش &quot;حرب صليبية لإقتلاع محور الشر&quot; الذى هو الإسلام والمسلمين تمشياً مع الخط الكنسى.. و واصلت المؤسسات الكنسية مجامع خاصة بالتبشير والتنصيروأخرى خاصة بتوحيد الكنائس المنشقة لتتكاتف جميعها للتصدى لما يطلقون عليه &quot;المد الإسلامى&quot; !. بينما تتوالى فى نفس الوقت مؤتمرات الحوار مع المسلمين .. أما هيئة الأمم فقد تضامنت بتخصيص نفس ذلك العقد من أجل &quot;الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات لخدمة السلام&quot; ، بناء على قرار الجمعية العامة رقم (221/61)، الذى تستكمل معلوماته ما قدمه المدير العام لمنظمة اليونسكو فى تقريره السنوى حول تفعيل &quot;العقد العالمى لثقافة السلام وعدم العنف لصالح أطفال العالم&quot; (راجع 97/62/A). الأمر الذى يكشف كيف تتضافر جهود قوى الشر الحقيقية، فى الغرب المسيحى المتعصب، فى منظومة واحدة تجمع بين المؤسسة الكنسية والسياسة الأمريكية وهيئة الأمم ومنظمة اليونسكو لتعمل كل منها فى مجالها وبإمكانياتها .. وكلها وثائق ومستندات منشورة ، لكننا بكل أسف لا نقرأ ولا نتابع بل نهرّول تلبيةً ونتنازل من أجل فتات زائلة .. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">وهنا لا بد من الإشارة إلى زيارة ينديكت 16 للولايات الأمريكية المتحدة (15-21/4/2008) وخطابه يوم 18 فى هيئة الأمم ، حيث أرسى مبدأ التدخل الدولى رسميا وصراحة لحماية حرية المعتقد وحرية العقيدة ، معتبراً &quot;أن ذلك لا يمثل تدخلا فى شؤن الدول&quot; &ndash; على حد تعبيره ! لذلك قام بتوجيه مجريات الأحداث لينعقد هذا المؤتمر رسميا فى هيئة الأمم ، وان يكون شكلا بناء على طلب خادم الحرمين الشريفين ، لتبدو التنازلات وكأنها بمطلب من المسلمين وخاصة من قياداتهم الدينية العليا وليست من الاعيب المؤسسة الكنسية وضغوطها !. كما أعلن البابا فى خطابه أمام ممثلو الديانات المختلفة، فى نفس الزيارة، قائلا : &quot; ان المسيحية تقترح يسوع المسيح على الجميع (&#8230;) فهو الذى ستقدمه فى ندوة الحوار الخاص بالأديان &quot; .. وكأن البابا والكنيسة لا دخل لهما بذلك ، فالمسيحية وحدها وبمحض إرادتها هى التى &quot;ستقترح&quot; على المسلمين قبول ربنا يسوع المسيح !.. كما تجب الإشارة هنا أيضا إلى ما نشره الفاتيكان فى مواقعه وصحفه على لسان بيير أوبرى وغيره إستكمالا لهذه الجزئية : &quot; أن الإسلام سيفقد وقاحة كبريائه السياسى الدينى بحرب يخسرها ويُفرض عليه التنصير جماعة &quot; .. والفارض هنا بكل تأكيد ستكون الخوزات الزرق مثلما سبق ووقفت لحماية مذبحة القتل العرقى لمسلمى البوسنا والهرسك.. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">وإذا ما استعرضنا بعضا من الكلمات التى قيلت فى مؤتمر نيو يورك للحوار لأدركنا فداحة الموقف .. وأبدأ بالأحاديث التى حاولت تبرأة السعودية من دعوة شيمون بيريزوالوفد المرافق له، إذ ان ما قاله خادم الحرمين الشريفين من ترحيب &quot;بكل الأصدقاء الذين لبّوا دعوته&quot; التى تحملت المملكة كافة نفقاتها ، وقد قاربت الستمائة مليون دولار، وفقا لما نشرته الصحافة الغربية، تُخرس أى تعليق وتُوقف العبارات فى الحلق ألماً ، حينما نذكر ان ذلك البيريز قد أمر عشية المؤتمر بوقف كل شحنات الوقود للقطاع ومواصلة الحصار القاتل لأكثر من مليون ونصف فلسطينى.. أما إسهابه فى الحديث عن &quot;احترام حقوق الإنسان&quot; ، متناسيا ان لديه أحد عشر الف اسير فلسطينى فى معتقلات حكومته واربعة آلاف شهيد واربعين الف جريح سقطوا باسلحة سفّاحيه منذ إتفاقية أسلو وحدها !! ولا نقول هنا شيئا عن مبادرة السلام العربية التى تقدمت بها المملكة والتى لا تتضمن ذكر لعودة اللاجئين الفلسطينيين وعددهم اكثر من أربعة ملايين نسمة هم جزء من أصحاب الأرض الحقيقيين .. ومن الغريب ان يتحدث بيريز، بعملية إسقاط واضحة ، حينما يقول عن الفلسطينيين، أصحاب الحق، أنهم &quot;يذبحون الناس وكأنهم شياه&quot; ويطالب بالتصدى لهم .. التصدى لأصحاب الأرض ومنعهم من الدفاع عن حقوقهم !.. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">أما كلمة شيخ الأزهر فهى لا تقل فداحة عما تقدم ، حين يقول متحدثا عن الأديان: &quot;ان أى خلاف بينها إنما هو فى الفروع وليس فى الأركان والأصول&quot; !. فتتساوى بذلك عبادة العجل ، بعبادة ربنا يسوع المسيح ، بعبادة الله الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، تتساوى بالطبع بما أننا جميعا &quot;نعبد نفس الإله&quot; !.. ويا لها من مصيبة لا توصف بأية عبارات ، حتى وإن وُضع الكلام على لسان &quot;عقلاء الأمة&quot; كما قال فى سبعة من الأمثلة التسعة التى ذكرها !.. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومن الكلمات الدالة على الأكاذيب و الخلط فى المفاهيم ، كلمة جورج بوش التى أعرب فيها عن &quot;حمايته للمسلمين فى بلدان مثل كوسوفو والعراق وأفغانستان&quot; ، متناسيا حربه الصليبية التى إقتلعت الألاف بل الملايين من مسلمى هذه البلدان، تارة بقتلهم تحت حماية الخوذات الزرق، وتارة باليورانيوم المخضب واسلحة الدمار الشامل المحرم إستخدامها، بل والتى بحجتها غزى العراق بكل جبروت وهو يعلم يقينا أنها أكاذيب من إختلاق إدارته، وتارة أخرى بمرتزقة &quot;البلاك ووترز&quot; الذين لا زالو يرتعون فى العراق وفى باقى البلدان الإسلامية التى غزاها ودمرها واحتلها بلا أى حق، بما يطلق عليه &quot; حربه الإستباقية&quot; لفرض الديمقراطية التى يتشدق بها، بل ويفرض مواصلة إحتلال تلك البلدان رسميا لسنوات أخرى !! أو تأكيده على &quot; ان الحرية الدينية عنصر محورى فى السياسة الخارجية للولايات المتحدة وان أفضل سبيل للنهوض بها هو الديمقراطية&quot; !.. ولو أفردنا كتباً لتلك &quot;الديمقراطية&quot; التى يحصد بمقتضاها ملايين المسلمين لما وفيناها حقها من النفاق والأكاذيب !!. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">أما كلمة الأمين العام للأمم المتحدة فى تقديم البيان الختامى : &quot;إن التحدى الذى نواجهه الآن هو التحرك فيما بعد الكلمات القوية والإيجابية التى سمعناها خلال اليومين الماضيين، وأنا أتعهد بدعمى الكامل لهذه الجهود، ربما سيأخذ وقتا لنرى النتائج إلا إننى اعتقد ان هذا الإجتماع كان خطوة هامة للأمام&quot; .. أو عبارة أخرى من قبيل : &quot;أن الدول المشتركة فى الإجتماع أكدت رفضها لإستخدام الدين لتبرير قتل الأبرياء أو لإرتكاب الأعمال الإرهابية أو العنف والإكراه&quot; ، فهى كلمة تكشف عما سيتم خاصة أنه ، بعد تأكيد جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة ، سارع مستشارو الرئيس الأمريكى المنتخب باراك أوباما بالإعلان عن أنه سيعمل على تطبيق مبادرة السلام وأنه سيلقى بثقله وراء المبادرة .. والمنشور سابقا كان يشير إلى ان أوباما كان قد أعلن قبل فوزه &quot;أن أمن إسرائيل مقدس وأن القدس عاصمة لإسرائيل وبلا أى تقسيم&quot; .. كما وعد &quot;بالحفاظ على السيادة العسكرية الإسرائيلية لتتصدى لأى تهديد من غزة أو من طهران&quot; ، و وعد إسرائيل بمنحها ثلاثين مليار دولار مساعدات إضافية.. وهو ما سوف يطوى آخر صفحة من صفحات الحزن الأسود على القضية الفلسطينية لتتحول فلسطين الى &quot;أرض بلا شعب لشعب بلا أرض&quot; كما أعلنها الصهاينة منذ البداية ونجحوا فى تنفيذها بفضل تفريط المسلمين فى قضاياهم وفى دينهم ، فالأحداث التاريخية ما زالت عالقة بالأذهان .. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">أما الجانب الدينى فى هذه السلسلة من مؤتمرات حوار الأديان الرامية إلى إقتلاع الإسلام ، فقد حصلت المؤسسة الفاتيكانية بتحايلاتها الملتوية وبتنازلاتنا ، على أننا نعبد نفس الإله بإجماع المسلمين، وأن الإرهاب والعنف متأصل فى الإسلام ، لذلك يتعين حذف تلك الآيات من القرآن بإجماع المسلمين أيضا، وأن حرية العقيدة تحتم بناء كنائس فى أرض الحرمين الشريفين &ndash; علما بأن كافة مواطنى هذه الأرض مسلمون ، ومَن بها من مسيحيين فجميعهم من العمالة المؤقتة ، والعمالة المؤقتة لا تسرى عليها حقوق المواطنين، إضافة إلى أنه لا يوجد أى نص دينى يفرض على المسيحيين الصلاة فى كنيسة .. كما حصلت على فرض حرية الإرتداد عن الإسلام وخاصة على حرية التبشير والتنصير فى البلدان الإسلامية دون أن يتعرض لها أى إنسان ، إذ أنها سوف تحمى ذلك بتدخل الدول الكبرى الغربية رسميا بحروبها الكاسحة وبخوزاتها الزرقاء ، فما نعيشه من واقع مرير ليس بحاجة إلى الأدلة والبراهين .. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">وبعد كل ما تقدم ، وهو جد قليل من غثاء كثير ، هل سيواصل مسؤلونا بكل مستوياتهم ومختلف مجالاتهم ، إسهاماتهم المؤدية إلى إقتلاع الإسلام بأيدى المسلمين ، أم سيخشون الله عز وجل وتصحوا ضمائرهم لتعديل المصار ، قبل أن يصل بنا المطاف إلى مرحلة التحرك &quot;فيما بعد الكلمات&quot; ؟ .. فعلى حد قول بان كى مون ، أمين عام هيئة الأمم ، إنها ليست ببعيدة ، بناءً على وعده وتصريحاته أمام الجميع : بتقديم دعمه الكامل لتنفيذ هذه المطالب التدميرية ، خاصة وأن هذا التخلص يجب أن يفرغوا منه فى هذا العقد ، المنتهى سنة 2010 ، وفقا لما حددته هذه الجهات الرسمية العالمية الأربعة فى برامجها ، بكل ما تحمله من مؤسسات تنفيذية عاتية !!.. </font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic">19/11/2008 <br />
</font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="4" face="Simplified Arabic"><br />
</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616490/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بنديكت 16 ،الصهاينة ، والإسلام ..</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616486/%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa-16-%d8%8c%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616486/%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa-16-%d8%8c%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 20:04:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616486</guid>
		<description><![CDATA[
 
على الرغم من كم التنازلات التى لم يكف بنديكت 16 عن تقديمها للصهاينة فهو يواجه حاليا واحدة من اعنف التحديات وأكثرها إحراجا ، التى اعترت طريقه من جانبهم ، منذ توليه كرسى البابوية.. فإن كانت المواقف السابقة يتم التعتيم عليها نسبيا فى وسائل الإعلام الغربى ، فهذه المرة الضغوط التى تواجهه علنية وعلى صفحات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt"><br />
</span> </span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="150" border="0" align="left" width="112" alt="" src="http://www.dr-z-abdelaziz.com/images/stories/12162324465465_custom_custom.jpg" /><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">على الرغم من كم التنازلات التى لم يكف بنديكت 16 عن تقديمها للصهاينة فهو يواجه حاليا واحدة من اعنف التحديات وأكثرها إحراجا ، التى اعترت طريقه من جانبهم ، منذ توليه كرسى البابوية.. فإن كانت المواقف السابقة يتم التعتيم عليها نسبيا فى وسائل الإعلام الغربى ، فهذه المرة الضغوط التى تواجهه علنية وعلى صفحات الجرائد ، ولم يتمكن الفاتيكان من اخفائها خاصة وان عواقبها لا تزال تتوالى .. وذلك لأنها جلجلت فى بداية إنعقاد سينودس الأساقفة الثانى عشر الذى انعقد فى روما من 5 إلى 25 اكتوبر 2008 ..</span></span></p>
<p align="center" style="text-align: center" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">لقد انعقد المجمع بحضور 253 اسقفا و41 خبيرا فى اللاهوت و37 مستمعا من جميع أنحاء العالم، تحت عنوان &quot;كلام الله فى الحياة وفى رسالة الكنيسة&quot;. وذلك بهدف التوصل إلى أفضل الوسائل لجذب الأتباع إلى الكتاب المقدس ، ولتدارس أفضل السبل لكيفية تقديم تفسير للأناجيل بصورة يقبلها العقل والمنطق، فى مواجهة الموجة العاتية التى تقودها الفرق البروتستانتية والإنجيلية، إذ ان كثير من التفاسير قد أدت بالفعل إلى الإطاحة بتاريخانية يسوع المسيح ، أى بالصورة التاريخية التى نسجتها المؤسسة الكنسية ، وأكدت أن الأناجيل غيرمنزّلة من عند الله .. إضافة الى تدارس كيفية إعادة فرضها  على العالم المسيحى الذى تباعد عن الدين بعد أن أدرك ما بها من تناقضات وغاص فى الإلحاد، وخاصة كيفية غرسها فى البلدان الإسلامية وغير المسيحية ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">ومن أهم الأسئلة المطروحة للدراسة ، بخلاف ما يخص العقيدة ، والتى أوردتها الصحف والمواقع الفاتيكانبة ، نورد منها ما يلى :</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">* كيفية إمكان تفعيل الوحدة بين المسيحيين والحوار مع اليهود ونصوص الأناجيل ؟</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">* كيف يمكن التوفيق بين ممارسة الحوار بين الأديان وفى نفس الوقت تأكيد عقيدة أن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والبشر ؟</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">* أية المعايير والسبل يمكن الإستعانة بها لتفسير النص الإنجيلى لضمان وتأكيد غرس الرسالة الإنجيلية فى مختلف الشعوب ؟</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وهو ما يجب أن يلتفت إليه أولئك الذين يهرولون الى لقاء حوار الأديان بعد عدة أيام فى عقر دار الفاتيكان ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></p>
<p></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وقد تواكبت مع هذا السينودس إحتفالية ابتدعها بنديكت 16 ، الا وهى ما أطلقت عليه الصحف الغربية &quot;ماراثون قراءة الكتاب المقدس&quot; .. قراءة متتالية بلا توقف ليل او نهار، تناوب عليها 1200 قارئا تم اختيارهم بعناية فائقة من قِبل البابا ، من بين مائة الف متطوع تقدموا لهذة البدعة لمجرد إثبات ان ذلك الكتاب ، الذى لا يكاد الأتباع يقرأونه ، يمكن قراءته والتمسك  بما جاء به كالقرآن الكريم !!</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كما تواكبت مع هذا السينودس محاولة لم يتم الإلتفات إليها بالقدر الكافى ، ألا وهى : إنفراد  جريدة &quot;لاكروا&quot; المسيحية ، من يوم 13 أكتوبر الحالى ، بتخصيص مساحة لمدة خمسة أسابيع يتناوب الكتابة فيها العديد من رجال اللاهوت حول الحوار الإسلامى-المسيحى ، لطرح الأراء والعقبات التى يمكنها ان تصادف مؤتمر الحوار الذى سوف ينعقد من 4 إلى 6 نوفمبر القادم (2008) فى الفاتيكان ، لمواصلة ما تمخض عنه الخطاب-الفضيحة الذى وقّع عليه فى البداية 138 من علماء المسلمين ، وانتهى الموقف  آنذاك بإعلان بنديكت 16 أنه يتعيّن على المسلمين أن يقوموا بتغيير النص القرآنى وتعاليمه مثلما فعلت الكنيسة بنصوصها  تحت ضغوط عصر التنوير !!</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وقبل إفتتاح السينودس ذهب البابا يوم السبت 4 أكتوبر لزيارة جورجيو نابوليتانو ، رئيس الدولة الإيطالى ، وأعرب له قائلا : &quot;أنه لا يوجد ما يخشاه من ان تتدخل الكنيسة ورجالها فى شؤن الدولة ، وأنهم ينتظرون مقابل ذلك أن تمنحهم الدولة حرية العقيدة&quot; &ndash; وفقا لما أعلنته الصحف الفرنسية والإيطالية فى حينها.. وهى عبارة تطرح العديد من التساؤلات حول الوضع الدينى والتدخلات الفاتيكانية فى إيطاليا ، وحول ما يمكن ان يتمحض عنه ذلك السينودس من قرارات  معلنة وغير معلنة !</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">ولأول مرة فى تاريخ مثل هذه المجامع ضم السينودس أسقف من كندا واسقف  إفريقي من كنشاسا ، وثلاث فئات من الكنائس الشرقية الكاثوليكية ، وأسقف القسطنطينية البطريارك بارتولوميوس الأول المؤيد لفكرة توحيد الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما، إضافة إلى سابقة هى الأولى فى تاريخ المؤسسة الفاتيكانية ألا وهى : دعوة حاخام حيفا شير ياشوف كوهين ، الذى فجر موقفا لم يكن فى الحسبان ، وهو ما أغضب كلا من الكاردينال برتونى و ممبارتى ، من أمانة دولة الفاتيكان اللذان أعربا عن ندمهما لدعوته، إذ ان الموقف سيكشف عمن له الكلمة العليا فى الأمور الكنسية الفاتيكانية : البابا أم الصهاينة !..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أما الموقف الذى فجّره الحاخام كوهين فى المداخلة التى القاها يوم 6/10 فهى رفض اليهود إضفاء صفة القداسة على البابا بيوس 12 المعاصر &quot;للمحرقة&quot; ، إذ بدأ مداخلته قائلا : &quot;نحن معترضون على إضفاء صفة القداسة على بيوس 12 فلا يمكننا ان ننسى صمته أيام المحرقة  ، و لا يمكننا أن ننسى الواقعة الأليمة لعدة كبار الشخصيات بما فيهم كبار الزعامات الدينية ، صمتهم وعدم قيامهم بإنقاذ إخواننا وآثروا الصمت (&#8230;) لا يمكننا ان نغفر ولا ان ننسى ذلك ونرجو ان تتفهموا موقفنا (&#8230;) بل ونأمل الحصول على معاونتكم كمسؤلين دينيين لحماية دولة إسرائيل والدفاع عنها من أيدى أعدائها ، فهى الدولة الوحيدة والمتفردة ذات السيادة من بين أهل الكتاب &quot; !.. </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وذلك فى الوقت الذى كان فيه البابا يستعد لتوقيع قرار تطويب بيوس 12، وهى الخطوة الأخيرة اللازمة لإضفاء لقب قديس عليه. وما اكثر التصريحات التى كان بنديكت قد أشاد فيها بمواقف بيوس 12 التى تستوجب تقديسه وخاصة ذلك القداس الذى أقامه يوم 9/10 أى بعد مداخلة الحاخام كوهين بثلاثة أيام، بمناسبة مرور خمسين عاما على رحيل بيوس 12 والإعلان عن مواقفه &quot;البطولية السرية&quot; !..  ومن الصعب إن لم يكن من المحال حصر كم الكتابات التى تدين وتتهم تواطوء ذلك البابا وصمته أيام الحرب العالمية الثانية  وأحداثها، ولا نقول شيئا عن كل الذين يتناولون الدفاع عنه .. واللافت للنظر أن الفاتيكان يرفض فتح ارشيفه السرى  الخاص المتعلق بتلك الفترة للمؤرخين والباحثين ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وفى يوم الجمعة 17/10 قام المجلس الممثل للمؤسسات اليهودية فى باريس بالإفصاح عن رأيه فى مشروع بنديكت لإضفاء صفة القداسة على بيوس 12 ، موضحا أن ذلك &quot;سيؤدى إلى ضربة حاسمة للعلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم اليهودى&quot; .. ويضيف البيان الذى أذاعته وكالة الأنباء الفرنسية قائلا : &quot;إن الأغلبية العظمى من المؤرخين الأحرار لا تؤيد فكرة النشاط الذى لا يكل للبابا من أجل حماية اليهود سرا آنذاك&quot; &ndash; وهو ما كان يردده بنديكت 16 فى دفاعه عن البابا المتهم .. </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وفى 18/10 أعلنت جريدة &quot;لا كروا&quot; المسيحية أن بنديكت 16 لن يقوم بالتوقيع على قرار تطويب بيوس 12 لعدم إغضاب اليهود ولكى يظل على علاقة طيبة بهم &ndash; وذلك  وفقا لما أعلنه يوم السبت الأب بيتر جومبيل </span><span style="font-size: 14pt">P. Gumpel)</span><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">) المسؤل عن عملية تطويب بيوس 12 و الذى أوضح أن هذه الأوراق منتهية منذ عام ونصف ولم يكن ينقصها سوى توقيع بنديكت 16..  بينما علق فدريكو لومباردى ، المتحدث الرسمى باسم الفاتيكان ، قائلا : &quot; ان البابا لم يوقع على هذه الأوراق لأنه بحاجة إلى فترة تأمل&quot; ..  ويوضح الأب جومبيل ان التعليق المكتوب تحت صورة البابا الراحل فى المتحف التاريخى للمحرقة ، فى ياد فاشيم ، والذى يتهم بيوس 12 بأنه لم يرفع صوته ضد لمحرقة يمثل فضيحة بالنسبة للكاثوليك !.. ولم يكن ذلك التعليق هو الوحيد الذى أغضب الأب جومبيل ، وإنما راح يذكّر بموقف اليهود قديما من يسوع ، عليه السلام ، وإتهامه بأنه &quot;ابن زانية وجندى رومانى&quot; !.. وهو ما تناقلته عدة صحف ومجلات .. ورضخ بنديكت 16 لمطلب الصهاينة وكأن شيئا لم يكن .. </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وفى 24/10 أعلن احد مواقع الفاتيكان ملخص بيان السينودس الذى بدأ بآيتين من رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوث قائلا : &quot;إلى كنيسة الله التى فى كورنثوس المقدسين فى المسيح يسوع المدعوين قدّيسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح فى كل مكان لهم ولنا. نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح&quot; ( 1: 2-3 ) .. وقد آثرت نقل الآية ليدرك الذين سيشاركون فى حوار الأديان ان &quot;ربنا يسوع&quot; و&quot;الرب يسوع المسيح&quot; هو ما تؤمن به حقيقة تلك المؤسسة الكنسية وأتباعها ، رغم تحايلها واللعب بالألفاظ اثناء اللقاءات ، وان ذلك هو ما سوف يُفرض عليهم لقبوله ضمن التنازلات التى تنتظرهم فى لقاء من 4 الى 6 نوفنبر المقبل ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أما نفس ملخص البيان فينص على تأكيد &quot;ان يسوع المسيح هو الله ، الذى أرسل إبنه وتعذّب وبُعث حياً&quot; ، وتأكيد أهمية دور الكنيسة ودور الإفخارستيا ، وتأكيد أن يسوع قد قال ، &quot;إذهبوا وكرزوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس&quot; (متى 28: 19-20) ، متناسين ان بدعة الثالوث قد تم اختلاقها فى القرن الرابع ، فى مجمع القسطنطينية سنة 381، فكيف توجد فى نص يقولون انه تمت صياغته فى أواخر القرن الأول ؟ وهو مجرد تناقض من آلاف المتناقضات !.. </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كما قرر البيان لختامى ضرورة استخدام كافة وسائل الإعلام والإنترنت لإدخال الكتاب المقدس فى كل الأسرات وان يتم إدخاله فى المدارس والأوساط الثقافية والفنية والأدبية والموسيقية والفكرية ، وخاصة أن يتم توصيله وتطبيقه على من لم يدخلوا المسيحية بعد ويتّبعون ديانات أخرى .. وقد أعلن المجتمعون أنهم أقروا &quot;مواصلة الحوار مع المسلمين فى نطاق إحترام حقوق الإنسان والمرأة&quot; كما أقر ان &quot;تكون المعاملة بالمثل ، وان حرّية العقيدة والعبادة ستكون نقطة هامة فى هذا الحوار&quot; ، والمقصود بها بناء كنائس فى أرض الحرمين الشريفين ورشقها بالآناجيل &ndash; وفقا لما كان قد أعلنه البابا السابق يوحنا بولس الثانى ويحاول بنديكت 16 تنفيذه .. </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وإذا ما أخذنا فى الإعتبار مقولة الحاخام كوهين من ان &quot;اسرائيل هى الدولة الوحيدة والمتفردة ذات السيادة من بين أهل الكتاب&quot; ، وما تمخض عنه السينودس من قرارات وإعلانه ان &quot;ربنا يسوع المسيح&quot; هو المخلّص الوحيد للبشر والذى يجب فرضه على العالم أجمع ، وما قامت به جريدة &quot;لاكروا&quot; لفتح باب المناقشات إعدادا لمؤتمر الحوار الإسلامى المسيحي ، من جهة ، وكل ما تم فرضه سياسيا على المسلمين من محاولات تمهيدية لإقتلاع الإسلام بأيدى المسلمين ، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قبول إلغاء مادة الدين من التعليم كمادة أساسية للنجاح والسقوط ، وقبول &quot; تعديل&quot; المناهج الدينية وتغيير الآيات فى المناهج الدراسية بدلا من شرح وتفسير أسباب نزولها ، وإسناد المعاهد الأزهرية إلى التربية والتعليم أو تحويلها إلى مرافق أخر، و&quot; تعديل &quot; الخطاب الدينى ، وإغلاق المساجد بين الصلوات ، وتضييق نطاق بناء المساجد ، و تحويل ما لم تُقم فيه الشعائر بعد إلى مرافق أخرى، بل وهدم ما تم بنائه قبل إستخراج تصاريح البناء، وهنا لا يسعنى إلا أن أسأل: هل يمكن لنفس هؤلاء المسؤلين والوزراء القيام بنفس التصرف حيال الكنائس؟! فما اكثر ما تم بناؤه بلا تراخيص ، بل ما أكثر الأراضى التى أُخذت بوضع اليد ولم يتحرك أحد ، وما اكثر الكنائس التى تضخّم حجمها فى مكانها الى درجة الإنبعاج الفظ معماريا وكأنها على وشك الإنفجار!.. بل لقد خرج الأزهر عن تعاليم الدين ووصايا الرسول عليه الصلاة والسلام بالتهاون فى مسألة الحجاب فى فرنسا، وبتسليم وفاء قسطنطين بدلا من حمايتها، كما غض الطرف عن الدفاع عن الإسلام وعن نبيه الكريم فى مهزلة مسرحية كنيسة الإسكندرية ، بإحالتها إلى عالم الصمت والنسيان ببضعة عبارات مرتعدة جوفاء، والصمت حينما أهانت السلطات القمعية الأمريكية المصحف الشريف فى جوانتنامو وغيرها ، وخاصة ذلك الصمت الغريب حينما تم إعلان عيد ميلاد &quot;ربنا يسوع&quot; عطلة رسمية فى الدولة يوم 7 يناير، وكان من الأكرم لهم أن يوضحوا ما بهذا الإجراء من مساس بعقيدة المسلمين ، الموحدين بالله ، والذين يمثلون الأغلبية الساحقة فى مصر وفى البلدان الإسلامية !. وكيف أن مثل هذه الإجراء يخرج عن حدود التسامح ليسهم او ليمهد لعمليات التبشير الدائرة ! بل وقام بعض رجاله بالتوقيع على إتفاقية بين الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأنجليكانية بالموافقة على أن يقوم المبشرون بالتبشير</span><span style="font-size: 14pt"> </span><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">فى مصر</span><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">دون أن يتعرض لهم أى شخص !؟ وكان ذلك فى 18 ابريل 2005.. وهو ما تم تطبيقه فى البلدان الإسلامية الأخرى .. ولا نقول شيئا عن عمليات التنصير المواكبة لحروب الإحتلال الدائرة فى فلسطين و افغانستان والعراق ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'"> </span></p>
<p></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 14pt;font-family: 'Simplified Arabic'">إذا ما استعرضنا كل هذه النقاط ، وغيرها كثير ، لأدركنا ما سوف يتم فرضه خلال اللقاء الشؤم القادم ، الذى سينعقد من 4 الى 6 نوفمبر 2008 ، أى بعد بضعة أيام فى الفاتيكان .. إنها صيحة موجهة لكل من فى يده الدفاع عن الدين ، ايا كان مركزه ، فما يتم الإعداد له فة تلك المؤسسة العاتية الجبروت بحاجة إلى وقفة صادقة من كافة المسلمين.</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616486/%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa-16-%d8%8c%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وثيقة في زماننا هذا وعلاقات الكنيسة بالإسلام</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616484/%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616484/%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 20:03:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616484</guid>
		<description><![CDATA[


&#160;




عقب المحاضرة الشهيرة التي ألقاها البابا بنديكت السادس عشر في راتسبون، والتي سب فيها الإسلام بوضوح وتعمّد، تم رفع وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني (1965) المعروفة باسم &#34;في زماننا هذا&#34; وإشهارها كالراية في مختلف الصحف،
 حتى في الفاتيكان نفسه، لتهدئة النفوس وإثبات &#34;الاحترام&#34; &#160;الذي يكنه الفاتيكان للمسلمين !
وفى واقع الأمر، إن القليل من الناس هم الذين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table class="contentpaneopen">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" class="createdate"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">&nbsp;</span></td>
</tr>
<tr>
<td valign="top">
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="400" border="0" align="left" width="400" alt="" src="http://www.55a.net/firas/ar_photo/1200609287benedict-vi-wp.jpg" /></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">عقب المحاضرة الشهيرة التي ألقاها البابا بنديكت السادس عشر في راتسبون، والتي سب فيها الإسلام بوضوح وتعمّد، تم رفع وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني (1965) المعروفة باسم &quot;في زماننا هذا&quot; وإشهارها كالراية في مختلف الصحف،</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic"> حتى في الفاتيكان نفسه، لتهدئة النفوس وإثبات &quot;الاحترام&quot; &nbsp;الذي يكنه الفاتيكان للمسلمين !</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وفى واقع الأمر، إن القليل من الناس هم الذين يعرفون نص هذه الوثيقة، خاصة الجزء المتعلق بالإسلام. لذلك رأينا أنه من المفيد وضع هذا النص تحت الضوء، لنراه عن قرب ونوضح للجميع الموقف المزدوج للمسؤلين عن الكنيسة الكاثوليكية الرسولية الرومية &#8230; ويمتد &nbsp;نص الوثيقة في حد ذاته على أربع صفحات، والبند الثالث المتعلق بالمسلمين، يتضمن فقرتين من سبعة عشر سطرا، نصها كما يلي : </span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">الديانة الإسلامية : </span></strong></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">3 &ndash; &quot; إن الكنيسة تنظر أيضا بعين الاعتبار إلى المسلمين الذين يعبدون الإله الواحد، الحي القيوم، الرحمن القدير، خالق السماء والأرض، الذي تحدث إلى البشر.&nbsp; إنهم يحاولون الخضوع بكل قواهم لقرارات الله، حتى وإن كانت مخفية، مثلما خضع إبراهيم لله والذي يتخذه الإيمان الإسلامي طواعية مثلا له. وعلى الرغم من أنهم لا يعترفون بيسوع كإله، فهم يبجلونه كنبي؛ ويوقرون أمه العذراء، مريم، وأحيانا يتوسلون إليها بتضرع. كما أنهم ينتظرون يوم الحساب، الذي سيجازى فيه الله البشر بعد بعثهم، وهم يقدرون الأخلاق، ويقدمون عبادة ما لله خاصةً بالصلاة، والزكاة والصوم.</span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">&quot;وإذا ما كانت عبر القرون قد اندلع العديد من الخلافات والعداوات بين المسيحيين والمسلمين، فإن المجمع يهيب بهم جميعا نسيان الماضي وأن يجتهدوا بإخلاص في محاولة للفهم المتبادل، وأن يقوموا معا بحماية ونشر العدل الإجتماعى، والقيم الأخلاقية، والسلام والحرية، من أجل كافة البشر &quot; (صفحة 29).</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وما من إنسان يجهل أن مجمع الفاتيكان الثاني يمثل أهم الأحداث قاطبة بالنسبة للكنيسة في القرن العشرين. فعلى العكس من كافة المجامع السابقة، التي كان يتم عقدها لتدارس المشكلات الحقيقية التي تمثل أخطارا على نفس الكيان الكنسي، بما أنها بكلها عبارة عن تهديدات لاهوتية ناجمة من داخل الكنيسة أومن خارجها، فإن المجمع الفاتيكاني الثاني يعد أول مجمع هجومي في تاريخ الكنيسة، إذ أنه قرر علنا تنصير العالم بقرار لا رجعة فيه. ومن بين الخمسة عشر وثيقة التي أصدرها المجمع بين 1964 و1965، فإن وثيقة &quot;<strong>في زماننا هذا</strong>&quot; التي تعنينا هنا قد تم التوقيع عليها في&nbsp; 28 /10/1965 . والنص النهائي للوثيقة وكل محاضر الجلسات والتعليق عليها موجودة في الكتاب الصادر عن دار نشر دى سير </span><span style="font-size: 16pt">(du Cerf)</span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">، سنة 1966، تحت عنوان : مجمع الفاتيكان الثاني وعلاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية، وهو يمثل جزءاً من المجموعة الكنسية برقم 61. والكتاب يتكون من 335 صفحة، ومقسّم إلى ثلاثة أجزاء بخلاف الملحقات. والجزء المتعلق بالإسلام يحتل الصفحات من 200 إلى 236 . وقد قام بصياغته القس روبير كاسبار، أستاذ &quot;علم اللاهوت الإسلامي&quot; بالمعهد البابوي للدراسات العربية في روما، ومستشار السكتارية الخاصة بغير المسيحيين. وأثناء انعقاد المؤتمر كان عضواً في اللجنة الفرعية الخاصة بالإسلام.</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وعند قراءة الست وثلاثين صفحة المتعلقة بصياغة النص، لا يمكن للقارىء ألا يشعر بالاشمئزاز والقرف بالنسبة لذلك الموقف المتعنت وغير الأمين لهؤلاء الآباء الأجلاء، الذين تفننوا في استبعاد الإسلام كديانة توحيدية، أتت لتصويب ما تم في الرسالتين السابقتين من تحريف وانحراف. ويبدأ الأب كاسبار بتوضيح الجو العام&nbsp; الذي دارت فيه هذه الجلسات، قائلا: &quot;لا بد لي من الاعتراف أولا بأن الديانات غير المسيحية تحتل مكانة ضئيلة في اهتمامات هؤلاء الأساقفة والمؤسسات المعنية (&#8230;)، وأساقفة البلدان التي بدأت الإرساليات يتحدثون كثيراً عن المشكلات التي تصادفهم في التبشير، وقليلاً ما يذكرون الديانات غير المسيحية كديانات، ولا شيء تقريباً يقال عن الإسلام. والمرء يدهش من ملاحظة الصمت المطبق للكنائس الشرقية حول هذا الموضوع&nbsp; الذي يواجهونه يومياً(صفحات 201 و202 ). ومن المؤسف رؤية أن التعنت الوحيد لهؤلاء الآباء الأجلاء هو الاهتمام بتدارس كيفية تنصير العالم، رغم تلك اللافتة المعلنة عاليا والمنادية بحرية العقيدة !</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">من ناحية أخرى، لا نرى ضرورة لفتح هامش نوضح فيه الموقف المثير للاشمئزاز لهؤلاء الآباء الأجلاء، وخاصة موقف الذين يمثلون الكنائس الشرقية، أي الأقليات المسيحية التي تعيش بين المسلمين، وعدم أمانتهم تجاه البلدان التي يعيشون فيها، فالنص شديد الوضوح&#8230;</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">ويبدأ الأب كاسبار بتلخيص مختلف وجهات النظر التي لاحت منذ أولى الحوارات، والتي يلخصها في نقطتين، لا بد من أخذهما في الاعتبار : <u>&quot; أن الإسلام عبارة عن شرّمطلق لا بد من دحضه، وخطر بالنسبة للكنيسة لا بد من محاربته. والثانية، ترى في الإسلام</u> <u>بصيص من النور&nbsp; لبعض الحقائق والتشابهات مع المسيحية والتي يجب تنميتها</u> &quot;( صفة 202 )،&nbsp; ( الخطوط&nbsp; من وضعنا في النص كله).&nbsp; وأن البطريارك مكسيموس هو الذي أسدى ملاحظة&nbsp; &quot;أنه لا يمكن التحدث عن اليهود دون التحدث عن الديانات الأخرى وخاصة الإسلام&quot;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; (صفحة 203 ). وهنا تجدر الإشارة إلى أن واحداً من أهم الأسباب التي دعت إلى اجتماع هذا المجمع هو التنازلات غير المسبوقة التي تمت لليهود أو التي تم فرضها على الكنيسة، رغم مخالفتها الشديدة للنصوص، وتدارس كيفية جعل الأتباع يبتلعونها ! واختصاراً، فإن المحاولات الأولى المتعلقة بالإسلام تم اتخاذها في دورة 1964، لإدخال فقرة حول المسلمين في نص البيان.</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وكان النص المبدئي يتضمن العبارة التالية : <em>&quot; </em>وليسوا غرباء أيضا عن<em>&nbsp;</em>التنزيل الذي تم على الآباء، أبناء إسماعيل، الذين يعترفون بإبراهيم كأب لهم،<em>&nbsp;</em>ويؤمنون بإله إبراهيم&quot;. وكانت هناك ملحوظة توضح أن&nbsp;&quot; أبناء إسماعيل &quot;&nbsp; هم المسلمون&#8230; إلا أن التصويت على النص الذي كان يتضمن عبارة &quot; أبناء<em>&nbsp;</em>إسماعيل&quot; <u>قد قوبل باعتراض شديد</u>. ويوضح الأب كاسبار ذلك قائلا : &quot; ما الذي حدث ؟ من بحث تعليقات التصويت تبيّن أن النص المقترح، رغم اعتداله ( ليسوا<em>&nbsp;</em>غرباء عن التنزيل الذي تم على الآباء&quot; يمكنه أن يستبق الحكم في حل مسائل صعبة ومثار جدل شديد، من قبيل الانتساب التاريخي للعرب لإسماعيل، وخاصة ربط الإسلام بالتنزيل الإنجيلى &quot; (صفحة 205). وهو ما يؤكد عدم الأمانة المتعمّد.</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وبعد مداولات ممتدة، وإقتراعات وإستبعادات، يوضح الأب كاسبار أن النص الأصلي المكوّن من بضعة أسطر، والخاص بالمسلمين، قد تمت زيادته بشكل ملحوظ&nbsp; : &quot; فهو يستخلص الخطوط الرئيسية لعبادة المسلمين ويدعو إلى نسيان خلافات الماضي، وإلى الحوار والتعاون بين المسيحيين والمسلمين لصالح الإنسانية العام&quot; (صفحة 206). وقد تم التصويت عليه بعدد 1910 موافقون&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;و189 معترضون.</span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وفى الجزء الثاني من نصه التفسيري، يتحدث الأب كاسبار عن المكانة التي يحتلها الإسلام في تاريخ الخلاص، موضحا <u>كيف يقوم البيان بوضع الإسلام بين الديانات الكبرىالأسيوية التي تولدت بعيدا عن المسيحية</u> (&#8230;). والبيان لا يقول شيئا حول الوضع الديني للإسلام بالنسبة للتنزيل اليهودي-المسيحي (&#8230;) وقد أوضحنا أن المجمع كان قد استبعد الصياغة الأولى للبيان والتي كانت تشير بشكل طفيف إلى صلة بين &quot; التنزيل الذي تم على الآباء &quot; والإسلام&nbsp;&nbsp; (صفحة 213 ). وبتفاديه اتخاذ أي موقف حول هذه المسألة، فإن النص يضع الإسلام <em>في </em>الصف<em>&nbsp;</em>الأول للديانات التوحيدية غير اليهودية-المسيحية. ويواصل الأب الكريم مضيفا : &quot; من المهم<em> &nbsp;</em>&nbsp;أن<em>&nbsp;</em>نرى<em>&nbsp;</em>جيدا ما الذي يود المجمع أن يقوله، وما الذي لا يريد قوله والأسباب التي دعته إلى ذلك &quot;&nbsp; ! (نفس الصفحة السابقة). </span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وفى الجزء الثاني من النص الذي كتبه الأب كاسبار، يتحدث فيه عن التوحيد الإسلامي ويقوم بنوع من شرح النص الرسمي، وكيفية اختيار الكلمات للنص النهائي للوثيقة. ومن المحبط والمثير للاستفزاز أن نرى كيف تم اختيار كل كلمة&nbsp; بريبة وبحرص شديدين، وكيف تم اختيار أسماء الله &ndash; في تلك الوثيقة، بلؤم ومكر،&nbsp; إذ يقول الأب كاسبار : &quot; وهكذا قام المجمع بوصف إله الإسلام باختيار الملامح الأساسية للإيمان الإسلامي والشبيهة لما هووارد في المسيحية. فأسماء أخرى كان يمكن أن تؤكد الخلافات بدلا من التشابهات&quot; (صفحة 219). </span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وفى مواصلة شرحه هذا، يلفت الأب كاسبار النظر إلى أن الوثيقة : &quot;<u>تضع إبراهيم لا</u> <u>كجد في سلسلة نسب العرب المسلمين، وإنما تضعه كنموذج للإيمان الإسلامي لخضوعه لإرادة</u> <u>الله </u>&quot; (صفحة 221).</span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وإذا ما قام القارئ باسترجاع نص تلك الوثيقة فيما يتعلق بالمسلمين، ويمكنه الرجوع إلى الصفحة الأولى من هذا المقال، سيلحظ النقاط التالية : </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">أن كلمة &quot; إسلام &quot; غير واردة بهذا النص. </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">أن الكنيسة تنظر أيضا بعين الاعتبار إلى المسلمين، فلا تشير إليهم على&nbsp;&nbsp;&nbsp; أنهم أتباع الرسالة التوحيدية الثالثة، وإنما تنظر إليهم فحسب بعين الاعتبار ! </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">أن الإله الذي يعبده المسلمون &quot; قد تحدث إلى البشر&quot;، أي أنه لم يتحدث تحديدا إلى سيدنا محمد ! </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">الإصرار المتعمّد لاستبعاد النسب التاريخي للمسلمين إلى سيدنا إسماعيل. وهنا لا يمكننا إلا أن نتساءل: هل اختفى نص العهد القديم من الوجود، لذلك لم يتمكن هؤلاء الآباء المساكين المجتمعين<strong>&nbsp;</strong>لصياغة ذلك البيان<strong>،</strong> ولا يعرفون تاريخ المسيحية بالنسبة لقرابتها وعلاقتها في سلسلة النسب مع الإسلام والمسلمين ؟! ومع ذلك فالتاريخ المعاش، ثابت بكل وضوح في الوثائق والنصوص ! </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">أن الإيمان الإسلامي يتخذ سيدنا إبراهيم كنموذج، يتخذه مثلا طواعية ولا ينتسب إليه ! &nbsp;ومن العار أن نرى مواصلة ذلك التعنت بلا خجل !</span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">السعي الحثيث لاستبعاد الإسلام من النص الإنجيلي رغم كل الإشارات التي لا تزال في الكتاب المقدس بعهديه، حتى بعد كل ما أصابه من تعديلات وتغييرات متعددة، لكي لا نقول تحريفات، وهو ما أثبته بجدارة رجل القانون الأمريكي جوزيف هويلس، في&nbsp; كتابه المعنون : <strong>التحريف في المسيحية</strong>.</span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><em><span style="font-size: 16pt;font-family: Symbol">&middot;<span style="font-weight: normal;font-size: 7pt;font-style: normal;font-family: Times New Roman;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span></em><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">عملية التزوير في التاريخ ووضع الإسلام بين الديانات الكبرى الأسيوية<em>&nbsp;</em>التي تولدت<em>&nbsp;</em>بعيداً عن المسيحية<em>&nbsp;</em>! إن المغالطة من الوضوح بحيث إن أي شخص ملم بجزء ولو ضئيل من المعلومات التاريخية سيدرك التحريف.. وإذا كان هؤلاء الآباء البؤساء لا يعرفون الفرق جغرافيا بين آسيا وبلاد العرب وفلسطين، فما الذي يمكننا أن نتوقعه من أمثالهم ؟ ! </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">من الجارح والمخيّب للآمال أن نرى كل ذلك التصلّب لهؤلاء الآباء الأجلاء، وإصرارهم على التزوير وتغيير الحقائق التاريخية، وخاصة الاعتماد على هذا التزوير لإصدار أحكام، ووضع توجيهات للتصرف أو فرض قرارات بعينها ! ومن المفزع أن نراهم يجمعون على قول &quot; إن المسلمين يقدرون الحياة<em>&nbsp;</em>الأخلاقية &quot; ! ولو كان هؤلاء الأجلاء قد سألوا عن المضمون الحقيقي للقرآن فيما يتعلق بالأخلاق، لأتاهم كرد مفعم رسالة الدكتوراه المكوّن&rsquo; من 770 صفحة والتي تمت مناقشتها في السوربون سنة 1952، والتي تقدم بها الدكتور محمد عبد الله دراز، تحت عنوان &quot; <strong>الأخلاق فيالقرآن</strong> &quot;. وذلك ليروا إلى أي مدى الأخلاق لا تمثل فحسب جزءا لا يتجزأ من القرآن، وإنما هي واحدة من أهم دعائمه التي تنظم حياة المسلم في كافة المجالات، حتى في المجال الحربي : حيث لا يحق للمسلم أن يبدأ بالاعتداء ولكن بالرد فقط وبيقدر الاعتداء نفسه . والنصوص موجودة لكل من يود معرفة الحقائق بلا إلتواءات. فمن السخرية أن نطالع مجرد &quot;أن المسلمين يقدرون الأخلاق<em>&quot;</em> !</span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">أما فيما يتعلق &quot;بالخلافات والعداوات &quot; التي اندلعت بين المسيحيين والمسلمين، فمن الثابت في وثائق ونصوص المؤرخين المسيحيين أن الإسلام قد تمت محاربته منذ بداية انتشاره على أنه&nbsp;&quot;هرطقة&quot; من الهرطقات التي كانت ترفض تأليه يسوع. ومنذ أولى الأيام قام الكتّاب المسيحيون بوصف الإسلام بأقذع وأحط الأوصاف. ففي النصف الأول من القرن الثامن قام&nbsp;يوحنا الدمشقي&nbsp;بتشبيه الإسلام بحركة هرطقية شديدة القرب من الأريوسية &ndash; والأسقف أريوس كان من الذين يرفضون تأليه يسوع وشلحته الكنيسة. وفى منتصف القرن التالي نطالع في <strong>حوليات تيوفان</strong> قوله : &quot;أنه في عام 622 توفى نبي مزيف من سلالة إسماعيل&quot; (وارد في كتاب فيليب سيناك : <strong>صورة الآخر</strong> صفحة 30). ونطالع في صفحة 97 من نفس الكتاب : &quot; ومنذ ذلك الوقت لن يذكر اسم نبي الإسلام إلا مقروناً بالمسيح الدجال. وفى منتصف القرن الثاني عشر، قال القديس برنار الذي كان يحث على الحرب الصليبية الثانية أن نهاية المسيح الدجال قد اقتربت وان المسلمين الذين يتهددون القدس ليسوا سوى أولياء الظلمات وقد اجتمعوا من أجل نهايتهم المحتومة &quot;. ومن المحزن، للأسف، أن نرى القديسين يسقطون في هاوية التزوير والتحريف للتاريخ. وعلى أي حال فهذا القديس لم يكن وحده هو الذي انجرف إلى هاوية التحريف والتزوير التي تتواصل حتى يومنا هذا بهوسٍِِ أكثر تسلطاً !</span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وهل لنا أن نضيف ما قاله الأب كاسبا في صفحة 209، بعد أن استعرض العداوات والخلافات التبريرية المسيحية، من &quot; أنه طوال القرنين الماضيين (والنص مكتوب في سنة 1965 ) قام الغرب المسيحي بالهجوم والاعتداء على البلدان الإسلامية باستعمارها أو بوضعها تحت الحماية (&#8230;) والمسيحيون الذين يعيشون وسط المسلمين، ولو في تداخل جزئي، تبيّن أنهم غير قادرين على إدراك ما يكوّن جوهر وعظمة الإسلام، وهى: التصعيد المطلق لله الواحد. وكان الوضع في الغرب المسيحي أسوأ . فلمدة قرون طويلة سيكتفي الغرب بنشر أسوأ وأحط الأحكام على الإسلام ونبيه، دون حتى أن يكلفوا أنفسهم بتبيين حقائق ذلك المذهب&quot;. ولا جدوى من إضافة هنا أن حتى البابا بنديكت السادس عشر لم يتمكن من إدراك عظمة التصعيد المطلق لله الواحد الأحد في الإسلام، ووجد أنه أمر لا يتفق مع العقل والمنطق !!!</span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وهنا لا يسعنا إلا أن نتساءل لماذا إيقاد كل ذلك الحقد والكراهية ضد الإسلام والمسلمين والإصرار على المحافظة عليه ؟! لماذا ذلك الوجه المزدوج أو التعامل بوجهين، خاصة حينما نقارنها مع التنازلات التي قدمها الفاتيكان لليهود ؟! بل وما الذي يمكن قوله عن ذلك الإصرار على اقتلاع الإسلام&nbsp; كديانة توحيدية&nbsp; وبكل تلك الضراوة ؟ ومع ذلك فالتاريخ شديد البساطة والوضوح رغم كل عمليات التحريف تلك.</span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">فإذا ما استبعدنا كافة التفاصيل لنتخطى الزمن لتناول تاريخ رسالة التوحيد في بضعة كلمات سنجد: أن رسالة التوحيد نزلت على موسى النبي عليه الصلاة والسلام، ثم عاد اليهود إلى العجل وقتل الأنبياء. فأُنزلت رسالة التوحيد على عيسى النبي عليه الصلاة والسلام&nbsp; موضحا أنه لم يرسل إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة (متى 15 : 24). وفى مطلع القرن الرابع، في سنة 325، قام المتحكمون في الكنيسة الكاتوليكية بتأليه يسوع، ثم بعمل عقيدة الثالوث وفرضوها غير عابئين بالنصوص والحقائق التاريخية، واقعين بذلك في هاوية الشرك بالله. لذلك تم تبليغ الرسالة لثالث مرة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وكانت رسالته لا من أجل إرجاع الخراف الضالة في الرسالتين السابقتين إلى التوحيد فحسب وإنما للعالمين، ليسيروا على الصراط المستقيم الحق وعبادة الله الواحد الأحد. وهو ما نطالعه بوضوح في نص شهادة الإسلام: &quot; <u>لا إله إلا الله</u> &quot;، لا أشخاص مؤلهة ولا ثالوث يشرك بالله . وهذا هو ما يؤكد بوضوح التصعيد المطلق لله الواحد الأحد، الله الذي ليس كمثله شيء. </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وعلى عكس ما تقوله وثيقة الفاتيكان الشهيرة حول &quot;أحكام الله المخفية&quot; في الإسلام، فإن وضوح الأحكام الإلهية الإسلامية، التي تم الحفاظ عليها سالمة بدقة وحرص شديدين، ترجع إلى أنه لا توجد معميات مفروضة بظلمات أيا كانت، لا يوجد إيمان بألوهية المسيح، لا يوجد تاريخ تم &quot; توضيبه &quot; وفقا للأهواء بعد تغييره وتحريفه، لا يوجد مسيحا ولا وساطة منسوجة بين الله والبشر، لا يوجد خلاص على يد أحد وكلها بدع مختلقة ! لا يوجد في الإسلام أي شيء من هذه الأحابيل الكنسية. لا يوجد سوى اختيار واضح بين الخير والشر، بين الحلال والحرام، بين الصراط المستقيم وصراط&nbsp; معوجّ ملتوي. أنه اختيار متواصل على كل إنسان أن يقوم به وهو ما يضعه وحده أمام الله، ولا شيء معه سوى أعماله التي قام بها في الدنيا والتي اختارها طواعية ليجزيه الله في يوم الحساب. ذلك هو الإسلام. </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">إن هذا الوضوح البسيط للأحكام الإلهية في الإسلام، وهذه النزعة الإنسانية العميقة والعادلة، هي التي جعلت أنه على مدى أثنى عشرة سنة انتشر الإسلام فيما بين النهرين وفلسطين وسوريا ومصر، مخلّصا شعوبها من الاضطهاد المتعصب، بفضل الإسلام والمسلمين, وهو ما يؤكد ويضفى مصداقية واضحة على ظاهرة انتشار الإسلام، وهى من الظواهر الأكثر وضوحا والأكثر تأثيرا على العالم، منذ مطلع القرن السابع وحتى يومنا هذا. </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وإذا انتقلنا بإيجاز شديد إلى تاريخ النصوص، ما الذي سنراه وفقا للأبحاث الحديثة خاصة ؟ أن النصوص العبرية قد احترقت مع المعبد قبل الميلاد بخمسة قرون، ثم قام عزرا بكتابتها من الذاكرة بعد ذلك بقرنين أو ثلاثة، ولم تنته صياغتها إلا في القرن العاشر الميلادي ! ونصوص العهد الجديد قد تمت صياغتها في أواخر القرن الميلادي الثاني، بأقلام كتبة مجهولون وليست الأسماء التي هي معروفة بتاتاً . ثم قام القديس جيروم بصياغتها من بين أكثر من خمسين إنجيلا. والخطاب/المقدمة الذي يوجهه للبابا داماز، الذي طلب منه القيام بذلك العمل، لأكبر دليل على التحريف والتلاعب الذي تم في نصوص العهد الجديد (راجع طبعة البنديكتين سنة 1693 ) ! وعلى أي حال فلم يكن بلا سبب أن تقوم الموسوعة البريطانية بقول أن هناك 150,000 خطأ ترجمة وتناقض وعدم توافق في الأحداث. وقد قام العلماء حديثا برفع هذا الرقم إلى الضعف بفضل الأبحاث التي أجروها. وفى واقع الأمر، لا توجد أي وثيقة واحدة أصلية لا بلغة عيسى عليه السلام ولا من عهده : كل هذه النصوص عبارة عن نصوص منقولة عن نصوص منقولة ومعاد نقلها . وهو ما يجب أن نضيف عليه إعادة تغيير هذه النصوص والعقائد عبر المجامع ومن طبعة إلى أخرى على مر العصور. وعلى العكس من ذلك، فمن الثابت والمعروف لدى الجميع <u>أن النص القرآني هو النص المنزّل الوحيدالذي تم الحفاظ عليه بلا تحريف أو تغيير ولو حرف واحد من حروف</u> ، منذ انزله الله حتى يومنا هذا وسيظل محفوظا إلى يوم الدين &#8230;</span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 1.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وقبل عصر التنوير بكثير، وفى زمن لم يكن أحد بعد يعرف بما يدور في كواليس المؤسسة الكنسية، قام القرآن الكريم بإنكار صَلب يسوع، وبإنكار تأليه يسوع، وبدحض الثالوث، كما قام بكشف مختلف أنواع التلاعب الذي تم في النصوص الإنجيلية. وهو ما تم إثباته قطعا طوال القرن العشرين خاصة، بل ومن قبله .. بحيث أن هذه المعلومات في الغرب باتت من المعلومات الدارجة التي نطالعها في الموسوعات والقواميس، حتى المدرسية منها من أمثال قاموس لاروس الصغير. وهذه الحقائق هي في الواقع التي تثير أحقاد المتحكمين في المؤسسة الكنسية. ونذكر مما أورده القرآن الكريم على سبيل المثال : </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 0.5in" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">&middot;</font><font size="4" style="font-weight: normal;color: blue;font-style: normal;font-family: Simplified Arabic;font-variant: normal">&nbsp;</font><font size="4" face="Simplified Arabic">وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا</font><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic"> ( النساء / 157). </font></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 0.5in" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">&middot;</font><font size="4" style="font-weight: normal;color: blue;font-style: normal;font-family: Simplified Arabic;font-variant: normal">&nbsp;</font><font size="4" face="Simplified Arabic">يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا </font><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">(النساء/171). </font></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 0.5in" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">&middot;</font><font size="4" style="font-weight: normal;color: blue;font-style: normal;font-family: Simplified Arabic;font-variant: normal">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</font><font size="4" face="Simplified Arabic">وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ</font><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic"> (البقرة 42).</font></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 0.5in" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">&middot;</font><font size="4" style="font-weight: normal;color: blue;font-style: normal;font-family: Simplified Arabic;font-variant: normal">&nbsp;</font><font size="4" face="Simplified Arabic">فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ</font><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic"> (البقرة / 59 ). </font></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 0.5in" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic">&middot;</font><font size="4" style="font-weight: normal;color: blue;font-style: normal;font-family: Simplified Arabic;font-variant: normal">&nbsp; أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ</font><font size="4" style="color: blue;font-family: Simplified Arabic"> (البقرة / 75 ).</font></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 37.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">ومن الملاحظ طوال النص القرآني أن عيسى عليه السلام يطلق عليه : &quot;عيسى بن مريم &quot; لستبعادا لتلك الهرطقة التي تقول أنه &quot;ابن الله&quot; أو&quot;الله نفسه&quot; !</span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 37.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وهنا لا يمكننا إلا أن نتساءل بكل مرارة : ألم تكف ألفا عام من التاريخ المدرج بالدماء والحروب الضارية التي قادتها&nbsp; هذه المؤسسة الفاتيكانية لتفرض نفسها بكل ذلك الطغيان، لكي تفهم أنها ليست على الطريق المستقيم ؟! وبدلا من مواصلة فبركة التحريف والتزوير والغش لتبشير الشعوب، لتنصير الشعوب، خاصة بعد كل تلك الأبحاث الجديدة الجادة والتي عرضنا منها تلك الشذرات الواردة بهذا المقال، أليس أكثر إنسانية وأكثر منطقية أن تترك الناس في حالها وأن تكرس جهودها لاستبعاد كل تلك الآلام التي تغص بها الأرض، وكل هذه الأوبئة، والمجاعات، والأمراض، وكل هذه الكوارث الطبيعية أو المفتعلة، التي تتهدد الحياة على الكرة الأرضية بكلها، دون الإصرار الأعمى على تنصير الشعوب ؟! إن مليارات الدولارات التي تنفق هباء وبعته لتنصير العالم سوف تعاون بلا شك على التخفيف أو تحسين ذلك المصير المأساوي الذي ينتظرنا جميعا .. </span></span></p>
<p align="right" style="margin-right: 37.3pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 16pt;font-family: Simplified Arabic">وفى النهاية، لا يسعنا إلا العودة إلى تلك الجملة البذيئة والظالمة، لكنها جدّ كاشفة، والتي تصف الإسلام&nbsp; &quot; بأنه عبارة عن خطأ مطلق لا بد<em>&nbsp;</em>من دحضه، وخطر بالنسبة للكنيسة لا بد من محاربته &quot;، لنسأل تلك المؤسسة الفاتيكانية، بكل صدق وموضوعية، أي الديانتين يعد خطأ مطلق بالنسبة للدنيا : تلك المسيحية الفاتيكانية المتعنتة، المتصلبة الرأي، والتي تم اختلاقها تلفيقا عبر المجامع على مر العصور، أم الإسلام، الذي لم يهن عليكم حتى ذكر أو كتابة&nbsp; اسمه في تلك الوثيقة، والذي لم تكفّوا عن محاربته بضراوة وعدم أمانة لا مثيل لهما ؟! </span></span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Simplified Arabic"><font size="2"><font size="4">بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز </font></font></span></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl" class="MsoNormal"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" style="font-family: Simplified Arabic">أستاذ الحضارة الفرنسية </font></font></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">يمكن مراسلة المؤلفة : </font></font></p>
<p>            </span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">    &lt;!&#8211;<br />
 var prefix = &#8216;ma&#8217; + &#8216;il&#8217; + &#8216;to&#8217;;<br />
 var path = &#8216;hr&#8217; + &#8216;ef&#8217; + &#8216;=&#8217;;<br />
 var addy8801 = &#8216;dr.z.abdelaziz&#8217; + &#8216;@&#8217;;<br />
 addy8801 = addy8801 + &#8216;gmail&#8217; + &#8216;.&#8217; + &#8216;com&#8217;;<br />
 document.write( &#8216;<a>&#8216; );<br />
 document.write( addy8801 );<br />
 document.write( &#8221; );<br />
 //&#8211;&gt;\n </a></font></font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"><font size="4" face="Simplified Arabic" color="#0000ff"><a href="mailto:dr.z.abdelaziz@gmail.com"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">dr.z.abdelaziz@gmail.com</span></a></font></font></p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">  &lt;!&#8211;<br />
 document.write( &#8216;<span>&#8216; );<br />
 //&#8211;&gt;  هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته       </span></font></font></p>
<p>            </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"> <span class="article_separator"><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616484/%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خديعة حوار الأديان إلى أين</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616483/%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616483/%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 20:00:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616483/%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;







&#160;







  

دخلت مؤتمرات حوار الأديان فى مرحلتها الحاسمة هذا العام، وفقا لما رتبته المؤسسة الكنسية ومؤتمر الفاتيكان الثاني (1965)، الذي قرر اقتلاع الإسلام وتنصير العالم. قد تم إعتبار عام 2008 عام حوار الأديان فى أوروبا،
  
&#160;
&#160;

 وإقامة المؤتمرات المتتالية بين المؤسسات الأوروبية السياسية والكنسية لترسيخ فكرة أوروبا المسيحية، من جهة.. و من جهة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">&nbsp;</span></div>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0" align="left" width="1">
<tbody>
<tr>
<td style="padding-right: 5px">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><span style="color: rgb(255, 255, 255)">&nbsp;</span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"> <font size="2" face="Tahoma"> </font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"><img height="400" border="0" align="left" width="400" alt="" src="http://55a.net/firas/ar_photo/12162324465465_%28custom%29_%28custom%29.jpg" /></font></span></p>
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="4" face="Simplified Arabic">دخلت مؤتمرات حوار الأديان فى مرحلتها الحاسمة هذا العام، وفقا لما رتبته المؤسسة الكنسية ومؤتمر الفاتيكان الثاني (1965)، الذي قرر اقتلاع الإسلام وتنصير العالم. قد تم إعتبار عام 2008 عام حوار الأديان فى أوروبا،</font></span></p>
<p></font><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic"> وإقامة المؤتمرات المتتالية بين المؤسسات الأوروبية السياسية والكنسية لترسيخ فكرة أوروبا المسيحية، من جهة.. و من جهة أخرى، فى نفس الوقت، تتوالى فيه سلسلة من المؤتمرات التى يعقدها المسلمون لتقديم مزيد من التنازلات للجانب الكنسي.. وكان آخرها ـ حتى وإن تم ذلك في بلد أوروبي، مؤتمر مدريد الذي دعى إليه خادم الحرمين الشريفين، فيما بين 16 و18 يوليو 2008، وياله من اختيار لمكان مرير الإهانة والذكرى، فبعد أن تم إقتلاع الإسلام من إسبانيا فى حرب الإسترداد (1492 م)، بإبادة المسلمين غدراً وذبحاً أو تنصيرا، تتم العدة الآن لإقتلاع الإسلام بأيدي المسلمين هذه المرة.. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">وقد بدأت الحلقة الأولى من هذه المرحلة الحاسمة عقب محاضرة بنديكت 16 فى راتيسبون، في سبتمبر 2006، التى تعمّد فيها سب الإسلام والمسلمين ونبينا الكريم صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين.. فعندما ثار العالم الإسلامى كرد فعل لهذا الجُرم، طلب البابا من الأسقف جان لوى توران، رئيس لجنة الحوار البابوي بالفاتيكان، أن يتدبّر الأمر لاحتواء الموقف والترتيب لعقد لقاءات مع بعض المسلمين المهرولين لمساندة الفاتيكان.. وتمخض عن هذه الترتيبات ذلك الخطاب الفضيحة الذى وقّع عليه 138 عالما مسلماً، عن قناعة او عن جهل أو مجاملة !. وهو الخطاب الذى يعلنون فيه مصيبة أننا، مسلمون ومسيحيون، نعبد نفس الإله !!. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">والمؤسف فى الموضوع أن الفاتيكان يقدم هذه المبادرة فى كافة النصوص المتعلقة بها على انها رد فعل خوف المسلمين من البابا خشية ان يفضح الإسلام الإرهابي أكثر مما فعل، فتقدموا له بذلك الخطاب قائلين &quot;تعالوا إلى كلمة سواء&quot;، نتصالح ونتعاون بما أننا نعبد نفس الإله، ونغض الطرف عن الإختلافات التى كانت تفصل بيننا فيما مضى !.. وهم بذلك يلغون سبب مجيء الإسلام أساساً، الذي أتى كاشفا لكل ما تم من تحريف فى عقيدة التوحيد بالله فى الرسالتين السابقتين ومصوباً لمصارها.. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">وتلى هذا الخطاب الفضيحة ترتيب عدة لقاءات مشتركة بين المهرولين هنا وهناك، كما تم ترتيب زيارة خادم الحرمين للفاتيكان، بكل ما تضمنتها هذه الزيارة من مهانة وتنازلات، فكل المطلوب منها هو &quot;الضغط سياسيا ودوليا وكنسيا لغرس الإنجيل فى أرض المملكة ورشقها بالكنائس&quot;.. وهي عبارة البابا يوحنا بولس الثانى الواردة فى كتاب &quot;الجغرافيا السياسية للفاتيكان&quot;.. وبعد شهر ونصف من تلك الزيارة المرتّبة، أقيم مؤتمر مكة المؤسف، من 4 إلى 6 يونيو 2008، والذي تكرر فيه إجمالا: &quot; تأكيد أننا نعبد نفس الإله، وتم الإقرار بابتلاع تهمة الإرهاب فى الإسلام والتعهد بالعمل على نبذه، والالتزام بالقيم المشتركة، وتعزيز مفاهيم الأسرة، وتدارك واقع إبتعاد الإنسان عن ربه، وقبول ما نتفق فيه وترك ما نختلف فيه &quot;.. إضافة إلى الإقرار بمصيبة أخرى هى : مساواة النصوص الكنسية واليهودية، الثابت تحريفها، بالقرآن الكريم الثابت تنزيله من عند الله ! أى انه تمخض عن تحقيق مطالب البابا بنديكت 16..، وهو ما تناولته في مقال آنذاك. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">وبعد مؤتمر مدريد تتم العدة حاليا لمؤتمر نوفمبر 2008، الذي سوف ينعقد في الفاتيكان، بحضور 24 من المهرولين المسلمين و24 من المتحكمين الفاتيكانيين، لتدارس كيفية تنفيذ ما قام به عصر التنوير على الكتاب المقدس وتطبيقه على القرآن الكريم ! إن أعمال ودراسات عصر التنوير قد اثبتت أن الكتاب المقدس الحالى ليس مقدسا ولا منزلا من عند الله، كما أثبتت التحريف الذى تم في الكتاب بعهديه، وخاصة العهد الجديد، وأثبتت أن المسيحية الحالية، التي لا يقبلها عقل ولا منطق، تمّت صياغتها عبر المجامع على مر العصور، ولا يعرف عنها المسيح شيئا بل تخالف تعاليمه، وأن عدد المتناقضات الموجودة فى الأناجيل يفوق عدد كلماته، وان الأناجيل برمتها لم تكتبها الأسماء التى هى معروفة بها، وأنها صيغت يقينا بعد الأحداث تلفيقا، الخ.. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">بل فى واقع الأمر إن كشف عمليات تحريف الأناجيل قد تمت بنفس يد من قام بذلك التعديل والتبديل والتغيير، وتكفى مطالعة إعترافات القديس جيروم الواردة فى الخطاب-المقدمة الذى يتصدر ترجمة &quot;الفولجات&quot; التي أعدها، وتعنى الأصل الذي تعتمد عليه الكنيسة، إضافة إلى المعارك الضارية التى دارت بين مختلف الفرق والنحل المسيحية وتم خلالها ذبح الملايين من البشر ! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">فما يحاول سدنة الفاتيكان القيام به حاليا هو تنفيذ عملية إسقاط لكل ما تم فى المسيحية من مآخذ على القرآن الكريم، بأيدي من يُحتسبون على الإسلام إسما.. ولا أدل على ذلك من الكتاب الذى ألفه القس </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"></p>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0" bgcolor="#f3f3f3" align="left" width="1%">
<tbody>
<tr>
<td width="100%">
<p align="center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="400" border="0" width="400" alt="" src="http://www.55a.net/firas/ar_photo/1218491896michel.jpg" /></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="100%">
<p align="center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma">صورة للقس ميشيل كويبرز </font></span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></font><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"> <font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ميشيل كويبرز Michel Cuypers وتم نشر عرض له فى يونيو 2007 بالعدد الرابع من مجلة &quot;الملكوت&quot; الإيطالية و فى غيرها من المواقع والمجلات التابعة للفاتيكان، وأعيد نشره في نفس الأماكن للمرة الثانية في 31 يوليو 2008، وكأنهم يعدون الأذهان لما يتم الإعداد له حتى تألفه الآذان وتبتلعه بلا إعتراض ! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ويتلخص هذا البحث فى ان ذلك القس قد قام بتطبيق علم التحليل البلاغي على النص القرآني، وهو ما كان يجاهد المستشرقون لتطبيقه على القرآن منذ قرن ونصف تقريبا، بل وهو ما كان المستشرق الفرنسى جاك بيرك يطالب به، وذيّل مقدمته للترجمة التى قام بها للقرآن الكريم بضرورة إخضاعه للتحليل اللغوى والبلاغي لإثبات ما به من سلبيات !.. ويوضح القس كويبرز ان منهج التحليل البلاغى يسمح باستكشاف تقنيات الكتابة التى يلجأ إليها الكتبة لصياغة نصوصهم، كما يسمح بكشف طبقات الصياغة المتراكمة، وكأن القرآن قد تمت صياغته على عدة قرون كالأناجيل !. ويقول صراحة انه قام بتطبيق هذا المنهج على القرآن مثلما تم تنفيذه على الأناجيل.. وقد بدأ بقصار السور ووجد المسألة مجدية، فانتقل الى طوالها، ومن أهم اكتشافاته ما يلى : </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">الخلط والتداخل فى القرآن والقفز من موضوع لآخر، وهو ما يتعب القارىء أو يدخله في متاهة، وان بالقرآن طبقات صياغية متباينة زمانيا وإضافات لاحقة وتعديل وتبديل فى النص ـ مما اضطر بعض المستشرقين الى إعادة صياغة القرآن بشكل منطقي بتغيير أماكن بعض الآيات، وضرورة عدم الأخذ بالتبرير الذى يقدمه التراث او اسباب النزول للتعتيم على ما به من متناقضات، وان الرسول، صلوات الله عليه، قد نقل عن الكتاب المقدس بعهديه لذلك اتهمه اليهود بالاختلاس والتحريف، وان المتشددون يعتمدون على الآيات المنسوخة لمحاربة الكفار، وان القرآن كان ينتهى عند سورة الإخلاص والمعوذتان إضافة لاحقة بدليل انها غير موجودة فى اصول عدة من نسخ القرآن !.. لذلك يطالب بضرورة عمل تفسير جديد للقرآن يتمشى مع العصر الحديث لأن التفاسير القديمة لا تتفق وعقلية الإنسان المعاصر ! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"> </font></font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"></p>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0" bgcolor="#e9e9e9" width="18%">
<tbody>
<tr>
<td align="center" width="100%">
<p align="right" dir="rtl"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="400" border="0" width="234" alt="" src="http://www.dr-z-abdelaziz.com/plugins/content/imagesresizecache/2eea376c1be817f4943f748b5ab62504.jpeg" /></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="center" width="100%">
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma">صورة للوحة زيتية قديمة تظهر إحراق مسلمين في أثناء حفل ديني في أسبانيا من قبل محاكم التفتيش</font></p>
<p>            </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p></font></font><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"> </font> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ومما يستشهد به ذلك القس &quot;الضليع&quot; ان هناك مسلمون مثقفون يطالبون بذلك أيضا، أى بأن يتم فحص ودراسة القرآن كما حدث بالنسبة للأناجيل، وان المستشرقين قد بدأوا فعلا هذه المسيرة، مضيفا أنه للتوصل الى قلب االقرآن ومضمون رسالته الحقيقية لا بد من تناوله باسلوب النقد البناء للكشف عما تم به من تحريف أو إضافات لاحقة.. مشيرا إلى ان التحليل البلاغي يستبعد التراث والسنة ولا يلتزم إلا بالنص كنص أدبي، لذلك تختلف نتيجته عن كل ما فرضه التراث عبر السنين.. وذلك لا يعني ـ في نظره ـ المساس بصلب عقيدة المسلمين وضربها في مقتل، بل على العكس، يرى أنها تلقى بمزيد من الضوء على قيمها وتزيح عنها ما تراكم عليها من إضافات على مر التاريخ !! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ثم يتساءل عما اذا كان المسلمون سيفهمون ان التحليل البلاغى للقرآن سيفتح الباب للتجديد الفعلي فى التفسير القرآني ؟! ويجيب على سؤاله قائلا : نظرا لثقل التراث فى الإسلام فإن سير الأمور لن ينطلق بالسرعة المرجوة، وهذه هي المهمة الصعبة التى تقع على عاتق المثقفين المسلمين الذين امتصوا وتشبعوا بالمنهج العلمي الغربي الحديث.. وأن ذلك يتطلب منهم النظر إلى القرآن على انه مجرد نص أدبى ولا يمت إلى التنزيل الإلهي بصلة، وهو ما يقاومه المسلمون التقليديون ! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ويشير مرة ثانية الى المتناقضات التى لا يمكن التوفيق بينها، وانه اذا كان لهذه النصوص القرآنية ان تقدم لنا شيئا فلا بد من ان نأخذ فى الإعتبار التطور الفكري والديني للإنسانية حاليا.. موضحا: &quot; أن هناك بين هذه المتناقضات آيات ذات حكمة عالمية، صالحة لكل زمان، وأنه يتعين إقامة الممارسة الدينية بناء عليها.. وهو ما طرحه الموقعون ال 138 على الخطاب المفتوح المرسل إلى بنديكت 16، ومنهم مفتين لعدة بلدان إسلامية، يضعون في الصدارة الآيات التي تسمح بتعايش سلمي للمسلمين مع الجماعات الإنسانية الأخرى.. وذلك يعنى أنهم يعتبرون ضمناً ان آيات الجهاد الواردة خاصة فى سورة التوبة أنها آيات بالية وغير مجدية التطبيق. إلا أن ذلك لا بد وأن يتم الإعلان عنه علناً وصراحة، بكل وضوح، واعتباره قراراً نهائياً ولا رجعة فيه &quot; !!. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">إن إعادة نشر هذا البحث وفى هذا التوقيت تحديدا، إضافة إلى العديد غيره من المقالات والحوارات المسمومة التى تدين القرآن الكريم وتضاهيه صراحة بنصوص الأناجيل، وتطالب بكل وقاحة بحذف آيات بعينها والاكتفاء بالآيات العبادية والأخلاقية، ليس مجرد نشر لسد خانة أو لافتقارهم إلى الموضوعات، وإنما هي عملية تمهيد وإعداد الأذهان الى ما يحيكونه حاليا وسوف يتم الإعلان عنه فى المستقبل القريب كما يرتبون ويتمنون.. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<div align="center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"></p>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0" bgcolor="#f3f3f3" width="1%">
<tbody>
<tr>
<td width="100%">
<p align="center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><img height="400" border="0" width="297" alt="" src="http://www.dr-z-abdelaziz.com/plugins/content/imagesresizecache/804d3871412a024d59053f9631f5c295.jpeg" /></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="100%">
<p align="center">&nbsp;</p>
<p>            <span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="center"><font size="2" face="Tahoma">صورة للوحة قديمة تمثل فرسان المعبد</font></p>
<p>            </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></font><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"> </font></span></div>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"> <font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">ولا يسعني، بكل أسف، إلا عرض وتقديم ما يتم الترتيب له في الفاتيكان لاقتلاع الإسلام، والإعداد لكيفية اقتلاعه بأيدي المسلمين.. فإذا ما أخذنا في الاعتبار عدة ظواهر، منها أولا معنى الحوار في النصوص الفاتيكانية، وأنه يعنى كسب الوقت حتى تتم عمليات التنصير؛ وأن تنظيم فرسان المعبد الإسبانى الذى تمت إبادته عام 1312 م، واستمر سراً، يطالب البابا حاليا بإعادة إشهاره رسمياً للقيام بدوره في العلن، وهو التنظيم الذي قام بالحروب الصليبية؛ وان هناك عمليات تطبيع دينى بين المسيحيين والمسلمين تتم سراً لإقامة صلوات جماعية حيث أنهم يعبدون الإله الواحد &quot; ربنا يسوع المسيح &quot; </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">(!)، والقيام بالحج إلى كنائس بعينها، من قبيل الحج الذي ينظمه القس كريستوف روكو سنويا في بريتون الفرنسية، وكان يعمل مبشرا في إحدى الجامعات المصرية متخفيا تحت وظيفة خبير فرنسي، وهى البدعة التي بدأها المستشرق لويس ماسينيون وتتواصل بأشكال عدة؛ وأن عمليات إبادة المسلمين تتم على مرأى ومسمع من العالم وما من أحد يتصدى لها إلا كلاما؛ وأن عمليات التنصير تدور بصورة هيستيرية فى جميع البلدان الإسلامية بينما تغض حكوماتها الطرف عنها ؛ إضافة إلى كل ما قام المسؤلون المسلمون بتقديمه من تنازلات، في حق الإسلام لصالح الغرب الصليبي المتعصب، لأدركنا فداحة الموقف، وخطورة ما يحاك لنا، والكآبة القاتمة التي نحن مقبلون عليها كمرحلة حاسمة في هذه الخديعة الكبرى.. </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"> </font> </span></p>
<p align="right" dir="rtl">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="right" dir="rtl"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">لذلك لا يسعني، بكل أسف أيضا، إلا أن أكرر عبارة : أفيقوا أيها المسلمون وتولوا الدفاع عن دينكم بعد أن خبت وتراخت بل وتواطأت قياداتنا الإسلامية.. وحسبنا الله ونعم الوكيل ! </font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"> </font></font> </span></p>
<p align="center" style="margin-left: 37.4pt" dir="rtl" class="MsoBlockText">&nbsp;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="center" style="margin-left: 37.4pt" dir="rtl" class="MsoBlockText"><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">تستقبل الدكتورة زينب عبد العزيز رسائلكم وتعليقاتكم على المقالة على الإيميل التالي:</font></font></font></p>
<p><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"> </font></font> </span></p>
<p align="center" style="margin-left: 37.4pt" dir="rtl" class="MsoBlockText"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">    &lt;!&#8211;<br />
 var prefix = &#8216;ma&#8217; + &#8216;il&#8217; + &#8216;to&#8217;;<br />
 var path = &#8216;hr&#8217; + &#8216;ef&#8217; + &#8216;=&#8217;;<br />
 var addy68679 = &#8216;dr.z.abdelaziz&#8217; + &#8216;@&#8217;;<br />
 addy68679 = addy68679 + &#8216;gmail&#8217; + &#8216;.&#8217; + &#8216;com&#8217;;<br />
 document.write( &#8216;<a>&#8216; );<br />
 document.write( addy68679 );<br />
 document.write( &#8221; );<br />
 //&#8211;&gt;\n </a></font></font></font></span><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"><font size="2" face="Tahoma" color="#000000"><font size="4" face="Simplified Arabic" color="#ff0000"><a href="mailto:dr.z.abdelaziz@gmail.com"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">dr.z.abdelaziz@gmail.com</span></a></font></font></font></p>
<p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"></p>
<p align="center" style="margin-left: 37.4pt" dir="rtl" class="MsoBlockText"><font size="2" face="Tahoma"><font size="2" face="Tahoma"><font size="4" face="Simplified Arabic">  &lt;!&#8211;<br />
 document.write( &#8216;<span>&#8216; );<br />
 //&#8211;&gt;  هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته      </span></font></font></font></p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616483/%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أيها المسلمون ألى أين بقلم أ.دزينب عبد العزيز</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616479/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%af%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616479/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%af%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 00:33:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616479</guid>
		<description><![CDATA[
أيها المسلمون .. إلى أين ؟!
بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
تقف الكلمات مريرة فى الحلق وهى تحاول وصف ما آل إليه حال المسلمين فى كل مكان، وخاصة فى العراق .. تقف الكلمات حبيسة عصية باكية وهى تجاهد لفهم كيف أمكن تدبير أمر شاحنتين كبيرتين مملوءتين بالمتفجرات لتنسف قرية بأسرها ، بكل من فيها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">
<font color="#000080" size="5">أيها المسلمون .. إلى أين ؟!</p>
<p>بقلم أ. د. زينب عبد العزيز</p>
<p>أستاذة الحضارة الفرنسية</p>
<p>تقف الكلمات مريرة فى الحلق وهى تحاول وصف ما آل إليه حال المسلمين فى كل مكان، وخاصة فى العراق .. تقف الكلمات حبيسة عصية باكية وهى تجاهد لفهم كيف أمكن تدبير أمر شاحنتين كبيرتين مملوءتين بالمتفجرات لتنسف قرية بأسرها ، بكل من فيها، تنسفهم من الوجود فى لحظة !. ستون بيتا هى كل قرية &quot;الكبة والشريخان&quot; التى يسكنها السنة والشيعة من أبناء القومية التركمانية فى محافظة الموصل ، إنمحت من الوجود بكل من تضمهم وتأويهم من نساء وأطفال ورجال ومسنين وبراعم متفتحة من الشباب وجدران آمنة، تحولت فى لا زمن إلى أشلاء متفحمة يغلفها الدخان الأسود ، ليخمد أنفاسهم ونبضاتهم تحت الأنقاض الدامية ..</p>
<p>وقعت تلك المأساة/الجريمة منذ أيام.. فى السادس من شهر أغسطس 2009 ، الموافق النصف من شهر شعبان !.. و يا للعار .. فى ذلك اليوم الذى جرى العرف بين جميع المسلمين، أينما كانوا، أن يتعبدوا فيه .. يتلون القرآن الكريم ويستعدون لإستقبال شهر رمضان المعظم .. وإذا به فى لحظة غدر آثمة يتحول إلى جريمة قتل جماعى مروعة، تعجز العبارات عن وصف خستها وإجرامها ..</p>
<p>وتقف الكلمات هلعة مذعورة : فالقاتل مسلم .. ؛ والقتيل مسلم .. ؛ والخائن مسلم .. ؛ والوطنى مسلم .. ؛ والعميل المتواطئ مع المستعمِر مسلم &#8230; بأى منطق يا ربّى يمكن أن يكون القتَلة والقتلى والخونة والأمناء والشرفاء والعملاء كلهم مسلمون يدينون بالإسلام ويلتفون تحت رايته ، بينما المنتصر الوحيد فى كل هذه المأساة الممتدة والمفروضة هو الغرب الصليبى المتعصب ، الذى نجح وبرع فى دس الفتنة والوقيعة والقتل والغدر ، وكل ما هو بعيد عن القيم الإسلامية ، بين أبناء البلد الواحد، والشعب الواحد، والوطن الواحد &#8230;</p>
<p>وترتجف الكلمات إنفعالا فى الحلق .. أتُقدّم التعازى والمواساة وطلب الرحمة والجنة كمثوى للضحايا الآمنة .. أم تصبّ اللعنات على الخونة والعملاء والجهلاء، الذين بتواطؤهم مع المستعمِر، يقومون بتحقيق مقولة القس زويمر ، كبير المبشرين ، الذى جال بين بلدان المسلمين فى مطلع القرن العشرين وخرج بنتيجة واحدة ليعلن : &quot;أنه لن يقتلع الإسلام إلا أيدى بعض المسلمين من الداخل &quot; .. و&quot;من الداخل&quot; هذه تعنى حفنة ضالة عميلة خائنة من كل بلد من بلدان المسلمين .. وهو ما يدور حاليا بكل مرارة وأسف..</p>
<p>وتعجز كل محاولات الفهم أن تستوعب : كيف يمكن بعد كل ما تكشّف من حقائق وإثباتات تدين الغرب المسيحى المتعصب بعامة ، والسياسة الأمريكية بخاصة ، والتى ثبت بالقطع أنها سياسة قائمة على الأكاذيب والخدع والتهم الملفّقة ، لتبرير حربها الإستعمارية ضد الإسلام والمسلمين، وقد أعلنها جورج بوش صراحة ، ثم يتواصل مسلسل الخيانة والتواطؤ والتفريط فى الوطن وفى الدين وفى كرامة المسلمين فى كل مكان ؟!.</p>
<p>أليس من الأكرم والأصوب أن نتوقف لحظة ، لتأمل ما نحن فيه بصدق ، لتأمل ما آل إليه حال المسلمين فى كل مكان ؟. لنحصى عدد ملايين المسلمين الذين اُبيدوا منذ هذه الحرب الصليبية الدائرة ، والتى بدأت بأكذوبة الحادى عشر من سبتمبر 2001 ؟!. أليس من الأكرم والأكثر عقلا وإنصافا أن نتكاتف لصد تلك الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين ، بدلا من أن ننساق فى تيارها ومخططها ، وبدلا من أن نتناحر وننسف بعضنا البعض ، لصالح ذلك الغرب المخادع ، القائم على تلّ من الأكاذيب المتراكمة والمفضوحة ؟؟.</p>
<p>أفيقوا أيها المسلمون .. وانظروا إلى أين أنتم منساقون ..</p>
<p>وليرحمنا المولى ، فلا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ..</p>
<p></font></p>
<div style="text-align: center"><font color="#0000ff"><font size="5"><font color="#000080">12 / 8 / 2009</font><br />
</font></font></div>
<p style="text-align: center"><font size="5"><font color="#0000ff"><br />
</font></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616479/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%af%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتوره زينب مجهودها بمائه رجل لا للحوار وما زلنا نرفضه</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616477/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616477/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 00:29:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616477</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
السَلام عَليكُم
بارك الله فيكِ أخْتَنا الفاضِلَة الأستاذَة نُصْرَة الإسْلام و حَفِظَكِ و حَفِظ السَيدَة الأستاذَة الفاضِلَة زَينَب عَبْد العَزِيز مِن كُل سوء , هَذه السَيدَة التي أحتَسِبُها عامِلَة لِلإسْلام و تَقوم بِمَجهود مائَة رَجُل 





]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><!-- / status icon and date --><!-- message --><font size="4">&nbsp;</font><font size="4"><br />
<font size="5">السَلام عَليكُم</font><br />
<font size="5">بارك الله فيكِ أخْتَنا الفاضِلَة الأستاذَة نُصْرَة الإسْلام و حَفِظَكِ و حَفِظ السَيدَة الأستاذَة الفاضِلَة زَينَب عَبْد العَزِيز مِن كُل سوء , هَذه السَيدَة التي أحتَسِبُها عامِلَة لِلإسْلام و تَقوم بِمَجهود مائَة رَجُل</font> </font><!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط --><!-- / message -->
</p>
<p style="text-align: center">
<embed src="http://www.youtube.com/v/wSB9h43dR5A" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash"></embed><br />
<embed src="http://www.youtube.com/v/qXhRfaP6S-w" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash"></embed></p>
<p><!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616477/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>(الحج الملعون) بقلم الدكتوره زينب عبد العزيز</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616472/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616472/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 00:22:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616472</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
&#34;حجّ ملعون&#34; !..
بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية 
&#160;
&#160;
&#160;

&#160;

&#160;
&#160;


&#160;
دعت منظمة سانت إجيديو للتبشير وأسقف مدينة كراكوف، الكاردينال ستانسلاف دجيفتش ، قادة الديانات الكبرى العالمية ، وبعض رؤساء الدول ورجال ونساء مثقفون ، ليجتمعوا من 6 إلى 8 سبتمبر الحالى ، فى لقاء دولى للأديان من أجل السلام ، تحت عنوان &#34;رجال وديانات&#34; وعنوانه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">
&nbsp;</p>
<div style="text-align: center"><font face="&quot;"><font size="5"><font color="#0000ff">&quot;حجّ ملعون&quot; !..</font></font></font><br />
<font face="&quot;"><font size="5"><font color="#ff0000">بقلم أ. د. زينب عبد العزيز</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#0000ff"><font color="#ff0000"><font face="&quot;">أستاذة الحضارة الفرنسية </font></font></font></font></div>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">
<p>&nbsp;</p>
<div style="text-align: center">&nbsp;</div>
<div align="right"><a target="_blank" href="http://www.noor-alyaqeen.com/up//uploads/images/domain-caf1a96882.jpg"><img height="200" alt="" width="263" border="0" src="http://www.noor-alyaqeen.com/up//uploads/images/domain-caf1a96882.jpg" /></a></div>
<p style="text-align: center">
<p>&nbsp;</p>
<div style="text-align: center"><font size="5"><font face="&quot;">دعت منظمة سانت إجيديو للتبشير وأسقف مدينة كراكوف، الكاردينال ستانسلاف دجيفتش ، قادة الديانات الكبرى العالمية ، وبعض رؤساء الدول ورجال ونساء مثقفون ، ليجتمعوا من 6 إلى 8 سبتمبر الحالى ، فى لقاء دولى للأديان من أجل السلام ، تحت عنوان &quot;رجال وديانات&quot; وعنوانه الفرعى: &quot;على نسق أسيز ، فى كراكوف&quot; ، أو&quot;عقائد وثقافات&quot; ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وكراكوف هى مدينة البابا السابق، يوحنا بولس الثانى، حيث تم تكوينه فيها ثقافياً وإنسانساً ودينياً.. وأصبحت المدينة مجال لقاء قادة الأديان الكبرى .. أما أسيز فهى البلدة الإيطالية التى أقام فيها يوحنا بولس الثانى بدعة &quot;الصلاة الجماعية&quot; لأول مرة ، بين قادة مختلف الأديان العالمية ، يوم 27/10/1986، ليستجدوا &quot;إله كافة الديانات ليمنح السلام لعالمٍ وَصَمته آلام الإنقسامات والحروب&quot; ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ولمن لا يعرف معنى عبارة &quot;إله كافة الديانات&quot; فى السياق الفاتيكانى نوضح أنها تعنى : &quot;ربنا يسوع المسيح&quot; !.. وذلك هو ما نجح البابا الحالى فى انتزاعه بالخطاب المغرض الهدف والأساليب ، الذى جعل 138 من القيادات الإسلامية فى العالم يوقعون عليه ، مقرّين ، جهلا أو عن وعىّ، أننا نعبد نفس الإله &ndash; ويا لهول المهزلة !</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ومنظمة سانت إجيديو هى منظمة كاثوليكية تبشيرية تم تأسيسها فى روما عام 1968 ، أى بعد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى (1965)، التى ارست بدعة الحوار بين الأديان وتنصير العالم &ndash; والحوار هنا فى نصوصهم يعنى &quot;كسب الوقت حتى يتم الإرتداد والدخول فى سر المسيح&quot; .. وهى جمعية شديدة النشاط فى المجالين الإجتماعى والدبلوماسى ، وتعمل على المستوى المحلى والقومى والعالمى. كما يُعد الحوار بين الأديان من أهم نشاطاتها..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ويقام لقاء هذا العام إحتفالا بمرور سبعين عاما على بداية الحرب العالمية الثانية ، وعشرين عاما على سقوط حائط برلين والنظم الشيوعية فى أوروبا الشرقية ، من أجل &quot; التوصل إلى طرق السلام والمصالحة &quot;.. ويقول موقع الفاتيكان أنه قد تم الإعداد للقيام &quot;بحجّ غير مسبوق&quot; ، أى لأول مرة فى التاريخ ، سواء من حيث الحجم أو من حيث عدد المشاركين فيه ، إلى موقع معتقل أوشفيتس-بيركنو ، وذلك يوم 8 سبتمبر الحالى ، &quot; كعلامة للمصالحة والسلام للتأكيد على رفض جذرى للعنف والحرب كأداة لحل الصراعات الدولية &quot; ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ويبدأ برنامج الإفتتاح يوم 6 /9 بقداس يترأسه الكاردينال دجيفتش ، وبعد الظهر تعقد الجمعية الإفتتاحية فى إستاد مدينة كراكوف. ويوم الإثنين 7 / 9 تقام 22 مائدة مستديرة فى عدة أماكن بالمدينة، تتناول موضوعاتها عشرة محاور ، هى : أوشفيتس ، لا يمكن نسياهنا ؛ ميراث يوحنا بولس الثانى ؛ أمريكا اللاتينية فى عالم متوحد ؛ الأديان وتحدى المادية ؛ حوار بين الدين والثقافة ؛ الأديان فى أسيا من أجل عالم بلا عنف؛ إفريقيا الفرص الواعدة ؛ الأديان ونهضة إفريقيا؛ قوة الصلاة ؛ الدين والعِلم&quot; .. </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وفى اليوم الثالث والأخير ، أى فى يوم الثلاثاء 8 / 9 ، تقام مسيرة صامتة بطول الطريق المؤدى إلى معسكر الإعتقال بيركنو ، والإحتفال بذكراه ، بجوار النصب الدولى لضحايا النازية والفاشية !. وفى بعد الظهيرة ، بعد لقاءات الصلاة فى أماكن مختلفة ، سيجتمع أعضاء وفود الأديان فى مسيرة سلام تؤدى إلى ميدان السوق حيث يقام حفل الختام ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وكان البابا بنديكت 16 قد إستقبل يوم 31 أغسطس الفائت، رؤساء جمعية سانت إجيديو ، لتدارس اللمسات الأخيرة لذلك اللقاء الذى ستتم خلاله دراسة وتقييم مرور عشرين عاما على الحوار الذى بدأه يوحنا بولس الثانى، فى نفس الأماكن التى عاش فيها ويلات الحرب وتجربة الحوار، بفضل أحد أصدقائه اليهود &ndash; حسبما أوضح موقع الفاتيكان.. ووضع ترتيبات ما بعده ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ويشير البيان إلى أهمية هذا العام، &quot;من حيث الحضور الثرى والهام لممثلين من مختلف بقاع العالم، والمنظمات المسيحية الدولية والديانات الكبرى ، وبروتستانت وحاخامات ، وحضور إسلامى هام من أندونسيا والهند ومصر والمغرب وتركيا ولبنان وساحل العاج وقطر ، إضافة إلى ممثلين عن البوذية والهندوسية &quot;. وذلك بخلاف &quot;رؤساء دول من قبرص إلى كوستاريكا ، ومن البانيا إلى تيمور الشرقية ، ومن بولندا إلى أوغندا &quot; .. </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ومن أسلوب عرض الخبر، فى حد ذاته، ومحاولة توسيع دائرة حضور مبالغ فيها بعبارات من قبيل &quot;من .. إلى&quot;، ندرك الأهمية المضفاة على ذلك اللقاء المشؤوم ، الذى يتضمن تتويجا لعملية التطبيع الممجوجة مع الصهاينة ، على الأقل فيما يتعلق بالمسلمين والعرب ، فمن الواضح أن الوضع هنا له أبعاد أخرى !. كما انه إستمرار لمسلسل التنازلات المقنّعة التى يقدمها الفاتيكان للصهاينة.</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وفى تحياته القلبية التى أرسلها البابا بنديكت 16، تحية للمساهمين فى ذلك المؤتمر، بدأ قائلا : </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">&quot;لا يمكننا ألا نتذكر الأحداث الدرامية التى أدت اإلى صراعات بشعة فى التاريخ وأدت إلى عشرات الملايين من الموتى وإلى ذلك الكمّ من المعاناة للشعب البولندى الحبيب ؛ وصراع شاهد مأساة المحرقة وإبادة كمّ من الأبرياء. إن ذكرى هذه الأحداث تدفعنا للصلاة من أجل الضحايا ومن أجل الذين لا يزالوا يحملون آلاما فى الجسد وفى القلب ؛ ولتكن تحذيرا للجميع لكى لا يقعوا فى تكرار مثل هذه الهمجية ولتكثيف الجهود لبناء سلام دائم، فى عصرنا الذى لا تزال توصمه الصراعات والخلافات ، لنعطى للأجيال الجديدة ثقافة وأسلوب حياة يتميّزا بالحب والتضامن والتقدير للآخر</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">&quot;ومن هذا المنطلق فإن الأديان يمكنها بل ويجب ان تعطى الكثير بصفة خاصة لتدعيم العفو والمصالحة ضد العنف والعنصرية والشمولية والتطرف الذى يشوه صورة الخالق فى الإنسان وتمحو أفق الله ، وبالتالى تؤدى إلى إحتقار الإنسان لنفسه. ليعاوننا الرب على بناء السلام إنطلاقا من الحب والتفاهم المتبادل&quot; .. </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ولو تأملنا بعض مفردات هذه الإحتفالية المغرضة على حدة ، لطالعنا &quot;الحرب العالمية الثانية &quot; ، وهو شأن لا دخل لنا به كشعوب إسلامية فقد كنا من ضحاياها ومعتدى علينا ولم نساهم فى إشعالها ؛ و&quot;سقوط حائط برلين وسقوط النظام الشيوعى&quot; هى من مخططات الفاتيكان والسياسة الإستعمارية الأمريكية، ولا دخل لنا بها إلا بإنعكاسها علينا، بعد أن أصبحت السياسة الأمريكية قوة صليبية متفردة فى الساحة العالمية تؤازر مساعى الفاتيكان الصليبية لتنصير العالم، بدءاً باقتلاع الإسلام والمسلمين .. وهو ما يدور حاليا منذ اختلاق مسرحية 11/9 ، القائمة على تل من الأكاذيب والمغالطات المثبوتة ، وقد راح ضحيتها للآن، من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان وفلسطين، أكثر بكثير من عشرة ملايين من المسلمين .. وكل هذا الدمار المتعمّد واللا إنسانى لا يعنى شيئا فى نظر قادة الغرب وفاتيكانه ..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وإذا تأملنا &quot;التحية القلبية&quot; التى أرسلها البابا، كما قال، للمساهمين فى هذا المؤتمر ، نجد أن كلها تدور حول تمجيد المحرقة والصهاينة ، بل لقد أرسى فاحشة إجرامية لا سابقة لها فى التاريخ بإعلانه عن إن الذهاب إلى مكان المحرقة هو ليس مجرد إنتقال إلى مكان ، وإنما هو مكان حجّ يحجّ إليه !.. فهل وصل به الخلط إلى حد إعتبار المستعمرين-الغزاة-القتلة فى مستوى المقدسات التى يُحج إليها ؟!. إن كمّ التعنت الإجرامي-المهين لقيامه برفع محرقة، مشكوك فى أمرها أصلا، إلى درجة التقديس والمقدسات، محرقة تم فرض تصديقها على العالم بقرار من محكمة نارنبرج ، ويجعل من الذهاب إليها مكاناً مقدساً يُحج إليه ، وهو الذى أبى وتعالى عن الذهاب لمشاهدة ويلات المحرقة الحقيقية ، التى لا تزال مشتعلة فى قطاع غزة ، لا من جراء عدوان الصهاينة الإجرامى فى ديسمبر/ يناير الفائت فحسب، وإنما أيضا من إستمرار حصار تعدى العامين ويؤدى فعلا إلى إحتضار سكان غزة على مرأى ومسمع من الجميع ، بعد أن تم الإستيلاء على أرض فلسطين ومقدساتها !!. </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">أما الطامة الكبرى فتتمثل فى فَهْم قبول تلك الوفود المسلمة والعربية الإشتراك فى إحتفالية كل هدفها &quot;مسيرة سلام للمصالحة مع الصهاينة &quot; ؟! كيف ، ونحن كمسلمين وعرب ، المعتدى علينا ونحن المسلوبة أراضينا ونحن المهانة كرامتنا بكل المقاييس ؟!.. إلى متى ستظل تلك الحفنة من الهتّيفة تساق كما تساق الأغنام إلى المذبح ؟!..</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وتقف الكلمات حائرة بلهاء بحثا عن وصفهم بما يستحقونه .. فأى دعوة لمؤتمر ما هى دائما مصحوبة بسبب إنعقاده ، وتتضمن المحاور التى سيتم تناولها فى النقاش والبرنامج الذى ستسير عليه الإحتفالية .. فلا يمكنهم قول أنهم ما كانوا يعرفون .. فكيف يسهمون فى &quot;مسيرة سلام ومصالحة &quot; مع سفاحين رسميين وجزارين ، داسوا على كل شئ فى الوجود ، حتى باتوا يتاجرون بأعضاء أبناء فلسطين ؟؟ ويا لها من فضائح .. </font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">ولا أجد إلا لعنة الله لتكون فى استقبال كل من شارك، لا فى هذا المحفل الصهيونى فحسب ، وإنما فى تدهور حال المسلمين حتى باتت تتم مساومتهم على &quot;سلام مزعوم &quot; مقابل وجودهم .. سلام مسموم مقابل وجود الإسلام والمسلمين !!</font></font><br />
<font size="5"><font face="&quot;">وإلى ذلك الغرب الصليبى المتعصب ، الذى تعدى فجوره السياسى كل الآفاق ، وخاصة إلى &quot;قداسة &quot; البابا بنديكت 16 ، الذى بحاجة إلى مشاهدة أفعال الصهاينة الذين يدعو العالم</font> <font face="&quot;">للحج إلى نصبهم التذكارى و السجود لهم ، أقدم هذا الرابط ، وتلك الصوة ، علهم يفيقون ..</font></font></div>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616472/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مقالات الدكتوره زينب ملائكه وشيطان</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616462/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616462/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 00:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616462</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

&#160;
&#160;ملائكة وشياطين &#34; &#8230;
&#160;


 
كتب: أ.د.زينب عبدالعزيز
18/شوال/1430 الموافق 07/10/2009 

&#160;
&#160;
في شهر مايو 2009 بدأ العرض العالمي لفيلم &#34;ملائكة وشياطين&#34; للكاتب الأمريكى دان براون، مؤلف رواية &#34; شفرة&#160;دافنشي&#34;، التي أثارت زوبعة متفردة من ردود الأفعال حول العالم. وذلك لكل ما بها من معطيات تاريخية تمس كيان المؤسسة الكنسية، ولكل ما واكبها من أحداث لمحاصرتها.. 
&#160;
وعلى عكس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span>&nbsp;</span><span style="color: #800000"></p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span>&nbsp;<font size="4">ملائكة وشياطين &quot; &#8230;</font></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></span></p>
<div style="margin-right: 15px">
<div style="margin-left: 15px"><a class="highslide" id="ctl00_ctl00_ContentPlaceHolder_ContentPlaceHolder_aLink" href="http://www.altareekh.com/App/Upload/articles/743.jpg"><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium"><img class="img" alt="Highslide JS" src="http://www.altareekh.com/App/Upload/articles/_743_120x100.jpg" align="left" /> </span></span></a></div>
<div id="ctl00_ctl00_ContentPlaceHolder_ContentPlaceHolder_divAuthor"><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium"><span class="Writer">كتب: </span></span></span><a id="ctl00_ctl00_ContentPlaceHolder_ContentPlaceHolder_hlAuthor" href="http://www.altareekh.com/Pages/Authors/Details.aspx?find=أ.د.زينب عبدالعزيز"><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium">أ.د.زينب عبدالعزيز</span></span></a></div>
<div><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium"><span>18/شوال/1430 الموافق 07/10/2009</span> </span></span></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span>&nbsp;</span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt" align="justify"><span style="font-size: 14pt">في شهر مايو 2009 بدأ العرض العالمي لفيلم &quot;ملائكة وشياطين&quot; للكاتب الأمريكى دان براون، مؤلف رواية &quot; شفرة&nbsp;دافنشي&quot;، التي أثارت زوبعة متفردة من ردود الأفعال حول العالم. وذلك لكل ما بها من معطيات تاريخية تمس كيان المؤسسة الكنسية، ولكل ما واكبها من أحداث لمحاصرتها.. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وعلى عكس المتوقع، مر الفيلم الجديد عالميا ومحلياً، مصحوباً بموجة عاتية من الصمت اللافت للنظر.. وبالبحث تبيّن أن ذلك الصمت يرجع إلى التعليمات الفاتيكانية، التي تلقت درساً لا يُنسى من محاربتها لرواية وفيلم &quot;شفرة دافنشي&quot;. فقد تمت ترجمة الرواية إلى أكثر من ثلاثين لغة، وطُبع منها أكثر من سبعين مليون نسخة!. فعندما سأل بعض الصحفيين أحد المسئولين في الفاتيكان عن كيفية تصديهم للفيلم الجديد، خاصة وأنه يتعرض أيضاً لأحد الجوانب المظلمة للتاريخ الكنسي؟ أجاب بأن &quot;الفاتيكان لن يكرر الغلطة السابقة بالمحاربة العلنية بكافة الوسائل، وإنما سيتصدى له بالصمت والتجاهل&quot; !. وقد كان..</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ودان براون له خمس روايات هي: القلعة الرقمية (1998)، ملائكة وشياطين (2000)، نقطة خداع (2001)، شفرة دافنشي (2003)، والرمز المفقود (2009) التي ستصدر في شهر سبتمبر القادم (2009). وثلاثة منها تكوّن ما هو معروف باسم &quot;ثلاثية لانجدون&quot; &ndash; ولانجدون هو الشخصية التي ابتدعها دان براون لأستاذ تاريخ الفن المتخصص في فك الرموز والشفرات وخاصة الكنسية منها..</span><span style="font-size: 14pt"> وتتكون هذه الثلاثية من &quot;ملائكة وشياطين&quot;، &quot;شفرة دافنشي&quot; و&quot; الرمز المفقود&quot;.. وما يجمع بينها من خط رئيسي هو: المؤسسة الفاتيكانية وعلاقاتها التاريخية مع حدث بعينه. فنراها تارة في صراع مع منظمة &quot;المتنوّرون&quot; - نسبة إلى عصر التنوير الذي تألق أساساً لمحاربة عصور الظلمات التي فرضتها الكنيسة؛ أو أحداث حياة يسوع التي عانت الأمرّين من التبديل والتعتيم، و زواجه من مريم المجدلية وإنجابه منها طفلة؛ أو معاركها الضارية مع منظمة &quot;الماسونية&quot;.. أما الروايتان الأخريان فتدور الأولى حول ال &quot;ناسا&quot; (وكالة الأمن القومي الأمريكي) والثانية حول خبايا السياسة الأمريكية. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وأهم ما يميّز أسلوب دان براون في الإعداد لرواياته هو : اعتماده أساساً على أحداث تاريخية ثابتة وعلى وثائق متداولة أو تم تداولها. وكل المعلومات التي يقدمها مبنية على الواقع، والشخصيات والحبكة هي التي تخضع لخياله،</span><span style="font-size: 14pt"> أي أنه خيال مبني على معطيات من الواقع. وعادة ما تكون الأحداث محصورة في حيّز محدود من الزمن، وهو ما يجعل القارئ أو الأحداث تتسابق وتلهث في إيقاع محموم. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ويطرح دان براون في خضم الأحداث &quot;ملائكة وشياطين&quot;، على سبيل المثال، أن الإذاعة البريطانية أعلنت في 14 يونيو 1998 أن البابا يوحنا بولس الأول، المتوفى عام 1978 كان ضحية مؤامرة من المحفل الماسوني المعروف باسم &quot;</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt">P </span><span style="font-size: 14pt">2 &quot; وأن الجمعية السرية أعلنت التخلص منه حينما علمت أن البابا ينوي تعيين الأسقف مارسينكوس في رئاسة بنك الفاتيكان &ndash; وكانت قضية حقيقية مدوية آنذاك جمعت ما بين المافيا وغسيل الأموال وغيره..</span><span style="font-size: 14pt"> وأنه في 24 أغسطس 1998 تساءلت جريدة نيويورك تايمز عن سبب ارتداء نفس البابا، يوحنا بولس الأول، الزي النهاري حينما عثروا عليه مقتولاً في المساء ولماذا كان ممزقاً من الخلف؟ إضافة إلى اختفاء أدويته ونظارته وشبشبه ووصيته! بينما تحدثت لندن ديلى ميل في 27 أغسطس 1998 عن مؤامرة تتورط فيها جمعية ماسونية امتدت مخالبها إلى عقر دار الفاتيكان..</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وفي مجال آخر من نفس هذه الرواية، يوضح دان براون أن جورج بوش الأب كان من جمعية &quot;المتنورون&quot;، وأن جورج بوش الابن ماسوني ووصل إلى الرتبة الثالثة والثلاثين، أي إلى أعلى قممها، وأنه كان رئيساً للمخابرات المركزية (</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt">CIA</span><span style="font-size: 14pt">) عندما تم إغلاق ملف &quot;المتنوّرون&quot; لعدم وجود أدلة!! </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ولعل ما لفت نظر دان براون إلى المجال الكنسي هو أنه نشأ في مطلع حياته نشأة دينية، ودرس في مدارس الأحد الدينية المسيحية، وكان يمضي عطلات الصيف في المعسكرات المسيحية، كما كان يشترك بالغناء في فرقة الكورال التابعة للكنيسة &ndash; أي أنه عاش بعض المجالات الكنسية من الداخل وتعامل مع رجالها بصورة سمحت له على الأقل بسماع بعضا مما يدور في الكواليس..</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وعلى الرغم من أن رواية &quot;ملائكة وشياطين&quot; ترجع إلى عام 2000، إلا أنها لم تتحول إلى فيلم سينمائي إلا بعد النجاح الساحق لرواية &quot;شفرة دافنشي&quot;.. وهي رواية بوليسية النزعة، تتوالى أحداثها في إيقاع محموم مع الزمن، أو هي في الواقع مجرد بضع ساعات. ومحورها الأساس هو منظمة &quot;المتنوّرون&quot; التي تتصدى للمؤسسة الكنسية وحربها التاريخية الممتدة مع العلم..</span><span style="font-size: 14pt"> أو بعبارة أخرى: هي منظمة يرجع تكوينها إلى أربعة قرون مضت، انتقاماً من قتل الكنيسة للعلماء، ولمحاربة عصور الظلمات التي فرضتها، ولا تزال، في حربها مع العلم والعلماء، وتحديداً - بالنسبة للرواية، منذ معركة جاليليو الذي تجرأ وأعلن عكس ما تقوله النصوص الإنجيلية أن الأرض مسطحة وأنها محور الكون!.. وقامت الكنيسة آنذاك بكيّ صدور أربعة من كبار العلماء الإيطاليين بعلامة الصليب، بالحديد المحمّى، ثم مزقت جثثهم وألقت أشلاؤها في شوارع روما حتى يرتدع باقي العلماء ويبتعدون عن مجال العلم.</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وتتلخص القصة في أن العاملين في مركز الأبحاث الذرية في سويسرا، الذي يضم تقريباً نصف علماء العالم في الذرة والفيزياء، تمكنوا من صنع ما أطلقوا عليه &quot;اللا مادة&quot;، التي تتكون من ذرات ذات شحنات كهربائية معكوسة. وتُعد أقوى مصدر للطاقة،</span><span style="font-size: 14pt"> فعلى اختلاف الطاقة الذرية التي تُنتج بالانقسام وتظل فاعليتها محدودة بواحد ونصف بالمائة، فاللا مادة تتحول كامل كتلتها إلى طاقة ولا ينتج عنها أي إشعاع أو تلوث.. ومشكلة اللا مادة هي أنها غير مستقرة وتلغي نفسها بالتحول إلى طاقة صافية عند ملامسة كل ما هو موجود، حتى الهواء!. وجرام واحد من اللا مادة هذه ينجم عنه طاقة توازي قنبلة ذرية زنة عشرون كيلو/ طن &ndash; وهي الطاقة التي أُُلقيت على هيروشيما.. وهنا يتساءل دان براون: &quot;ترى هل ستقوم هذه المادة الشديدة الانفجار بإنقاذ العالم أم أنها سوف تُستخدم لخلق آلة كاسحة للتاريخ والوجود&quot;؟!</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وتبدأ الأحداث بمقتل مدير المعهد وسرقة كبسولة تحتوي على اللا مادة.. وفي هذه الأثناء يتوفى بابا روما وتجري الترتيبات اللازمة لانعقاد مجمع الكرادلة لاختيار البابا التالي، ويتم اكتشاف غياب أربعة من أهم الكرادلة المفترض أن يتم الاختيار بينهم.. كما يتلقى الفاتيكان إنذاراً بأن الكرادلة سوف يُقتلون واحداً كل ساعة بدأً من الثامنة مساء، وعند انتصاف الليل سيتم نسف الفاتيكان &quot;بأكبر طاقة من النور&quot;.. لذلك يلجأ الفاتيكان إلى أستاذ التاريخ المتخصص في فك الشفرات والطلاسم الكنسية، وإلى ابنة مدير المعهد الذي تم قتله، وهى أيضاً من العاملين به.. وهنا تلعب العناصر الأربعة: الماء والهواء والنار والتراب دور الطلاسم المرتبطة بالأحداث. ويتم قتل الكرادلة الأربعة في المواعيد المحددة بعد كيّ صدر كل واحد منهم بالحديد المحمّى المصنوع على شكل اسم عنصر من هذه العناصر. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ويتم إنقاذ الفاتيكان من الانفجار بأن يأخذ نائب البابا أنبوبة &quot;اللا مادة&quot; ويصعد بها بالطائرة ليفجرها في الجو بينما يقفز هو بالمظلة والطائرة تواصل ارتفاعها حتى تتفجر في الأعالي.. ويتم استقباله استقبال الفاتحين وهو سائر على قدميه!. ويقرر المجمع انتخابه البابا الجديد لكل ما أداه من خدمات.. لكن، من تتالي الأحداث في مجمع الكرادلة، نفهم أن نائب البابا هذا، الذي يدير شئون الكنيسة عند خلو البابوية، هو فعلاً ابن البابا المتوفى مسموماً، وأن هذا الابن ثمرة قصة غرام جامح بين البابا في شبابه وإحدى الراهبات.</span><span style="font-size: 14pt"> ويؤكد الكاردينال الذي يحكي قصتهما أنهما استعانا بوسيلة التلقيح الصناعي لكي لا يحنثا عهدهما والإخلاص للتبتل! والابن لم يكن يعلم حتى هذه اللحظات أنه ابن البابا الذي سمّه ليحل محله، وتحالف مع أحد أعضاء منظمة &quot;المتنوّرون&quot; لتنفيذ جرائم الاغتيالات ليصل إلى البابوية رغم صغر سنه.. وعند انفضاح أمره ينتحر بحرق نفسه.. ويتم انتخاب البابا الجديد من أتباع منظمة &quot;المتنوّرون&quot;، بينما يعلنون كذبة جديدة على الجماهير بوفاة نائب البابا &quot;متأثراً بجراحه&quot; إثر سقوطه بالمظلة!!. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ومثل كل الروايات التي يتم تحويلها إلى أفلام تسقط بعض المعطيات بسبب الوقت والتركيز، لكن من أهم ما تناوله دان براون في روايته هذه: قضية صراع الكنيسة مع العلم، ذلك الصراع الذي بدأ منذ نشأتها وإبادتها لكل ما يثبت هذه النشأة وتحايلاتها.. فالسماح بانطلاق جموح العلم والعلماء كان سيؤدي إلى هدم الكيان الكنسي، وهدم زعمه &quot;بأنه وحده يمتلك الحقيقة والوساطة بين الله والبشر&quot; كما يوضح الكاتب!</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ولا يسع المجال هنا لتناول كل ما تعرض له المؤلف في سياق الحوارات المتعددة، لكن عبارة من قبيل: &quot;هؤلاء المجاذيب! ينتظرون مجيء المسيح منذ ألفي عام ولا زالوا يؤمنون بمجيئه أكثر من ذي قبل&quot;، على لسان لانجدون، تكشف عن رأيه بوضوح.. أو قوله: &quot;أن مجمع الكرادلة ينعقد في جو درامي مثقل بالأغراض السياسية غير المعلنة&quot;..</span><span style="font-size: 14pt"> و&quot;أن ذلك الكيان الديني كثيراً ما يلجأ إلى التسميم وتصفية الحسابات بالضرب والقتل &ndash; وما أكثر ما دنسوا المذبح على مر التاريخ&quot;.. أو أنه &quot;لمدة ألفي عام صادرت الكنيسة البحث عن الحقيقة وداست على أي معارضة باللجوء إلى الكذب والاختلاق المغلف بالنبؤات، وتلاعبت بالحقيقة لصالحها ولم تتردد في اقتلاع كل من يقف عثرة في سياساتها&quot;.. تكشف حقائق وتوضح لماذا حاربت المؤسسة الكنسية هذا الفيلم بالصمت.</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">وحول ثروة الفاتيكان يشير الكاتب: &quot;أنها تفوق الخمسون مليار يورو.. وأن العام الماضي (أي سنة 2000 عند كتابة الرواية) أنفق الفاتيكان أكثر من 183 مليون دولاراً لمساندة أبرشياته عبر العالم للتبشير، ورغمها: لم يتباعد الأتباع عن الكنيسة في التاريخ قدر ابتعادهم عنها حالياً&quot;.. كما تناول كيف &quot;أن كثيراً من الرموز المسيحية مأخوذة من الديانة المصرية القديمة، وعبادة الشمس&quot;..</span><span style="font-size: 14pt"> وحتى فرية عيد ميلاد يسوع لم يغفلها قائلاً: &quot;وفقاً للأناجيل، من المفترض أن يسوع مولود في شهر مارس، لكن الكنيسة تحتفل به في 25 ديسمبر لأنه في التاريخ الوثني يمثل عيد &quot;الشمس التي لا تقهر&quot; الذي هو </span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt">Sol Invectus</span><span style="font-size: 14pt">.. والمعروف أن بعض العلماء واجهوا البابا السابق، يوحنا بولس الثاني، بهذه الحقيقة وأقرها بكل هدوء وكأن لم يحدث أي شيء! ويفسر دان براون ذلك موضحاً &quot;أن الديانات المنتصرة عادة ما تستولي على أعياد الديانات التي سبقتها لتسهيل عملية تحول الشعوب إلى الديانة الجديدة، وهو ما تم مع المسيحية منذ اعتبارها ديانة رسمية في الإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع&quot;.. بل حتى الإفخارستيا، وهي فكرة أكل لحم يسوع وشرب دمه ممثلة في قرص المناولة، يشير الكاتب إلى &quot; أن أكل لحم الإله وشرب دمه مأخوذة من شعوب الآزتك وأصبحت الإفخارستيا، وكذلك فكرة موت يسوع تكفيراً عن خطايا الأتباع&quot;..</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ومن المعطيات التي تم استبعادها من الفيلم الخلفية الخاصة بالقاتل، الذي تولى قتل العالِم في معهد الأبحاث، ثم قام باغتيال الكرادلة الأربعة، وكان عليه أن ينسف الفاتيكان بأنبوبة اللا مادة التي سرقها. ففي الفيلم لا نعلم عنه إلا أنه من أعضاء منظمة &quot;المتنوّرون&quot;. أما في الرواية فنعلم أنه إنسان عربي، انضم للمنظمة لعلمه أنها ضد المؤسسة الكنسية ولينتقم لكل المسلين الذين تم قتلهم أو حرقهم أحياء في الحروب الصليبية وما بعدها..</span><span style="font-size: 14pt"> فكم من مرة يضع الكاتب على لسانه كلمات عربية مكتوبة بالحروف اللاتينية.. وهو ما يطرح تساؤلاً حول موقف دان براون من الإسلام والمسلمين، فما من جزء يتم استبعاده من الرواية عند تحويلها إلى فيلم إلا بموافقة الكاتب.. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ترى هل أدرك دان براون من سنة 2000، عند كتابته الرواية، إلى سنة 2009، عند إخراج الفيلم، أن الحرب على الإسلام والمسلمين مفتعلة وقائمة على تل من الأكاذيب وعلى توافق شديد بين السياسة الأمريكية والفاتيكانية، وعلى تضافر جهودهما لاقتلاع الإسلام والمسلمين، خاصة منذ مجمع الفاتيكان الثاني (1965) الذي قررها وأعلنها صراحة، أم حرصاً منه على تسويق الفيلم في العالم الإسلامي والعربي وعدم إثارة غضب شعوبها؟!.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">( 17 / 8 / 2009 )</span></div>
<p><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium"><span style="color: #800000">&nbsp;</span></span></span></p>
<p><span style="color: #800000"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616462/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عاجل تم اختراق موقع الدكتورة زينب عبد العزيز</title>
		<link>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616454/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/</link>
		<comments>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616454/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Nov 2009 23:48:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حنين وصال</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanan1to3.maktoobblog.com/?p=1616454</guid>
		<description><![CDATA[تم اختراق موقع الدكتورة زينب عبد العزيز :
http://www.dr-z-abdelaziz.com/
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large"><strong>تم اختراق موقع الدكتورة زينب عبد العزيز :</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large"><strong><a href="http://www.dr-z-abdelaziz.com/">http://www.dr-z-abdelaziz.com/</a></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanan1to3.maktoobblog.com/1616454/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
